"الموسى": جائزة عالمية.. وفوز ثلاثة سعوديين بها دليل اهتمام بلادنا بالبحث العلمي في مجال الإعاقة
"الموسى": جائزة عالمية.. وفوز ثلاثة سعوديين بها دليل اهتمام بلادنا بالبحث العلمي في مجال الإعاقة

بمناسبة فوزه بجائزة العاهل السعودي"سلمان بن عبد العزيز" لأبحاث الإعاقة في دورتها الثانية - فرع العلوم التربوية والتعليمية - عبر الدكتور ناصر بن علي الموسى، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشورى، رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض، عن عظيم الامتنان إلى مقام صاحب الجائزة خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي"سلمان بن عبد العزيز" بن عبد العزيز - يحفظه الله ويرعاه -، كما قدم الشكر والتقدير والعرفان والامتنان إلى الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء مركز العاهل السعودي"سلمان بن عبد العزيز" لأبحاث الإعاقة، والمشرف العام على الجائزة.

وكذلك قدم الشكر والتقدير إلى الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، رئيس هيئة الجائزة، وقدم الشكر والتقدير إلى أمين عام الجائزة الدكتور سلطان بن تركي السديري، وجميع العاملين في الأمانة العامة للجائزة، وكذلك لجان الفرز والاختيار ولجان التحكيم، وكل من عمل من أجل إخراج الجائزة بالصورة التي تليق بمقام صاحبها.

وأوضح الدكتور الموسى أن جائزة العاهل السعودي"سلمان بن عبد العزيز" لأبحاث الإعاقة هي جائزة عالمية تهدف إلى الارتقاء بمستوى كم ونوع البحوث العلمية في مجالات الإعاقة المختلفة، وهي تستهدف العلماء البارزين في جميع أنحاء العالم الذين نذروا نفسهم ووقتهم وجهدهم في مجال البحث العلمي المعني بالإعاقة، والذين ضربوا بأوفر سهم في الارتقاء بمستوى حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأشار الدكتور الموسى إلى أن الجائزة تكتسب أهميتها من أمور عدة، لعل من أبرزها:

- أنها تتشرف بحمل اسم رجل عزيز غال عظيم هو خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي"سلمان بن عبد العزيز" بن عبد العزيز - أدام الله عزه -، والذي يعد أكبر داعم للبحث العلمي في المملكة بشكل عام، والبحث العلمي في مجال الإعاقة على وجه الخصوص.

- أنها تمنح من مركز العاهل السعودي"سلمان بن عبد العزيز" لأبحاث الإعاقة الذي أصبح صرحاً شامخاً في سماء الإنسانية، وأحد أهم المراكز البحثية في مجال الإعاقة على مستوى العالم، إن لم يكن أهمها جميعاً.

- أنها معنية بالبحث العلمي، والبحث العلمي - كما يعلم الجميع - يُعد أهم الوسائل التي يمكن توظيفها للوقاية من الإعاقة، أو التخفيف من آثارها عند وقوعها.

وأكد الدكتور الموسى أن فوز ثلاثة سعوديين بالجائزة هذا العام يعد فوزاً ليس للمملكة العربية السعودية فحسب، وإنما للعالم العربي بأكمله، ويدل دلالة أكيدة على مدى اهتمام المملكة بالبحث العلمي في مجالات الإعاقة المختلفة، ويسجل مؤشراً حقيقياً للمستوى المتقدم الذي بلغه وطننا الغالي في هذا المجال.

و دعا الموسى الله - سبحانه وتعالى - أن يحفظ بلادنا الحبيبة، وأن يحفظ عليها أمنها واستقرارها، وأن يحفظ لها قيادتها الحكيمة الواعية الرشيدة كي تواصل مسيرة الخير والعطاء والنماء.

المصدر : سبق