"تعليم ينبع" يستقبل "سفراء العزم" الأحد القادم
"تعليم ينبع" يستقبل "سفراء العزم" الأحد القادم

تستقبل إدارة التعليم بمحافظة ينبع، يوم الأحد القادم، "سفراء العزم" من الطلبة أبناء وبنات المرابطين وشهداء الواجب التابعين لإدارة التعليم بمنطقة جيزان؛ وذلك ضمن فعاليات المرحلة الثالثة من برنامج "سفراء العزم" الذي يُعَد أحد مبادرات وكالتيْ وزارة التعليم للبنين والبنات.

وينفذ البرنامج في نسخته الثالثة بعد ما انطلق في مرحلته الأولى بمسمى "سفراء الحزم" وفي المرحلة الثانية أُطلق عليه "سفراء الأمل".

وقالت مساعد مديرالإعلام التربوي أماني الأحمدي: "تعليم ينبع" سيستضيف الطلبة من أبناء وبنات المرابطين وشهداء الواجب التابعين لإدارة التعليم بـ"جيزان"، وقد أعد لهم برنامج حافل يتضمن زيارات للأندية الموسمية يقومون فيها بالمشاركة مع أقرانهم في الأنشطة المختلفة في هذه الأندية، إضافة إلى زيارات لأبرز المعالم الصناعية والحضارية والتاريخية في محافظة ينبع.

وأضافت: البرنامج يُعَد ترسيخاً للهوية الوطنية ومشاعر الاعتزاز لهذا الوطن المعطاء، ويبين دور التعليم وتفاعله مع قضايا الوطن؛ لذا بذلت الوزارة الجهود لضمان تطبيقٍ أمثل للمشروع، وتحقيق أهدافه، وتوفير الإمكانيات المادية والبشرية وتذليل العقبات.

وأردفت: البرنامج يأتي وفاء بمسؤولية وزارة التعليم تجاه أبناء وبنات الحد الجنوبي المرابطين وأبناء الشهداء ولتحقيق المزيد من التكاتف واللحمة الوطنية، وبمتابعة من وكيلة الوزارة للتعليم الدكتورة هيا العواد ومتابعة الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد؛ تقوم الوزارة بتنفيذ العديد من البرامج والمشروعات ومن ضِمنها برنامج المرحلة الثالثة "سفراء العزم" والمزمع تنفيذه في البرنامج الصيفي "إجازتي"؛ استكمالاً لبرنامج المرحلة الأولى "سفراء الحزم" وبرنامج "إعادة الأمل"، والذي سيكون رواده طلاب وطالبات الحد الجنوبي لينقلوا لأقرانهم في الإدارات الأخرى مشاعرهم وتجاربهم في معايشتهم لأحداث "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل".

يُذكر أن البرنامج يستهدف أبناء وبنات المرابطين وشهداء الواجب في الحد الجنوبي في الإدارات التعليمية: (نجران، وجازان، وسراة عبيد، وصبيا، وظهران الجنوب)؛ بهدف تعزيز قيم الولاء للمملكة والانتماء للوطن، وتقوية أواصر اللحمة الوطنية في نفوس الطلاب والطالبات؛ حيث يعبّر أبناء وبنات جنودنا البواسل عن مشاعرهم وتجاربهم، وفخرهم بآبائهم الذين بذلوا أرواحهم لحماية الوطن.

المصدر : سبق