بالفيديو والصور.. تلاميذ فى البحيرة يتلقون دروسهم على الأرض بعد هدم مدرستهم
بالفيديو والصور.. تلاميذ فى البحيرة يتلقون دروسهم على الأرض بعد هدم مدرستهم

كارثة جديدة ترصدها كاميرا "الإقتصادي" تكشف مدى تردى الأوضاع التعليمية واستهانة المسئولين عن مقدرات التعليم بمحافظة البحيرة بمستقبل التلاميذ. 

 

تمثلت هذه الكارثة فى هدم مدرسة علم المرقب الابتدائية التابعة لإدارة النوبارية التعليمية منذ 3 سنوات، وحتى الآن لم تقم هيئة الأبنية التعليمية بإعادة بناء المدرسة بحجة أن المشروع لم يرس على مقاول حتى الآن وفقًا لتصريحات محمد عوض عمر أحد الأهالى، الذى قال إنهم قاموا ببناء فصول بديلة للمدرسة لتعليم أبنائهم بها، خشية من ذهابهم لمدرسة أخرى خارج البلدة تبعد عنهم أكثر من 5 كيلو مترات.

 

وقال عوض، أنهم يعانون من نقص فى عدد المدرسين، وكذا الإهمال الشديد من مديرية التربية والتعليم لهم. 

 

وطالب رمضان محمد عبد الجواد، أحد أولياء الأمور، المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة، بسرعة التدخل لإنقاذ أبنائهم من الضياع بعد أن ضربت الأبنية التعليمية أروع الأمثل فى الفشل الذريع فى بناء مدرسة بعد هدمها بـ3 سنوات، مما يعكس مدى الإهمال الجسيم الذى يعانى منه أهالى البحيرة من القائمين على العملية التعليمية أو بالأحرى المسئولين عن الأبنية التعليمية. 

 

وطالب كريم عبد المولى سليمان بإحالة كافة المسئولين عن الأبنية التعليمية بالمحافظة للنيابة العامة، لمحاسبتهم على إهمالهم المتعمد وإضرارهم بمستقبل هؤلاء التلاميذ. 

 

وقال محمد حميدة صالح، أحد أهالى النوبارية، إنه تابع عن كثب تلك المشكلة وجذبه تحقيق نشر بموقع "الإقتصادي" عن حكم قضائى بعنوان "القضاء الإدارى يكشف كارثة بالبحيرة.. "التعليم" حولت مزرعة دواجن لمدرسة لغات تعمل منذ 3 سنوات بدون تراخيص.. والمحافظ يوقفها ثم يأمر باستمرارها.. والمحكمة تأمر بعقد الامتحانات قبل نقل التلاميذ".

 

وقال حميدة، أن المستشار محمد عبد الوهاب خفاجى رئيس محكمة القضاء الإدارى بالبحيرة، آنذاك لخص حال التعليم فى البحيرة وفى تلك الواقعة وكل الوقائع المشابهة، حيث جاء فى خلال الحكم على لسان المحكمة أن تقدم الأمم لن يكون إلا عن طريق تطوير التعليم فى المدارس، وأن أقسى أنواع الاستبداد هو استبداد الجهل على العلم، وأن الجهل قد يصبح فى مثل هذه الأوضاع نعمة عندما تكون المعرفة مخيفة داخل فصول غير آدمية وتلقى دروس العلم على الأرض وعلى مقاعد محطمة ومن خلال ما تشاهده تشعر بأن التعليم بالمحافظة أصبح كالمريض الذى يحتضر ويطلب إنقاذه وهو فى رمقه الأخير.

 

ومن جانبها علقت المهندسة هالة مسعود رئيس هيئة الأبنية التعليمية بالبحيرة على الواقعة قائلة، إن المدرسة من ضمن 54 مدرسة جاهزة للطرح فى الإعلان الجارى التى تقوم الهيئة فى جمهورية مصر العربية بالإعلان عنها، لافته أن الإعلان يكون مركزيًا من القاهرة.

 

وأضافت رئيس هيئة الأبنية التعليمية بالبحيرة، أن المحافظة كانت تعمل من قبل على بناء وترميم نحو 526 فصلاً خلال العام، وفى عهد المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة، حدثت طفرة غير مسبوقة، حيث تقوم الهيئة بالعمل على بناء وترميم وتسليم نحو 4180 فصلاً خلال هذا العام، وهذا العدد هو بيان لما تم تسليمه والجارى العمل به والذى تم طرحه. 

 

وأوضحت المهندسة هالة مسعود، أنه تم خلال هذا العام صيانة 39 مدرسة صيانة شاملة، كما تم زيادة عدد الفصول إلى 4000 فصل مقارنة بعدد 400 فصل العام الماضى، مضيفة أن إجمالى المشروعات بالمحافظة 185 مشروعًا بتكلفة إجمالية 800 مليون جنيه.

 

وتابعت مسعود، أنه تم الانتهاء من 38 مشروعًا، وجارى العمل بعدد 147 مشروعًا. 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 

المصدر : اليوم السابع