بالصور.. “صديقة” تثير الرعب في جبيل !
بالصور.. “صديقة” تثير الرعب في جبيل !
بالصور.. “صديقة” تثير الرعب في جبيل !

ظاهرة جديدة تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تثير الرعب بين شابات معظمهن من منطقة جبيل.. بطل هذه الظاهرة الغموض ومنتحل صفة “صديقة”.

فالتطور التكنولوجي المتمثل في طرق التواصل الحديث ومنها الانترنت والهواتف الذكية، أدى إلى ظهور ما يسمى بجرائم إبتزاز الفتيات التي يلجأ لها بعض الشبان في المجتمع، بهدف تحقيق مصالح خاصة، ومنها احتياجات مادية أو جنسية وربما “نفسية”!

ما جرى مع شابات لا يعرفن بعضهّن، وقعن ضحايا لـ “سخافة” أحدهم يرجّح أنه شاب من منطقة جبيل، لأن القاسم المشترك الوحيد الذي يربط الفتيات بعضا ببعض هو كونهن سكان منطقة جبيل ومحيطها.

وفي التفاصيل، روت شابة لـموقع “ليبانون ديبايت” ما حدث معها، مثبتةً روايتها بالصور والمحادثات. فقالت الشابة “القصة بدأت عندما اتتني رسالة عبر تطبيق الواتساب من رقم مجهول، لا أعرفه ولم يكن في مضمونها أي تعبير مسيء”. موضحة أنه كان سلام عادي قائلا لها” أنا جويل رفيقتك، ما عرفتيني؟”، مرفقا الحديث بصورة “جويل”، التي هي فعلا صديقة الشابة.

فأكملت الشابة الحديث على أساس أنها تتكلم مع صديقتها، صاحبة الصورة جويل. ولكن الأسئلة التي بات منتحل صفة جويل يطرحها، أثارت شكوك الشابة، ومما قطع الشك باليقين هو تعابير المزعوم بأنه “جويل” التي تحولت إلى تعابير غير أخلاقية وغريبة الأطوار، وأحاديث نسائية ليس من عادة الصديقتين أن يتناقشوها عبر الواتساب أو غيره.

كُشفت أوّل كذبة.. وعرفت الشابة أنه أحدهم أو إحداهن يحاول انتحال صفة “جويل” لأهداف مجهولة، ولم تؤخذ القصة بدايةً بعين الاعتبار إذ أن الفتاة اعتبرتها مزحة ثقيلة من مجهول، وتحدثت مع جويل وأخبرتها ما حدث.

والمفاجأة أن صديقة أخرى لجويل، أخبرتها أن الرقم نفسه تحدث إليها منتحلا صفتها.. وخلال البحث عن إيجاد الحقيقة، تصادف وجود فتيات أخريات في جبيل قد تعرضن لنفس حالات الابتزاز من قبل أحدهم، منهن من الرقم نفسه، ومنهن من رقم آخر، مستخدما “منتحل الصفة” الأسلوب عينه، وبعضا منهن قد أنجر معه بالأحاديث مصدقا أنه “الصديقة”.

الرقم ظاهر بوضوح! إذ أن كشف القضية ليس صعبا أبداً على الأجهزة الامنية, ولكن المفارقة أنه ورغم تدخل أحد الأجهزة الذي هدد عبر الهاتف صاحب الرقم بعدم تكرار هذا التصرف، لم يأبه منتحل الصفة، وتابع يوقع ضحاياه في شباك أحاديثة وألاعيبه السخيفة والمريضة.

جويل, ماري, اليسا.. وغيرهن الكثير، حاولن وضع حد لما يحصل خاصة أن الموضوع يتعلّق بالمس بأخلاقهن عند التكلم عن لسانهن في مواضيع تصل إلى حد “الإباحية”! فهل من يحمي أمثالهن؟!
1

3

المصدر : الحدث نيوز