عااجل : برلمانيون وخبراء إعلام: انحياز «الجزيرة» للنظام الإيرانى أسقط ورقة «المهنية» لصالح تحالفات دولة قطر
عااجل : برلمانيون وخبراء إعلام: انحياز «الجزيرة» للنظام الإيرانى أسقط ورقة «المهنية» لصالح تحالفات دولة قطر

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عااجل : برلمانيون وخبراء إعلام: انحياز «الجزيرة» للنظام الإيرانى أسقط ورقة «المهنية» لصالح تحالفات دولة قطر، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا،

برلمانيون وخبراء إعلام: انحياز «الجزيرة» للنظام الإيرانى أسقط ورقة «المهنية» لصالح تحالفات دولة قطر

، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عااجل : برلمانيون وخبراء إعلام: انحياز «الجزيرة» للنظام الإيرانى أسقط ورقة «المهنية» لصالح تحالفات دولة قطر، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عااجل : برلمانيون وخبراء إعلام: انحياز «الجزيرة» للنظام الإيرانى أسقط ورقة «المهنية» لصالح تحالفات دولة قطر، لنقوم بعرضها علي موقعنا،

برلمانيون وخبراء إعلام: انحياز «الجزيرة» للنظام الإيرانى أسقط ورقة «المهنية» لصالح تحالفات دولة قطر

، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأربعاء 3 يناير 2018 07:57 صباحاً ـ الأقتصادي ـ أكد عدد من النواب خبراء الإعلام أن انحياز قناة «الجزيرة» القطرية للنظام الإيرانى فى متابعتها للمظاهرات الإيرانية، واعتمادها سياسة انتقائية فى تغطية الأحداث يؤكد أنها تخدم مصالح النظام القطرى وتحالفاته، دون أى اعتبار للمهنية والموضوعية التى تدعيها القناة.

ولفت الخبراء الذين تحدثوا لـ«الوطن» إلى أن تغطية «الجزيرة» للمظاهرات الإيرانية كشفت ازدواجية القناة مقارنة بتغطيتها لثورات الربيع العربى، وشددوا على أن هذه السياسة تنطبق أيضاً على تغطيتها للشأن التركى، وكل ما من شأنه خدمة سياسة النظام القطرى فقط على حساب المهنية.

وقال أحمد سليم، الأمين العام للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن قناة «الجزيرة» القطرية لم تكن بالأساس فى أى يوم موضوعية فى تغطياتها المختلفة، لكنها تعبر عن النظام القطرى فحسب، وكانت أحد الأسباب الفاعلة فى أحداث العراق وتدمير الشعوب العربية فى ليبيا واليمن وسوريا ومواقفها تتكرر دائماً حسب مصالح النظام القطرى.

وتابع «سليم» قائلاً «تغطيتها الأخيرة للمظاهرات الإيرانية تكشف بما لا يدع مجالاً للشك عدم حيادها وأنها تسعى خلف أجندة النظام القطرى وليس حسبما تزعم دفاعاً عن حرية الشعوب».

«عوارة»: القناة القطرية وصلت إلى «مرحلة الفجور الإعلامى» وتدعم الفُرس على حساب القومية العربية

وقال الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إننا اعتدنا من قناة «الجزيرة» تجاهل الموضوعات ذات الطبيعة العدائية للحكام المتحالفين مع دولة قطر، وعلى مدى عدة أسابيع هناك مظاهرات شعبية حاشدة يقوم بها الشعب الإيرانى تتجاهلها قناة «الجزيرة» بغرابة شديدة، وهو أمر لا يتفق مع ما اعتدنا عليه من القناة من تدعيم المظاهرات أو ردود الفعل الغاضبة تجاه الحكام تدعيماً للرأى العام حتى لو كان الأمر يتعلق بدولة عربية أو خليجية، وتابع «العالم» قائلاً: ما حدث يدعم فكرة تعاظم التحالف بين النظامين القطرى والإيرانى كما يفقد القناة مصداقيتها ومهنيتها، ويكشف أنها مفتعلة وانتقائية وتحت المزاج، فإذا كانت هناك إثارة قلاقل فى الشعوب العربية أو الخليجية فأهلاً وسهلاً، لكن لو كان الأمر يتعلق بالنظام الإيرانى «الشقيق» فيتم التجاهل وتعظيم الأبعاد الدعائية للحكم الإيرانى وتحويل القناة لبوق دعاية يساند ويدعم النظام الإيرانى، وما يظهر من شعارات ومبادئ اعتدنا عليها من قناة «الجزيرة» يؤكد مدى ازدواجيتها وافتعالها لهذه الشعارات.

