أخيرًا.. جمهورية مصر العربية تستقبل أول فوج سياحي روسي آخر فبراير
أخيرًا.. جمهورية مصر العربية تستقبل أول فوج سياحي روسي آخر فبراير

بعد مايقرب من عام ونصف على وقف الرحلات الروسية إلى جمهورية مصر العربية بعد حادث انفجار الطائرة الروسية فوق سيناء في اكتوبر 2015 تستعد جمهورية مصر العربية، يوم 23 فبرايرالجاري، لاستقبال أول وفد سياحي روسي، وعودة رحلات الطيران بين موسكو والقاهرة.

وقال عضو لجنة السياحة في مجلس النواب المصري النائب رياض عبدالستار، إن اللجنة تلقت تأكيدات من السفير المصري لدى موسكو، بأن أولى الرحلات الجوية الروسية إلى جمهورية مصر العربية ستكون في 23 فبراير الجاري، لذلك فقد عقدت اللجنة عدة اجتماعات خلال الأيام الماضية، ناقشت فيها الاستعدادات لاستقبال الروس.

وقال عبدالستار، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن السفير المصري في روسيا، أشار للجنة السياحة في مجلس النواب، أن الاستعدادات جارية على قدم وساق لاستقبال السياح الروس، كما أن هناك بعض الإجراءات الأمنية التي تراجعها السلطات الروسية مع السلطات الأمنية المصرية في المطارات، وخصوصاً في مطار شرم الشيخ. وتابع "اللجنة اجتمعت عدة مرات، وناقشت كافة الاستعدادات والإجراءات الأمنية، وآخر ما وصلت إليه الاتفاقات بين وزارتي الطيران والسياحة في جمهورية مصر العربية ووزارة النقل في روسيا، بعد اطلاع الجانب الروسي على الإجراءات الأمنية في المطارات، وما زالت تنتظر الرد من المسؤولين في وزارة الخارجية، بشأن عودة الرحلات بشكل نهائي".

ومن جانبه، قال مصدر مسؤول في وزارة السياحة المصرية، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، إن الوزارة علمت بقرب وصول السياح الروس، وتنتظر المعلومات الرسمية المؤكدة، ولكن ربما يكون لدى وزير السياحة معلومات مؤكدة بشأن حجم التعاون في الفترة المقبلة، بالإضافة إلى أن هناك استعدادات ضخمة لعودة حركة الطيران بين جمهورية مصر العربية وروسيا.

وأوضح المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أن الوزارة كانت شريكاً رئيسياً في الترتيبات لعودة السياحة الروسية إلى جمهورية مصر العربية، وتظهر دائماً حرصاً كبيراً وشديداً على توفير كافة سبل الراحة والأمن للسياح الروس، بالتعاون مع الوزارات المعنية الأخرى، نظراً لما للسياحة الروسية من أهمية شديدة بالنسبة للدخل القومي لمصر، وبالتالي فإن التأمين الكامل ينتظر السياح الروس في جمهورية مصر العربية.

وأكد على أن استعادة الاقتصاد القومي المصري لعافيته، مرهون برفع الحظر من جانب جميع دول العالم، وفي مقدمتهم روسيا، عن رحلات الطيران إلى جمهورية مصر العربية، وهو الحظر الذي فرضته عدة ظروف، بعضها أمني وبعضها سياسي، ولكن الأمور بدأت في الفترة الأخيرة تتحسن بشكل ملحوظ، بعد عودة السياحة البريطانية والألمانية، والآن السياحة الروسية، التي تمثل ثلث دخل السياحة من العملة الصعبة.

المصدر : الحكاية