رئاسة جنوب السودان: أكثر من نصف أعضاء حكومتنا تعلموا في جمهورية مصر العربية
رئاسة جنوب السودان: أكثر من نصف أعضاء حكومتنا تعلموا في جمهورية مصر العربية

قال أتينج ويك أتينج المتحدث باسم رئيس جمهورية جنوب السودان سالفا كير ميار ديت إنَّ علاقات بلاده مع جمهورية مصر العربية تطوَّرت إيجابيًّا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتًا إلى أنَّ جمهورية مصر العربية بقيادته ستظل واحدة من أقوى الدول في إفريقيا، باعتبارها دولة ذات أمجاد وحضارات ومؤسسات، وأنَّ العالم كله يعتمد عليها.

ودلَّل المتحدث الرئاسي - في تصريحاتٍ له، اليوم الجمعة - على مستوى صعود العلاقات بين البلدين باتجاه إيجابي نحو توطيد الروابط التاريخية بين البلدين، بإجراء الرئيس سالفا كير خلال عهد الرئيس السيسي بزيارتين لمصر، عكس ما كانت عليه العلاقات بين البلدين إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال المتحدث: "بوصول الرئيس السيسي للحكم أدركنا أنَّ جمهورية مصر العربية ستظل قوية".

واعتبر أنَّ نهر النيل يوطِّد ويؤصِّل العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، وصرَّح: "النيل مثل الدماء يجري في كامل أنحاء جسد الشعبين من الرأس إلى القدم أي من جمهورية مصر العربية إلى جنوب السودان".

وأوضَّح أنَّ أكثر من 17 وزيرًا في حكومة جنوب السودان، التي يبلغ قوامها 30 وزيرًا تعلموا في جمهورية مصر العربية، ما جعل الثقافة المصرية جزءًا لا يتجزأ من الحياة في جنوب السودان.

وأظهر المتحدث "إيتنج ويك اتينج" أنَّ الرئيس سالفاكير سيعقد لقاءات موسعة مع رجال أعمال ومستثمرين مصريين خلال شهر مارس المقبل؛ تلبيةً لدعوة كان قدَّمها إليهم خلال زيارته الأخيرة لمصر، في الفترة ما بين 9 - 11 يناير الماضي، موضِّحًا أنَّ زيارة وفد المستثمرين المصريين كان مرتبًا لها أن تتم خلال شهر فبراير الجاري، لكن تمَّ إرجاؤها إلى "مارس" بسبب ترتيبات سفر سالفا كير إلى إثيوبيا وبعض دول البحيرات الكبرى خلال الشهر الجاري.

وأشار إلى أنَّ سالفا كير سيبحث - خلال لقائه مع المستثمرين المصريين - توسيع نطاق الاستثمارات المصرية في جنوب السودان، وكيفية تذليل العقبات أمامهم، وإيضاح حقيقة ما يجري من تثبيت الأوضاع الأمنية، لا سيَّما أنَّ البلاد كانت قد شهدت اضطرابات أمنية واسعة بداية من عام 2013، أدَّت إلى تقليل نسب الاستثمارات المصرية في جنوب السودان الذي كان حاضرًا بقوة منذ إعلان استقلال الجنوب في 2011.

وزار الرئيس سالفاكير، جمهورية مصر العربية للقاء الرئيس السيسي، مرتين، كانت "الأولى" في نوفمبر 2014، حيث وقَّع الجانبان على ثماني مذكرات تفاهم في مجالات التعليم والصحة والري وغيرها من المجالات الحيوية، أما "الثانية" فكانت في يناير 2017، وقدَّم خلالها رئيس جنوب السودان الشكر لمصر على موقفها الداعم والدائم لبلاده أمام المحافل الدولية خاصة في الأمم المتحده، كما تم خلال تلك الزيارة الاتفاق على زيادة المنح الدراسية الممنوحة من جمهورية مصر العربية إلى أبناء الجنوب. 

المصدر : التحرير الإخبـاري