ويقول الخبير الإعلامى، ياسر عبدالعزيز، إن «الجزيرة» أداة سياسية فى نسختها العربية، وحينما تتصادم الاعتبارات المهنية مع المصالح السياسية للدولة القطرية فإن «الجزيرة» تضرب بالمعايير عرض الحائط، وأشار إلى أنه لا صوت يعلو على صوت المصلحة السياسية المباشرة حينما يتعلق الأمر بتغطيات «الجزيرة» للأوضاع السياسية الإقليمية، ويصعب جداً الدفاع عن الأداء المهنى للجزيرة فى الملف الإيرانى أو التركى أو فى ملف العلاقات مع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، لأن هذا الأداء يناقض كل ما تدعيه «الجزيرة» من مهنية.

وأكدت الدكتورة ليلى عبدالمجيد أن ما يحدث من ««الجزيرة»» طبيعى، لأنها باتت معروفة بأنها تنفذ أجندة خاصة ضد المنطقة العربية، وتعتمد فى محتواها على هدم وتخريب الأنظمة العربية، ولإيران دور قوى فى هذه الأجندة، فضلاً عن التحالفات بين النظامين القطرى والإيرانى، وبناء عليه تقف ««الجزيرة»» فى صف النظام الإيرانى ضد المظاهرات الشعبية ضد الفساد والقهر الذى عانى منه الإيرانيون على مدار سنوات طويلة، ومن مصلحة النظامين الإيرانى والقطرى معاً فشل هذه المظاهرات والتعتيم عليها، عن طريق تغطيات موسعة للمظاهرات الداعمة للنظام الإيرانى واستضافة من يؤيد النظام على حساب المظاهرات المعارضة، وهذا يوضح لأى مدى وصل تحالف النظامين القطرى والإيرانى وهدفهما المشترك لشق الصف العربى وتخريب المنطقة. وأضافت «عبدالمجيد» أن انحياز «الجزيرة» للنظام الإيرانى يكشف غياب المهنية والمعايير الإعلامية عن القناة القطرية.

كما هاجم عدد من النواب التغطية الإعلامية لقناة ««الجزيرة»»، وقال تامر عبدالقادر، وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب إن تغطية ««الجزيرة»» المنحازة وغير الموضوعية فى مظاهرات إيران ليست جديدة، فهى فضائية مدعومة وممولة لنشر ودعم الإرهاب فى العالم وتنفذ أوامر وتوجهات دويلة دولة قطر الداعمة للجماعات المتطرفة، وقال أن «الجزيرة» تساند الحكومات الفاشية دائماً وتسعى لهدم وتقويض الدول حتى العربية، داعياً إلى دور عربى موحد من خلال كيان إعلامى كبير لمحاربة هذه القناة ومواجهتها.

وقال جلال عوارة، وكيل لجنة الثقافة والإعلام، إن دولة قطر وبالتالى «الجزيرة» لم تدعم الثوار أبداً فى أى دولة، بل كانت تدعم الجماعات المسلحة والإرهابية وتصفهم بالثوار، وهى تدعم الميليشيات المسلحة وليس ثورات شعبية كما حدث فى سوريا وليبيا وتقول إنها معارضة مسلحة، وقال «عوارة» أن الانحياز الواضح لنظام الملالى متوقع من دولة قطر التى ارتمت فى أحضان ولاية الفقيه وتركت العرب وتآمرت عليهم ونسيت الجزر العربية المحتلة، وتدعم الفُرس على حساب القومية العربية والخليج العربى، وأوضح أن من يريد أن يرى الفارق عليه بمراجعة تغطية «الجزيرة» للانتخابات الإيرانية فى 2009 ومقارنتها بالتغطية الأخيرة للأحداث والمظاهرات ضد الفساد والغلاء، وعموماً فمنذ وقت طويل سقطت ورقة المهنية عن «الجزيرة» ووصلت إلى ما يعرف بـ«مرحلة الفجور الإعلامى».

نشكركم علي حسن متابعتانا، عااجل : برلمانيون وخبراء إعلام: انحياز «الجزيرة» للنظام الإيرانى أسقط ورقة «المهنية» لصالح تحالفات دولة قطر، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي،

برلمانيون وخبراء إعلام: انحياز «الجزيرة» للنظام الإيرانى أسقط ورقة «المهنية» لصالح تحالفات دولة قطر

.

المصدر : الوطن