عــاااجـل : ظافر العابدين: دبي محطة ملهمة للفنان العربي
عــاااجـل : ظافر العابدين: دبي محطة ملهمة للفنان العربي

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عــاااجـل : ظافر العابدين: دبي محطة ملهمة للفنان العربي، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، ظافر العابدين: دبي محطة ملهمة للفنان العربي، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عــاااجـل : ظافر العابدين: دبي محطة ملهمة للفنان العربي، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عــاااجـل : ظافر العابدين: دبي محطة ملهمة للفنان العربي، لنقوم بعرضها علي موقعنا، ظافر العابدين: دبي محطة ملهمة للفنان العربي، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الخميس 1 فبراير 2018 10:03 صباحاً ـ الأقتصادي ـ لا يغيب الفنان التونسي ظافر العابدين عن دبي لفترات طويلة، حتى قبل أن يلمع نجمه، في مجال الدراما التلفزيونية والسينمائية، إذ ارتبط بطل «تحت السيطرة» و«نيران صديقة» و«حلاوة الدنيا»، بتقديم بعض البرامج التلفزيونية، التي عُرضت على سكرين«دبي الأولى»، وتم تصويرها بمدينة دبي للاستوديوهات.

دعاوى مضللة

يؤمن ظافر العابدين بأن الإمكانات لا الوسامة، أو الفرص المجانية، هي القادرة وحدها على ترسيخ حضور الفنان، سواء في الدراما التلفزيونية أو السينمائية.

وأكد العابدين، لـ«الامارات اليوم»، استعداده للمشاركة في عمل إماراتي أو خليجي مناسب، مضيفاً: «دعاوى اللهجات العربية الصعبة هي دعاوى مضللة، وبلهجاتنا المتعددة، نتحدث لغة واحدة، ويفهم بعضنا بعضاً بوضوح، دون عوائق».

كلها مفترق طرق

قال ظافر العابدين إن كل مسلسل يشارك فيه يعتبره بمثابة مفترق طرق في مسيرته الفنية، لكن في المقابل هناك بعض الأعمال بالفعل تُحدث ما يشبه النقلة، من حيث مقدار الانتشار خصوصاً.

وتابع: «تحت السيطرة» مسلسل مثل مفترق طرق لجميع المشاركين في بطولته، في حين كان «نيران صديقة» وغيره، بمثابة تجربة درامية مختلفة حينها، وكل محطة دوماً تشكل بالنسبة لي استهلالاً لما قبلها.

حالة سينمائية

أرجع الفنان ظافر العابدين توالي الليالي الافتتاحية لمعظم الأفلام العربية بدبي، إلى هذه الحالة السينمائية التي تعيشها الإمارة. وقال إن «جميع أسرة (حبة كراميل) ترى العرض في دبي محورياً، ومهماً للوقوف على مدى النجاح الجماهيري الذي قد يتجه إليه الفيلم، لذلك فإن دبي هي المحطة الثانية للفيلم اللبناني، بعد عرضه في بيروت، ومن المنتظر أن تليها محطات أخرى تقوده إلى الأردن وتونس، وغيرهما».

ومع عدم مشاركته في أفلام تعرضها سكرين«دبي السينمائي» في بعض دوراته الأخيرة، كان العابدين أيضاً موجوداً للمشاركة في ملتقيات سينمائية، وجلسات وورش مختلفة مرتبطة بصناعة الفيلم السينمائي.

العابدين المشغول بالتحضير لأحدث مسلسلاته الدرامية «أركاسيا»، وجد هذه المرة استقبالاً جماهيرياً حاراً في دبي، التي قصدها من أجل افتتاح عروض فيلمه الجديد «حبة كراميل» في صالة سينما «فوكس» بمول الامارات، وهو العمل الذي يشكل امتداداً لمسلسل لبناني بمشاركة الفنانين ماجي بوغصن، طلال الجردي، هشام حداد، جيسي عبدو، مي صايغ، كريستيان الزغبي، ومي سحاب. وتصدرت صور «السيلفي» في «مول الامارات» مع العابدين، العديد من صفحات التواصل الاجتماعي، وهي الصور التي التقط معظمها في سياق الاحتفال الذي أقيم بالتزامن مع افتتاح عرض الفيلم.

