تظاهرة حاشدة بصنعاء تُطالب برحيل "الحوثي".. والمخلوع يستعيد مسجده المسلوب
تظاهرة حاشدة بصنعاء تُطالب برحيل "الحوثي".. والمخلوع يستعيد مسجده المسلوب

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم الجمعة، أول تظاهرة حاشدة تُطالب برحيل مليشيات الحوثي من العاصمة؛ منذ اجتياح المليشيات للعاصمة صنعاء عام 2014م.

وأفادت مصادر بخروج أكثر من عشرة آلاف مواطن بعد أدائهم صلاة الجمعة في مسجد المخلوع؛ مرددين شعارات تطالب برحيل مليشيات الحوثي وشعار "لا حوثي بعد اليوم" وشعارات وطنية تمجّد اليمن وليس المليشيا والصرخة الخمينية.

وأشارت إلى حضور قائد قوات الحرس الجمهوري، العميد طارق صالح، صلاة الجمعة إلى المسجد المسلوب مع عدد كبير من عناصر الحرس الجمهوري ومسلحين قبليين موالين لحزب المخلوع صالح؛ وذلك بعد 3 أيام من القتال الدامي بين طرفيْ الانقلاب في العاصمة صنعاء.

وقالت المصادر: إن مليشيات الحوثي الانقلابية انسحبت من مسجد الصالح ومربع السبعين؛ بعد أن انتشرت قوات موالية للمخلوع، مساء أمس، في أحياء صنعاء الشرقية والغربية، ووصول تعزيزات قبلية إلى جنوب العاصمة لإسناد قوات المخلوع.

في حين عاودت الاشتباكات اندلاعها، عصر اليوم، بعد محاولة طقم تابع للمليشيات، اختطاف اثنين من قوات مكافحة الإرهاب سابقاً؛ حيث قتل اثنين من عناصر المليشيات الحوثية، وتم إعطاب الطقم؛ فيما فرّ 4 من أفراد المليشيا المهاجمين.

وأكدت المصادر انتشار تعزيزات قوات الحرس الجمهوري الموالية للمخلوع في أطراف شارع بغداد؛ في محاولة للتقدم نحو شارع الزبيري وتحويله إلى منطقة فاصلة بين طرفيْ الانقلاب؛ حيث يقسم "الزبيري" العاصمة صنعاء إلى نصفين؛ جنوباً مواقع تمركز قوات المخلوع، وشمالاً مواقع مليشيات الحوثي الانقلابية.

غير أن المراقبين يرون اندلاع المواجهات في الأيام المقبلة؛ يعني أن ورقة المخلوع لا تزال في صنعاء وسقوطها بيد المليشيات تعني زوال "صالح" وقواته؛ في حين أن "صالح" يحاول العزف على وتر القبائل الموالية لحفظ ما تبقى من أحياء صنعاء التي تحاول المليشيات السيطرة عليها؛ ومنها مسجد المخلوع الذي تعتزم المليشيات تسميته باسم الخميني.

وتحمل الأيام القادمة إجابة لتساؤل: "هل ستكون صنعاء مقبرة الانقلابيين؟"؛ بعد أن اندلعت بينهم المواجهات، ووهنت جبهاتهم التي أجهز عليها "التحالف" فأخذوا يفرون إلى صنعاء وحصونها.

المصدر : سبق