‏‏مستشارة أسرية: "خطّابات موقع التواصل الاجتماعي تويتر" نصابات ويمارسن الابتزاز
‏‏مستشارة أسرية: "خطّابات موقع التواصل الاجتماعي تويتر" نصابات ويمارسن الابتزاز

اتهمت ‏‏مستشارة أسرية "خطّابات مواقع التواصل" بالنصب، ودعت إلى سرعة إنهاء هذا "العمل الوهمي"؛ لخطورته وتأثيراته السلبية على المجتمع.

وقالت د.زهرة المعبي في حديثها لبرنامج "ياهلا" أمس: زواج الانترنت هو زواج اللحظة أو زواج "الغفلة" يفيق منه الرجل فيعرف أنه كان في غيبوبة، ويظل يعاني عدم الثقة وعدم الأمان مع زوجته.

‏وأضافت: لا أحبذ زواج الدايركت، ولا أؤيده ولا أتمنى أن يتزوج أبناؤنا وبناتنا عن طريق مواقع التواصل؛ لأنها عالم وهمي.

وطالبت "خطّابات موقع التواصل الاجتماعي تويتر" بالتوقف عن هذا العمل، بقولها: نعرف أنهن نصابات لأنهن يجمعن رجلاً لا يعرفنه مع امرأة لا يعرفنها، ويزوجوهما لمجرد الكسب!

وأضافت: أحد الشباب تقدم لخطب فتاة عن طريق خطّابة بـ"توتير"، وفوجئ في اليوم التالي بأن العنوان غير صحيح، وأن الأسرة التي خطب ابنتها ليست هي ذات الأسرة؛ وذلك بعد أن تم تغيير هواتف الاتصال وحتى الخطّابة غيّرت رقم هاتفها، وخسر العريس المبالغ التي دفعها وضرب كفاً بكف.

‏وشددت المستشارة الأسرية على وجوب اعتماد الكشف الطبي للشاب قبل الزواج؛ حتى لا تصدم بناتنا بعد الزواج بأنه "متعاط".

وقارنت بين الزواج التقليدي والرسمي وزواج الانترنت الوهمي بقولها: عندما أزوج ابنتي لشخص جاء وطرَق الباب وخطبها من أهلها رسمياً، لا يستطيع أن يشكك فيها في يوم من الأيام؛ حيث تستطيع أن تدخل إصبعها في عينه وتقول له: "أنا بنت رجال، أنت أخدتني من أهلي".

وأردفت: بعض "خطابات توتير" يشترطن دفع مبالغ مالية تتراوح من 500 إلى ألفيْ ريال لإتمام عملية الخطبة والزواج الوهمي؛ خاصة فيما يتعلق بـ"زواج المسيار"؛ وذلك مقابل إرسال رقم الجوال ووسيلة الاتصال مع المخطوبة.

وتابعت: العريس يكتشف بعد فوات الأوان أنه كان ضحية فخ وعملية ابتزاز ونصب واحتيال ومسرحية زواج؛ بينما تتفرغ تلك الخطابة الوهمية لاصطياد ضحايا جدد.

المصدر : سبق