"البيئة" تحذر من هواء القاهرة لهذا السبب
"البيئة" تحذر من هواء القاهرة لهذا السبب

قالت توقعات منظومة الإنذار المبكر بملوثات الهواء، التابعة لوزارة البيئة، إن العوامل الجوية مهيأة لتركز الملوثات من المصادر المختلفة بمناطق القاهرة الكبرى، خلال الـ 48 ساعة القادمة، والتى تبدأ من الليلة، وحتي ليلة غد.

وأكدت الوزارة ـ في بيان بهذا الشأن ـ أنها ستقوم من خلال دوريات التفتيش البيئي التابعة لها، بتكثيف حملاتها على مصادر التلوث المختلفة، للتخفيف من حدة تأثر جودة الهواء بتلك العوامل.

وأهابت بالمزارعين، الاستفادة من منظومة وزارة البيئة لجمع قش الأرز، وعدم حرق المخلفات الزراعية، خاصة أثناء الفترة المقبلة، والتى تتزامن مع بداية فصل الخريف، وظاهرة الانعكاس الحراري، والتى من شأنها مضاعفة الإحساس بآثار الحرق، وذلك نتيجة انحباس الانبعاثات الناتجة من حرق قش الأرز لفترات طويلة، في طبقات الهواء القريبة من سطح الأرض، من بعد غروب الشمس حتى شروق اليوم التالي، مع تزايد فترات سكون الرياح.

إضافة إلى تأثر محافظة القاهرة بشكل مكثف، نظرا لموقعها الجغرافي، ما يجعل من حرق قش الأرز في تلك الفترة، له آثار صحية شديدة الخطورة على المواطنين، فضلا عن تظهر المزارع المخالف للإجراءات القانونية والغرامة.

جدير بالذكر، أن غرفة العمليات المركزية تتلقى على مدار الساعة أى شكاوى خاصة بالمواطنين، متعلقة بأى مصدر من مصادر تلوث الهواء، بالإضافة إلى السيطرة على نقاط الحرق التى تم رصدها بالقمر الصناعي، كما تتم متابعة كافة مقالب المخلفات البلدية الوسيطة بكل المحافظات المذكورة، لمنع أى اشتعال ذاتي لتلك المخلفات.

وحثت الوزارة المواطنين، على عدم التردد فى الإبلاغ عن أى نقاط حرق لقش الأرز، أو أى تلوث ناتج عن أنشطة صناعية أو مكامير الفحم، وذلك عن طريق الخط الساخن للشكاوى 19808، أو التواصل عبر (واتس آب) على رقم 01222693333.

تأتي تلك الاستعدادات، استنادا للبيان اليومي الصادر من الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية، والرصد المستمر من وزارة البيئة، لحالة جودة الهواء، من خلال محطات الرصد التابعة لها، والمنتشرة فى أنحاء القاهرة الكبرى، والدلتا، والتى أظهرت انخفاضا فى مستوى مؤشر جودة الهواء بالقاهرة لعدة ساعات، بسبب الرمال والأتربة العالقة فى الهواء، والذى أظهر وجود نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة على غرب البلاد، وكذلك نشاط مماثل على منطقة خليج السويس والبحر الأحمر، وامتد تأثيره إلى بعض المناطق من القاهرة الكبرى.

المصدر : المصريون