عماد الدين حسين: لقطة كاميرا يمكنها أن تهز دولة
عماد الدين حسين: لقطة كاميرا يمكنها أن تهز دولة
عماد الدين حسين

عماد الدين حسين

حجم الخط: A A A

منار مختار

01 يناير 2018 - 11:25 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير صحيفة الشروق، إن الفيديو والتكنولوجيا التي نقوم باستخدامها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والانترنت، أصبحوا يلعبون دورا فى غاية الأهمية، فى متابعة وتغطية الكثير من الأنشطة الحياتية، من أول التقاط صورة سيلفى عابرة على أحد الجسور أو الشوارع أو الأفراح، أو داخل أحد المتنزهات نهاية بتصوير وتسجيل وتوثيق العمليات الإرهابية.

وقال حسين، في مقال له: "من كان يعتقد أننا يمكننا أن نشهد عمليات إرهابية على الهواء مباشرة، وكأننا نشاهد مباراة الكلاسيكو الإسبانى بين برشلونة وريال مدريد؟!، تذكرت هذا السؤال، وأنا أتابع الفيديوهات التى بثها مواطنون عاديون على وسائل التواصل الإجتماعى، عقب الحادث الإرهابى الذى استهدف كنيسة مارمينا فى حلوان صباح يوم الجمعة الماضية".

وتابع رئيس تحرير الشروق، أن المواطنين تمكنوا في الحادث حلوان الماضي، من بث العديد من الفيديوهات، وتحميلها على الفيس بوك، ومدة هذه الفيديوهات تراوحت بين الدقيقة والعشر دقائق، وقدمت للرأى العام العديد من التفاصيل التي تجعله يشاهد الحادث وكأنه فى مسرح الجريمة بالضبط!.

وأوضح عماد حسين، أن لقطة واحدة من كاميرا عابرة يمكنها أن تهز دولة بكاملها، ويمكنها أن تكشف تفاصيل ما استعصى من تعقيدات، ويمكنها أن توجه الرأى العام فى اتجاه مختلف تماما، لما تريد أى حكومة أو مؤسسة أو شركة أن تخصص له!.

وقال، أن لقطات الفيديو في الأحداث السياسية والإجرامية والإرهابية قدمت للمجتمع خدمات لا تقدر بثمن. على سبيل المثال لم يعد بإمكان أى هيئة أو جهة أو وزارة أو مؤسسة أو شخص إدعاء بطولات وهمية، لأنها لو فعلت ذلك، فسوف تتفاجأ بأن مقطع فيديو قد لا تتجاوز مدته بضع ثوان قد يكشف أنها كاذبة ومدعية!.

وأختتم قائلًا، :"لولا الفيديو مثلا ما عرفنا بالتقصير الأمنى فى حادث استهداف الجماعات الارهابية لسيارة شرطة فى إحدى قرى العياط قبل أسابيع، يومها كانت كاميرا محطة وقود بجوار مسرح الحادث هى البطلة، ولولا كاميرا بعض المواطنين ما عرفنا ببطولة بعض أهالى حلوان الذين انقض أحدهم وهو السائق الشهم صلاح الموجى، على الإرهابى المسلح".


عماد الدين حسين

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير صحيفة الشروق، إن الفيديو والتكنولوجيا التي نقوم باستخدامها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والانترنت، أصبحوا يلعبون دورا فى غاية الأهمية، فى متابعة وتغطية الكثير من الأنشطة الحياتية، من أول التقاط صورة سيلفى عابرة على أحد الجسور أو الشوارع أو الأفراح، أو داخل أحد المتنزهات نهاية بتصوير وتسجيل وتوثيق العمليات الإرهابية.

وقال حسين، في مقال له: "من كان يعتقد أننا يمكننا أن نشهد عمليات إرهابية على الهواء مباشرة، وكأننا نشاهد مباراة الكلاسيكو الإسبانى بين برشلونة وريال مدريد؟!، تذكرت هذا السؤال، وأنا أتابع الفيديوهات التى بثها مواطنون عاديون على وسائل التواصل الإجتماعى، عقب الحادث الإرهابى الذى استهدف كنيسة مارمينا فى حلوان صباح يوم الجمعة الماضية".

وتابع رئيس تحرير الشروق، أن المواطنين تمكنوا في الحادث حلوان الماضي، من بث العديد من الفيديوهات، وتحميلها على الفيس بوك، ومدة هذه الفيديوهات تراوحت بين الدقيقة والعشر دقائق، وقدمت للرأى العام العديد من التفاصيل التي تجعله يشاهد الحادث وكأنه فى مسرح الجريمة بالضبط!.

وأوضح عماد حسين، أن لقطة واحدة من كاميرا عابرة يمكنها أن تهز دولة بكاملها، ويمكنها أن تكشف تفاصيل ما استعصى من تعقيدات، ويمكنها أن توجه الرأى العام فى اتجاه مختلف تماما، لما تريد أى حكومة أو مؤسسة أو شركة أن تخصص له!.

وقال، أن لقطات الفيديو في الأحداث السياسية والإجرامية والإرهابية قدمت للمجتمع خدمات لا تقدر بثمن. على سبيل المثال لم يعد بإمكان أى هيئة أو جهة أو وزارة أو مؤسسة أو شخص إدعاء بطولات وهمية، لأنها لو فعلت ذلك، فسوف تتفاجأ بأن مقطع فيديو قد لا تتجاوز مدته بضع ثوان قد يكشف أنها كاذبة ومدعية!.

وأختتم قائلًا، :"لولا الفيديو مثلا ما عرفنا بالتقصير الأمنى فى حادث استهداف الجماعات الارهابية لسيارة شرطة فى إحدى قرى العياط قبل أسابيع، يومها كانت كاميرا محطة وقود بجوار مسرح الحادث هى البطلة، ولولا كاميرا بعض المواطنين ما عرفنا ببطولة بعض أهالى حلوان الذين انقض أحدهم وهو السائق الشهم صلاح الموجى، على الإرهابى المسلح".

المصدر : المصريون