عشرات القتلى والجرحى باشتباكات قبلية وسط مالي
عشرات القتلى والجرحى باشتباكات قبلية وسط مالي

قتل 20 شخصًا وأصيب 18 آخرون بجروح، في اشتباكات مسلحة وقعت بين قبيلتي “الفلان و”البامبارا” في بلدية كي ماسينا التابعة لولاية سيغو وسط مالي.

وتسببت المعارك أيضًا في نزوح حوالي 600 شخص إضافة إلى بعض الأضرار المادية، بحسب وكالات.

وبدأت الاشتباكات المسلحة السبت الماضي على خلفية مقتل تاجر من إثنية “البامبارا” من قبل شخص من إثنية “الفلان”، غير أن ردود فعل “البامبارا” كانت قوية، وتحول على إثرها الوضع إلى صراع إثني بين المكونتين.

وكاد الوضع أن يخرج عن السيطرة، خصوصًا بعد انتشار مسلحين من جبهة تحرير ماسينا بكثرة في المنطقة.

وأرسلت الحكومة المالية وفدًا وزاريًا إلى بلدية كي ماسينا، في محاولة للسيطرة على الوضع.

وقال وزير التضامن والعمل الإنساني المالي هامادون كوناتي في تصريح أدلى به للتلفزيون الرسمي المالي إن “ما حصل يعتبر عملًا مرفوضًا، والقانون سيطبق”.

وقال الوزير المالي، بعد جولة قام بها الوزراء في أماكن حصول الاشتباك أن “المسؤولين عن هذه الأعمال سيجري البحث عنهم، وسيمثلون أمام العدالة”.

وأصدرت قيادة أركان الجيش أوامر تحظر استخدام الدراجات النارية بين القرى الواقعة في وسط البلاد، وذلك من أجل “تسهيل عمل قوات الأمن بالمنطقة بدءًا من الاثنين المقبل” بحسب بيان صادر عن الأركان.

وقال بيان الجيش إن “الحظر يخص بالأساس قرى وبلدية كي ماسينا، وقرية نينو، وبلديات بيلين، وانكوماندوغو التي تشهد اضطرابات أمنية من حين لآخر”.

المصدر : إرم نيوز