وزارة الفلاحة تعزز حماية الصبار من الحشرة القرمزية
وزارة الفلاحة تعزز حماية الصبار من الحشرة القرمزية

أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أنه سيتم، بشكل فوري، رصد غلاف مالي قدره 80 مليون درهم لتعزيز تدابير محاربة الحشرة القرمزية للصبا،ر وكذا إحداث لجنة لليقظة تتولى تدبير وتتبع برنامج اقتلاع ودفن الأغراس الأكثر تضررا.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أنه لمحاربة هذه الآفة سيتم اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الحشرة القرمزية وحماية محاصيل الصبار، ووقف انتشار الحشرة، من خلال تعليق برنامج الأغراس الجديدة في إطار مشاريع الدعامة الثانية من "مخطط المغرب الأخضر"، إلى حين التمكن من التحكم في هذه الآفة.

وأبرز المصدر أنه سيتم، أيض،ا تعزيز وتكثيف برنامج اقتلاع ودفن الأغراس الأكثر تضررا، مضيفا أن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، ترأس اجتماعا للإطلاع على وضعية تفشي الحشرة القرمزية للصبار، وتقرر عقب ذلك تكثيف برنامج معالجة الصحة النباتية للأغراس الأقل تضررا، وتقوية برنامج الأبحاث في اختيار الأصناف المقاومة والمكافحة البيولوجية.

وقال البلاغ أن هذه الإجراءات تشمل، كذلك، تعزيز برنامج التحسيس والتواصل والمراقبة الصحية الميدانية ووضع طوق صحي لحماية المناطق غير المتضررة. بينما تعليمات أعطيت للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية للتعبئة والتواصل مع الفلاحين؛ عبر تحسيسهم ومواكبتهم في تبني الممارسات الجيدة المتعلقة بمكافحة هذه الآفة، وهذه التدابير ستمكن من تعزيز برنامج الطوارئ الذي أطلق في يوليوز 2016 لمحاربة الحشرة القرمزية للصبار.

ومنذ إطلاق "مخطط المغرب الأخضر" تم استثمار ما يناهز 500 مليون درهم في تطوير سلسلة الصبار، بما في ذلك زراعة أكثر من 40 الف هكتار وتهييء الطرقات وبناء وتجهيز 8 وحدات للتثمين. وتغطي زراعة الصبار، حاليا، مساحة 160 ألف هكتار بجهات مراكش-آسفي والدار البيضاء-سطات، وكلميم واد نون.

وتم سنة 2015 الإبلاغ، لأول مرة، عن آفة مدمرة جديدة لهذه الزراعة في منطقة سيدي بنور، ويتعلق الأمر بالحشرة القرمزية، وهي آفة تصيب الصبار بشكل خاص ولا تشكل أي خطر على الإنسان أو الحيوان. فيما أشار البلاغ إلى أن هذه الآفة تسبب ضررا كبيرا، وتعرف بسرعة انتشارها، وتتفشى أضرارها حاليا في مساحات واسعة، خصوصا في منطقتي سيدي بنور والرحامنة وسطات والجديدة وآسفي.

المصدر : جريدة هسبريس