بجانب استعادة اﻷمن..15 إجراءً حكوميًا لتنمية سيناء
بجانب استعادة اﻷمن..15 إجراءً حكوميًا لتنمية سيناء

7 أيام مرت على هجوم "مذبحة المصلين"، الهجوم اﻷشرس في تاريخ جمهورية مصر العربية على مدنين، والذي راح   ضحيته 310 شهيد و123 مصاب، اثناء تأدية صلاة الجمعة بمسجد الروضة، بمدينة بئر العبد.

 

وتصاعدت التصريحات من جانب الحكومة والرئيس السيسي بعد الحادث، بضرورة تنمية مدينة بئر العبد ومدن شمال سيناء، واستعادة اﻷمن فيها خلال 3 أشهر.

 

استعادة اﻷمن 

فقد ألزم الرئيس السيسي،  الفريق محمد فريد حجازى رئيس أركان الجيش  باستعادة الأمن والاستقرار في سيناء، خلال 3 شهور، بالتعاون مع الشرطة المدنية، وباستخدام  كل القوة الغاشمة.

 

كما كلف القوات المسلحة ببناء نصب تذكاري ضخم يخلد ذكرى ضحايا مسجد الروضة بالبلدة الواقعة غرب مدينة العريش بشمال سيناء.

 

وأكدت السيسي في تصريحات له إن الدولة ستجعل من بلدة بئر العبد، التي شهدت الهجوم، "مدينة يشار لها بالبنان"، وذلك في إشارة على ما يبدو إلى توجيه مزيد من الموارد وتحسين الخدمات والبنية التحتية بها.

 

واتخذت الحكومة عدد من الاجراءات الخاصة بتنمية شمال سيناء ومنها:

 

التعليم

1-توجيه خطة القوافل التعليمية لتقديم الدعم التربوي والتعليمي اللازم لطلاب إدارة بئر العبد التعليمية بشكلٍ مكثف.

 

2-اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لسد العجز في معلمي وإداريي مدارس قرية الروضة ببئر العبد.

 

3-توجيه قوافل نفسية واجتماعية لطلاب مدارس قرية الروضة بمركز بئر العبد؛ لتهيئتهم وتأهيلهم نفسيًا واجتماعيًا لتجاوز آثار الحادث الأليم.

 

4- إرسال قوافل تعليمية من معلمي وموجهي مختلف المواد الدراسية بالإدارات التعليمية المجاورة.

 

5-عدم إدراج الجزء المخصص من المناهج الدراسية بخطة توزيع المنهج المقررة خلال شهر ديسمبر في امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الحالي لطلاب صفوف النقل فقط بمدارس إدارة بئر العبد التعليمية.

 

6-صرف قيمة التأمين المستحق لأسر الطلاب مصابي وضحايا الحادث الإرهابي بشكل فوري.

 

7-إعفاء طلاب مدارس محافظة شمال سيناء بصفة عامة، وطلاب مدارس قرية الروضة بمركز بئر العبد بصفة خاصة من سداد المصروفات الدراسية.

 

8-تقديم كافة المساعدات العينية لأسر طلاب مصابي وضحايا الحادث بقرية الروضة.

 

التضامن الاجتماعي

1- تخصيص عائد معرض "ديارنا" للأسر المنتجة لصالح تطوير وتنمية قرى شمال سيناء وتشمل قرى مركز بئر العبد ورفح والشيخ زويد.

 

2-العمل على إنارة القرية وإدخال أعمدة إنارتها.

 

3- إتاحة مواد غذائية لمدة 3 شهور لجميع الأسر بالقرية.

 

4- تنفيذ مشروعات إنتاجية وتنموية لأهالي القرية بما يتناسب مع موارد البيئة المحلية والأنشطة التي يقوم بها الأهالي من توفير رؤوس الأغنام وتطوير نشاط صناعة الملح ومهمات الزراعة،

 

5- تطوير البنية التحتية لمنازل القرية من خلال مبادرة " سكن كريم" التابعة لبرنامج "تكافل وكرامة".

 

6-رفع كفاءة البيوت هناك و تسقيفها بحيث تكون مؤمنة وبنيتها التحتية سليمة و ستطور "العشش" وعددها 34 عشة و كذلك 114 منزلا بدويا و60 منزلا ريفيا.

 

7-تأهيل ذوي اﻹعاقة وحصر مرضى فيروس سي وتقديم الدعم النفسي ثم تأتي مرحلة التنمية بعد ذلك.

 

8-تكليف أحد المراكز الاقتصادية المتخصصة بعمل دراسة جدوى لإنشاء معصرة زيتون، ومصنع لإنتاج الملح، فيما تكفلت جمعية مصطفى محمود بالأدوية والعلاج وإرسال القافلة الطبية الاثنين المقبل بالتعاون مع أطباء من الهلال الأحمر المصري.

 

9- تولت جمعية الأورمان  رفع كفاءة قرية "مزار" بالكامل من كافة احتياجاتها من بنية أساسية للبيوت وتجهيزات، هذا إلى جانب تكفلها بألف رأس غنم وماعز لتوزيعها على أهالي القرية المتضررين.

 

باﻹضافة إلى وضع تدخلات متوسطة الأجل للقرى كلها وليس الروضة فقط ضمن خطة أكبر لتنمية كل قرى سيناء وذلك بالتعاون بين المحافظين والوزراء المعنيين.

المصدر : مصر العربية