يفتح النار على خبراء إستراتيجيين
يفتح النار على خبراء إستراتيجيين
عماد الدين حسين: العالم لا ينتفض ضد الإرهاب

عماد الدين حسين: العالم لا ينتفض ضد الإرهاب

حجم الخط: A A A

حنان حمدتو

01 ديسمبر 2017 - 10:54 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين, إن هناك بعض الخبراء الإستراتيجيين أو من يدعون ذلك, ولكن هم أقل بكثير من أن يصلوا إلى هذه المكانة, لأنهم يصدرون أفكار غير منطقية كحلول للخروج من الأزمات السياسية والأمنية التي تعانى منها البلاد.

وقال "حسين"، خلال مقاله الذى نشر بـ «المصري اليوم» تحت عنوان "الانتقام والطبق البارد وجنرالات المقاهي"، أنه لا خلاف على حرية الرأي والتعبير ولكن بالفعل تعانى الدولة من مشكلة اسمها الخبراء الاستراتيجيين، مشيرًا إلى أنه من المؤسف أن يكون لدينا خبراء يقولون عن أنفسهم إستراتيجيين، وهم لم يؤدوا الخدمة العسكرية، ولا يعرفون الفرق بين صفا وانتباه، أو بين المشاة والمظلات، ولم يدرس في كلية أركان الحرب، ولم يقرأ كتابا واحدا في الإستراتيجية.

وتابع الكاتب: "عندما تتأزم قضية سد النهضة فإن الخيار الأول، عند هؤلاء، هو ليس فقط قصف السد بالصواريخ، بل وإعلان الحرب الشاملة على إثيوبيا!!. وعندما تقع عملية إرهابية يكون الخيار الأول هو هدم منازل المواطنين فى سيناء، أو الواحات، وعندما تسوء العلاقة مع حركة حماس، يكون الاقتراح هو أن نتعاون مع الكيان الصهيوني لضربها وحصارها رغم أنهم هللوا لحماس عندما تقاربنا معها أخيرا!!" .

واستكمل حسين: "هذه النوعية من المحللين والخبراء تمثل أكبر خطر على الحكومة والرئاسة والدولة بأكملها، إذا أردنا أن نبنى رأيا عاما جيدا وقويا ومتماسكا وصامدا وفاهما، فإن هذه النوعية من المتحدثين والخبراء لا تصلح بالمرة لهذه المهمة الصعبة، نحن نحتاج عينة ونوعية أخرى مختلفة تماما حتى يمكننا تقصير زمن مواجهة الجماعات الارهابية".


عماد الدين حسين: العالم لا ينتفض ضد الإرهاب

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين, إن هناك بعض الخبراء الإستراتيجيين أو من يدعون ذلك, ولكن هم أقل بكثير من أن يصلوا إلى هذه المكانة, لأنهم يصدرون أفكار غير منطقية كحلول للخروج من الأزمات السياسية والأمنية التي تعانى منها البلاد.

وقال "حسين"، خلال مقاله الذى نشر بـ «المصري اليوم» تحت عنوان "الانتقام والطبق البارد وجنرالات المقاهي"، أنه لا خلاف على حرية الرأي والتعبير ولكن بالفعل تعانى الدولة من مشكلة اسمها الخبراء الاستراتيجيين، مشيرًا إلى أنه من المؤسف أن يكون لدينا خبراء يقولون عن أنفسهم إستراتيجيين، وهم لم يؤدوا الخدمة العسكرية، ولا يعرفون الفرق بين صفا وانتباه، أو بين المشاة والمظلات، ولم يدرس في كلية أركان الحرب، ولم يقرأ كتابا واحدا في الإستراتيجية.

وتابع الكاتب: "عندما تتأزم قضية سد النهضة فإن الخيار الأول، عند هؤلاء، هو ليس فقط قصف السد بالصواريخ، بل وإعلان الحرب الشاملة على إثيوبيا!!. وعندما تقع عملية إرهابية يكون الخيار الأول هو هدم منازل المواطنين فى سيناء، أو الواحات، وعندما تسوء العلاقة مع حركة حماس، يكون الاقتراح هو أن نتعاون مع الكيان الصهيوني لضربها وحصارها رغم أنهم هللوا لحماس عندما تقاربنا معها أخيرا!!" .

واستكمل حسين: "هذه النوعية من المحللين والخبراء تمثل أكبر خطر على الحكومة والرئاسة والدولة بأكملها، إذا أردنا أن نبنى رأيا عاما جيدا وقويا ومتماسكا وصامدا وفاهما، فإن هذه النوعية من المتحدثين والخبراء لا تصلح بالمرة لهذه المهمة الصعبة، نحن نحتاج عينة ونوعية أخرى مختلفة تماما حتى يمكننا تقصير زمن مواجهة الجماعات الارهابية".

المصدر : المصريون