لهجات

وأكد ظافر العابدين، لـ«الامارات اليوم»، أن وجود أفلام تجارية قادرة على تجاوز المحلية، بغير اللهجة المصرية، أضحى فرص نجاحها أكبر من أي وقت مضى، مضيفاً: «أستمتع بالعمل باللهجة المصرية، وعبرها حقق كثيرون من الفنانين العرب نجاحات مهمة، لكن في الوقت ذاته نمتلك باختلاف أقطارنا العربية لهجات لم تعد عائقاً دون تواصلنا واستمتاعنا بنتاج فني مشترك، وأصبحت تلك اللهجات الآن بمثابة فرصة لمزيد من الثراء في الإنتاج السينمائي العربي».

وفي ما يتعلق بوجوده على فترات متباعدة بدبي، قال الفنان التونسي، الذي يعيش حالة نجومية لافتة في الدراما التلفزيونية المصرية خصوصاً: «لم يعد بالإمكان أن يتصور اكتمال مسيرة نجومية لفنان عربي، دون أن يتوقف طويلاً لدى محطة ملهمة في حاضر صناعة السينما، عنوانها الامارات عموماً، ودبي خصوصاً».

وتابع: «يقود مهرجان دبي السينمائي، بموقعه الذي يترسخ عاماً تلو الآخر، هذه الحالة المتوهجة سينمائياً في الامارات، حتى بعد توقف مهرجان أبوظبي السينمائي، لم يخفت الألق، بفضل تجدد وشمولية (دبي السينمائي) المنفتح منذ انطلاقته، ليس على السينما العربية فقط، بل والعالمية أيضاً».

وفي ما يتعلق بحضوره في الدراما، والذي يلقى جماهيرية في معظم المسلسلات الرمضانية أخيراً، أكد ظافر العابدين أنه يبحث دوماً عن العمل الأفضل فنياً، بما في ذلك المسلسلات التي تشكل إضافة حقيقية له، دون أن يشكل الوجود الدرامي في رمضان هاجساً بالنسبة له، باعتباره شأناً إنتاجياً.

سلاح ذو حدين

وفنياً، لم يخفِ العابدين أن اعتماد فيلم سينمائي، من حيث المحتوى، ليكون امتداداً لمسلسل، عرض منذ فترة وجيزة، ولاقى نسب مشاهدة مرتفعة، هي بمثابة فكرة شائكة، قد لا تكون في صالح العمل بشكل قاطع، موضحاً أن التجربة: «سلاح ذو حدين، ولا يمكن الاكتفاء بفكرة الامتداد الدرامي، بل يجب، وكذلك هو الواقع بالفعل، الاشتغال على أفكار ورؤية إخراجية وشخصيات، وتفاصيل جديدة، وقصة متطورة تفاجئ المشاهد».

وأكد العابدين أن كل هذه الأسباب مجتمعة جعلت فريق «حبة كراميل»، وهو فيلم كوميدي رومانسي، يعتمد على مفارقات تبعت ابتلاع بطلة العمل (ماجي بوغصن) حبة كراميل، تجعلها قادرة على تخمين ما يدور من أفكار لدى من حولها، يجتمع على مواءمة صنع فيلم سينمائي جديد، وليس جزءاً ثانياً جديداً للمسلسل، قوامه 30 حلقة.

وإلى جانب ترقبه لتصوير مسلسل أكاسيا، انتهى العابدين من المشاركة في عدد من المسلسلات البريطانية أخيراً، ليرسخ إلى جانب نجوميته العربية، حضوراً عالمياً، يفتح له مزيداً من الآفاق في المرحلة المقبلة.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عــاااجـل : ظافر العابدين: دبي محطة ملهمة للفنان العربي، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، ظافر العابدين: دبي محطة ملهمة للفنان العربي .

المصدر : الإمارات اليوم