كلية علوم الأرض تنظم الملتقى العلمي الثالث لإدارة الأزمات والكوارث
كلية علوم الأرض تنظم الملتقى العلمي الثالث لإدارة الأزمات والكوارث

تنظم كلية علوم الأرض بجامعة الملك عبدالعزيز، الملتقى العلمي الثالث لإدارة الأزمات والكوارث، برعاية مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، يوم الثلاثاء، الموافق 17 رجب من العام 1439هـ، الموافق 3 مارس 2018م، بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بالجامعة.

وأوضح عميد كلية علوم الأرض الأستاذ الدكتور عمار بن عبدالمنعم أمين، أن الملتقى سيشهد تقديم أربع محاضرات علمية تناقش عددًا من المواضيع الهامة في مجال إدارة الأزمات والكوارث، يقدمها نخبة من المختصين في هذا المجال.

وسيقدم الأستاذ المساعد بقسم الهندسة النووية والعلوم الإشعاعية، جامعة ميتشغن آن آربر في الولايات المتحدة الأمريكية، الدكتور ناصر شبير، محاضرة بعنوان "التهديد النووي .. التأثير والاستجابة"، وفيها يستعرض المحاضر أنواع الكوارث النووية والتأثيرات المصاحبة لتلك الكوارث وكيفية إدارتها، إضافة إلى التخطيط والاستعداد والاستجابة والجهود الدولية لمكافحة التهديدات النووية.

كما سيقدم أستاذ العدالة الجنائية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، اللواء الدكتور عبدالغفار عفيفي الدويك، محاضرة بعنوان: "إدارة الحالات الطارئة"، يتحدث فيها عن أسباب إعلان حالات الطوارئ، وكيفية إدارة الحالات الطارئة، وما هي الأحكام العرفية، والإطار القانوني لمواجهة الكوارث. ويستعرض أيضًا أهمية التنبؤ بالأزمات والكوارث في دعم متخذ القرار.

وأوضح عميد كلية علوم الأرض أن هناك محاضرة أخرى في الملتقى بعنوان "استراتيجية إدارة الحشود بالمملكة العربية السعودية - الحج أنموذج"، يلقيها مدير معهد تنظيم وإدارة الحشود بالأمن العام، العقيد الدكتور محمد بن عبدالله الزهراني، يناقش فيها المحددات الرئيسة لاستراتيجية المملكة في إدارة الحشود بموسم الحج، ونموذج إدارة الحشود في المملكة، من واقع موسم الحج، ونموذج إدارة الأزمة في التجمعات البشرية في المملكة.

كما يلقي الأستاذ المشارك بكلية العلوم الإدارية في الجامعة الألمانية الأردنية بعمان، الدكتور نائل محمد المؤمني، محاضرة بعنوان "إدارة استمرارية الأعمال"، يتحدث فيها عن عناصر استمرارية الأعمال وأهدافها، إضافةً إلى كيفية إدارة استمرارية الأعمال، وإدارة مخاطر استمرارية الأعمال، وخطط ومؤشرات نجاح الخطط الخاصة ببرامج استمرارية الأعمال، وأخيرًا معايير استمرارية الأعمال.

المصدر : سبق