حرب الفضائيات تشتعل قبل خميس الحسم بين طاهر والخطيب
حرب الفضائيات تشتعل قبل خميس الحسم بين طاهر والخطيب

بدأت انتخابات النادى الأهلى تشتعل مع اقتراب موعد انعقاد الجمعية العمومية لانتخابات مجلس جديد يوم الخميس 30 نوفمبر الجارى، وبدأت الجبهات المتبارية فى إخراج كل ما بجعبتها من أوراق من أجل حسم السباق لصالحها خاصة من جانب جبهتى محمود طاهر ومحمود الخطيب فى ظل سعى كل طرف إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من أعضاء الجمعية العمومية للتصويت لصالحه.

وشهدت مقرات وفروع النادى الأهلى بالجزيرة ومدينة نصر والشيخ زايد كميات مهولة من الدعاية من خلال الملصقات والمنشورات وتوزيع حلوى المولد ووصلت إلى حد اعتلاء كوبرى أكتوبر وغيرها من الأماكن بلافتات الدعاية التى تؤكد المؤشرات أن تكلفتها سوف تكون باهظة للغاية وكفيلة بإنشاء العديد من المرافق بفروع النادى المختلفة.

ومع اقتراب أيام الحسم أقر محمود طاهر ومحمود الخطيب عدم الظهور فى برامج الرياضة واللجوء إلى برامج التوك شو باعتبار أنها تخاطب جميع شرائح المجمتع وليست شريحة الرياضة فقط، والمثير فى الأمر أن جبهة الخطيب التى تتخذ من أحد المقرات مركزًا للحملة يعمل بها أحد الموظفين الحاليين بالنادى والذى يتقاضى راتبه من خزائن القلعة الحمراء على الرغم من توقيع جميع العاملين على إقرارات كتابية بعدم التدخل فى العملية الانتخابية من قريب أو من بعيد سواء بالحشد أو التأييد حتى من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعى، غير أن الموظف تجاهل كل ذلك ويدير حملة الخطيب من الخفاء ويقوم بالتواصل مع مقدمى ومعدى البرامج الفضائية لتنسيق ظهور أعضاء جبهة الخطيب.

وعلى الأرض فقد استمر تفوق طاهر على الخطيب فى سباق الرئاسة من خلال استطلاعات الرأى التى تقوم بها بعض الجهات خاصة أن رصيده كبير لدى الأعضاء من واقع الخدمات وذلك بنسبة 60 فى المائة مقابل 40 فى المائة للخطيب الذى يعول على جمهور الكرة فى المقام الأول وإن كانت حظوظه فى تزايد نسبى مستمر، وفى منصب نائب الرئيس يتفوق العامرى فاروق بنسبة 55 فى المائة على حساب مصطفى مراد فهمى بنسبة 45 فى المائة، أما منصب أمين الصندوق فيتساوى به كامل زاهر وخالد الدرندلى بنسبة 50 فى المائة لكل منهما وهو ما يجعل فكرة نجاح قائمة بالكامل أمرًا مستحيلًا ويقود الأهلى نحو حكومة ائتلافية.

المصدر : الصباح