بعثة الكويت بالأمم المتحدة تخصص ريع سوقها الخيرى السنوى للاجئين السوريين
بعثة الكويت بالأمم المتحدة تخصص ريع سوقها الخيرى السنوى للاجئين السوريين

خصصت البعثة الدائمة لدولة الكويت، لدى الأمم المتحدة، "ريع" السوق الخيرى الذى تنظمه سنويًا للاجئين السوريين ومشاريع الرعاية الصحية فى الدول النامية فى إطار أنشطة جمعية التراث الإسلامى.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، اليوم الجمعة، أن رئيسة جمعية التراث الإسلامى، ميريام خيارى، أعربت عن الامتنان لدولة الكويت لدورها الرائد ومساهماتها فى الأنشطة الإنسانية.

وأوضحت أن السوق الخيرى الذى تنظمه البعثة الدائمة لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة سنويًا سوف يخصص هذا العام للاجئين السوريين، وسوف يسلم عن طريق المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين وجمعية (هدية الحياة) الخيرية فرع لبنان.

وأوضحت أن جمعية هدية الحياة فى لبنان، هى فرع من منظمة هدية الحياة الدولية غير الربحية، ومقرها الولايات المتحدة، والتى تمول مشاريع رعاية صحية فى الدول النامية بخاصة عمليات القلب الجراحية التى تجرى للأطفال.

وذكرت خيارى، أن ريع السوق الخيرى بلغ حتى الآن 20 ألف دولار وتأمل أن يصل المبلغ الإجمالى إلى 40 ألف دولار.

من جانبها، قالت مؤسسة منظمة هدية الحياة الدولية، لينا شيهايب، أن لبنان تحتضن اكبر عدد من اللاجئين السوريين ومن بينهم عدد كبير من الأطفال الذين يعانون أمراض قلب تستدعى اجراء عمليات جراحية، مؤكدة أن منظمة هدية الحياة تقدم العناية الطبية لمرضى القلب من الأطفال بغض النظر عن انتماءاتهم، وذكرت أن المنظمة سوف تطلق حملة توعية فى لبنان لمساعدة أطفال اللاجئين السوريين فى تدارك تداعيات أمراض القلب.

وقال الطبيب المتخصص فى جراحة القلب، للأطفال عصام الرسى، الذى حضر السوق الخيرى، أن اللاجئين السوريين فى حاجة ملحة للرعاية الطبية كونهم يعيشون فى خيام ولا يملكون المال للحصول على الرعاية الصحية، معربًا عن سروره باهتمام عدد كبير من النساء والرجال المشاركين فى السوق الخيرى الذى تنظمه البعثة الدائمة لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة.

ويجرى الدكتور الرسى، عمليات جراحية لعشرات الأطفال اللاجئين السوريين والفلسطينيين فى كل عام.

وخصصت جمعية التراث الاسلامى التى تأسست عام 1972 "ريع" أعمالها الخيرية التى نظمتها فى الأعوام الماضية للاجئين السوريين وضحايا اعصار هايان فى الفلبين وصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) فى لبنان وكذلك لضحايا فيروس ايبولا.

المصدر : اليوم السابع