توافد أهالي مصابي العريش على المستشفى الجامعي بالإسماعيلية
توافد أهالي مصابي العريش على المستشفى الجامعي بالإسماعيلية

حالة من الاستنفار الأمني والعسكري الموسع تشهدها مستشفيات الإسماعيلية خاصة المستشفى الجامعي، والعام، بعد توافد عدد كبير من أهالي المصابين من شمال سيناء والشرقية للاطمئنان على عدد من المصابين في واقعة تفجير مسجد الروضة بمنطقة شمال سيناء بعد تحويل ما يقرب من 25 حالة من مصابي التفجير إلى الإسماعيلية.

وأكد مصدر طبي مطلع لـ"الوطن" أن المستشفى الجامعي، والإسماعيلية العام استقبلت 39 حالة محولة من مستشفى العريش، شهدت وفاة 5 حالات منها متأثرة بإصابتها، فيما استقبلت مستشفى القنطرة شرق شخصين ، توفلى إحداهما.

وشهد محيط المستشفى الجامعي توافد عدد كبير من أهالي المصابين بشمال سيناء والشرقية للاطمئنان على ذويهم بعد منعهم من الدخول إلى المستشفى لعدم إثارة الفوضي على حد ذكر مصدر أمني.

وقال "س. س. س" من شمال سيناء، وأحد الشهود العيان على الحادث الإرهابي، إنه كان برفقة ابن عمه للذهاب إلى الصلاة داخل مسجد الروضة، لكنه كان على موعد مع زميل له في العمل ليترك نجل عمه وشقيقه سالم ويتوجه إلى الصلاة في مسجد مجاور، وعقب انتهاء الصلاة تفاجئ بصوت رصاص متتالي على حد قوله ليتدافع مجددا هو وجموع المصلين داخل المسجد للاختباء لتتعالى أصوات الأكمنة الأمنية وسيارات الإسعاف.

وقال أنه عندما توجهه إلى مسجد قرية الروضة وجد العديد من الأهالي والأقارب جثة هامدة فمعظمهم مصاب بطلق ناري، كما وجد شقيقة مصاب بعدد من الشظايا نتيجة تفجير سبق عملية الاعتداء المسلح على المصلين.

وقال "ر. س. ع" شقيق أحد المصابين والمتواجد بالمستشفى العام، إن شقيقة حالته ليست مستقرة، لافتًا إلى أن شقيقة قال لي عندما دخل سيارة الإسعاف الكفرة استهدفوا المساجد بعد ما عرفوا أننا نعشق تراب وطننا ونرفض أعمالهم الاجرامية.

وفي السياق ذاته انطلق المئات من أهالي الإسماعيلية للخروج للتبرع بالدم إلى المستشفى الجامعي والعام، ومركز الدم الإقليمي لصالح ضحايا عملية التفجير الارهابي الغاشم.

وأكد الدكتور أحمد أبو الحسن مدير بنك الدم الإقليمي، أنه من المرجح خروج سيارات إسعاف بالمدينة ترتكز للحصول على التبرع خارج المستسفيات حرصا على راحة المصابين ولتقديم خدمة طبية جيدة لهم.

ومن جانبه أعلن الدكتور سعيد الشربيني نقيب الأطباء، أن فرق الأطباء المعالجة تقوم بمتابعة الحالات وتصنيفها ما بين حرجة وشبه مستقرة، لافتًا إلى أن هناك حالات ستتخطى مرحلة الخطر وتعود إلى الحياة سالمة بإذن الله.

المصدر : الوطن