الشهري: ملتقى السفر والاستثمار "لاعب أساسي" لإظهار وجهات السياحة الداخلية بشكل مذهل
الشهري: ملتقى السفر والاستثمار "لاعب أساسي" لإظهار وجهات السياحة الداخلية بشكل مذهل

أكد الإعلامي عبدالله الشهري كبير مذيعي التلفزيون السعودي أن ملتقى السفر الذي افتتح اليوم يعكس تطورًا أساسيًا في المجتمع السعودي برمته.
وأشار إلى أن السفر لم يعد في الوجدان الإنساني حالة رفاه مؤقت، بل أصبح جزءاً من الحياة المعاصرة لمن توفرت له الأسباب، بالإضافة إلى أنه لم يعد أدبيات تخص الموسرين أو ذوي الشأن فقط بل ثقافة إنسانية عالمية هي جزء من حياة الشعوب.

وأوضح الشهري أن ملتقى السفر والاستثمار السياحي ٢٠١٨ اختار شعار (السياحة ملتقى الصناعات) عنوان له هذا العام ويعتبر فرصة رائعة للباحثين عن تحقيق أهداف متعددة في السفر من بيع أو شراء منتجات، وخدمات وأفكار جديدة، وتطبيقات ذكية.

وعن تأثير إقامة مثل تلك الفاعليات على الراغبين في السفر بين الشهري أن الملتقى يحوي العديد من الفرص، فيجد الزائر والذي هو "المسافر في المستقبل" نفسه وهو يجوب في عدة "وجهات" أو مناطق، وهو في قلب الرياض النابض بالطموح والأحلام.
وينصح الشهري الشباب العاملين في مجال السفر والسياحة بالاستزادة من أبحاث هذه الصناعات ومعرفة أين وصلت محلياً وعالمياً.
وعن الجديد في الملتقى هذا العام يقول الشهري إن الزائر سيجد أمامه مؤتمرات ثلاثة، وعروض مناطق الجذب السعودية، وخدمات الاستقطاب العالمية ويحتوي المعرض المصاحب للملتقى على عشرات الأجنحة على الأقل من بين أجنحة ٢٠٠ عارض من الحكومة ومن القطاع الخاص، من المملكة وخارجها مخصصة لجذب السائح السعودي الذي بات رقماً اقتصادياً مهماً.

ويصف الشهري ملتقى السفر ٢٩١٨ بقوله إنه ليس ملتقى لسوق صخم يشتمل على عدة أسواق تحت سقف واحد يشمل عدة صناعات كبيرة.
وعن الفائزين بجوائز التميز قال الشهري إن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لم تغفل أن تكرم المميزين والحاصلين على تقييم اللجان وأصوات الجمهور بعشرات الجوائز في يوم الافتتاح، لتشحذ همم البقية، وتجعل هذه الصناعات تعيش واقع أن السياحة في السعودية هي اليوم من أهم مكونات ناتج البلاد غير البترولي، ومن أهم قطاعات التوظيف، وأفضل مجالات الاستثمار، وأحد أمتع القطاعات التي يمكن أن يصبح الإنسان جزءًا منها، فهي أجمل من أن يكون المرء جزءاً من صناعة تحقق الفائدة والمتعة والثقافة وتجول بالعقول في التراث ومكونات الجغرافيا، وملامح التاريخ.

وعن أهمية الشباب قال الشهري إن الشباب السعودي من الجنسين خصص لهم الملتقى مؤتمرًا مستقلاً في اليوم الثالث من أيام المؤتمرات، وهذه الصناعات أصبحت قبلة الباحثين عن العمل بوظائف جديدة، واُخرى تتجدد مع تجدد وتطور هذه الصناعات، والمستقبل يفتح لهم سبلاً لا يختلف اثنان أن هيئة السياحة في المملكة مهدتها بعمل دؤوب أعقب تخطيطاً دقيقاً واستشرافاً يقطف الاقتصاد السعودي والمجتمع ثماراً أينعت اليوم، وسيواصل قطف المزيد مع تواصل العمل بقلوب مخلصة وعقول محترفة.

وتحدث الشهري أن ملتقى السفر يجعل الزوارالمسافرين على موعد مع "رحلة" متعددة البرامج، لا تأخير في مواعيدها، ولا ملل من تحليقها، وليس عليهم عند الوصول إلى مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، حيث "اللقاء" إلا إبراز ابتسامتهم لمن سيستقبلونهم ليس بالابتسامة فحسب، ولكن بملامح تنمية مستدامة لقطاع تنبض به شرايين اقتصاد المملكة واقتصادات العالم.

المصدر : سبق