التايمز: "على علماء المسلمين أن يفعلوا شيئا من أجل مكافحة الإرهاب"
التايمز: "على علماء المسلمين أن يفعلوا شيئا من أجل مكافحة الإرهاب"

(بي بي سي):
في صحيفة التايمز نقرأ مقالا تحت عنوان "إفعلوا شيئا من أجل مكافحة الإرهاب" لمحررة شؤون الأمن والجريمة فيونا هاملتون، وفيه تظهر أفكارا للسير برنارد هوغان هوي، أحد المسؤولين السابقين في جهاز الشرطة البريطانية، الذي دعا علماء المسلمين إلى المساهمة في مكافحة الفكر المتطرف، الذي يستند إليه مسلحو داعش في تنفيذ هجماتهم.
وحذر برنارد من أن هناك الكثير مما يجب فعله، لمكافحة الإرهاب، خاصة وأن 850 جهاديا بريطانيا سافروا إلى العراق وسوريا للقتال في صفوف تنظيم الدولة، وعاد نصفهم تقريبا إلى بريطانيا.
ويقول المسؤول البريطاني أنه يجب على العلماء المسلمين أن يتحدوا الفكر المتطرف، ويثبتوا أنه لا علاقة للإسلام بالعنف الممارس حاليا من طرف تلك الجماعات المتشددة.
وإذا كانت مهمة دول الغرب أن يمنع هذا التطرف من الانتشار، فإن من واجب علماء المسلمين -حسب برنارد- أن يتكلموا بصوت مرتفع ليقولوا أن هذا غير مقبول، وأنه لا يوجد أي تبرير يسمح بوقوع أعمال العنف تلك.
ويضيف بالقول أن داعش في العراق وسوريا بدء يخسر نفوذه وأنه بات شبه مؤكد أنه سينهزم هناك، وبالتالي بعض من هؤلاء المسلحين الجهاديين سيعودون إلى بلدانهم في دول الغرب، وهذا هو أكبر تهديد نواجه.

تحالف عربي إسرائيلي ضد إيران
كتبت صحيفة التايمز تقريرا حول السياسية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط وعنونت "الولايات المتحدة تخطط لتحالف عربي- إسرائيلي لمواجهة إيران"، إذ يقول مراسلها في تل أبيب كارلستروم: "إن الرئيس الأمريكي ترامب يشجع دولا عربية للدخول في تحالف مع الكيان الصهيوني لمواجهة النفوذ الإيراني.
ويضيف المراسل أن الإدارة الأمريكية ترى أن الأردن ومصر اللتان تقيمان علاقات مع الكيان الصهيوني، يمكنهما الانظمام إلى محور واحد مع الكيان الصهيوني، كما يمكن للسعودية أن تكون ضمنه، وكذا الامارات العربية المتحدة، التي أقامت في السنوات الأخيرة علاقات مع الكيان الصهيوني بشكل سري، حسب مراسل التايمز.

وفي قضايا الشرق الأوسط، كتبت صحيفة الدالي تلجراف حول حل الدولتين، وعنونت"سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة يضع حل الدولة الواحدة في الظل" وذلك في إشارة إلى تصريحات الرئيس الامريكي ترامب التي قال فيها إن سياسته تجاه الصراع في الشرق الأوسط قد تتجاوز حل الدولتين وأن إدارته تنظر في امكانيات أخرى من بينها حل الدولة الواحدة.
لكن الصحيفة تقول أنه قبل مرور 24 ساعة عن تصريحات ترامب خلال قمة في واشنطن جمعته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، جاءت تصريحات أخرى مناقضة لها تماما من سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هالي، التي قالت: "إن الولايات المتحدة قطعا تدعم حل الدولتين."
وتأتي هذه التناقضات في التصريحات، تقول الديلي تلجراف، في وقت يحاول فيه ترامب التخفيف من حدة مواقفه من خلال اختياره ديفيد فريدمان لمنصب السفير الأمريكي في تل أبيب.
لكن ترشيح فريدمان كان محل انتقادات حادة من قبل الديمقراطيين، بسبب موقفه الداعم للاستيطان، واتهامه للرئيس السابق باراك أوباما بمعادة السامية.

جمهورية مصر العربية والاستثمار
في صحيفة فاينانشال تايمز نقرأ مقالا حول الإصلاحات المالية والاقتصادية التي اعتمدتها الحكومة المصرية، وعنونت الصحيفة مقالها "المستثمرون يعودون إلى جمهورية مصر العربية بعد الإصلاحات الاقتصادية" إذ تقول مراسلة الصحيفة في القاهرة إن تلك الاصلاحات أدت إلى ارتفاع في قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار، وإن ذلك مهد لعودة الاستثمار الأجنبي في البلاد.
وتورد الصحيفة أن المزاج العام للاستثمار في جمهورية مصر العربية بات إيجابيا ومشجعا، وأن الأخطار التي تخيف الاستثمار الدولي لم تعد كما كانت، خاصة من حيث استقرار سوق العملة، منذ الاتفاق الذي توصلت إليه جمهورية مصر العربية مع صندوق النقد الدولي.
وتنقل الصحيفة تصريحات لرضوى السويفي الباحثة في بنك فاروس للاستثمار، قالت فيها إن تغير نمط شراء العملة الصعبة جعل الإقبال على الدولار يقل، وبالتالي يقبل المواطنون على استهلاك المنتج المحلي بشكل متزايد، بدلا من المنتج المستورد.
ويخلص المقال إلى أن عاملا آخر يزيد من طمأنة المستثمرين الأجانب، وهو أن جمهورية مصر العربية تحت مراقبة صندوق النقد الدولي، إذ تعتقد الشركات أن هناك الكثير مما يمكن تحقيقه في جمهورية مصر العربية، لكنها حاليا في مرحلة جس النبض.

انتقام
في صحيفة الجارديان نقرأ تغطية موسعة للانفجار الذي تبناه تنظيم الدولة في باكستان، وأسفر عن مقتل 72 شخصا، في هجوم على ضريح لأحد شيوخ الصوفية.
وتورد الصحيفة إضافة إلى حيثيات وتفاصيل الهجوم، تصريحات للمتحدث باسم الجيش الباكستاني، الذي اتهم قوى معادية لباكستان توجد في أفغانستان المجاورة".
وتنقل الصحيفة ايضا تصريحات للجنرال قمر جواد بجوة، قال فيها للباكستانيين، إن قوات الجيش والأمن لن تسمح للقوى المعادية بأن تنجح في مخططاتها، وأن أي قطرة دم تراق في البلاد سوف يؤخذ بثأرها بشكل سريع، حسب تصريحات المسؤول العسكري.

المصدر : مصراوى