3 أسباب وراء فشل الزاكي في قيادة اتحاد طنجة إلى الانتصارات
3 أسباب وراء فشل الزاكي في قيادة اتحاد طنجة إلى الانتصارات

بعد الفشل الذي مني به بادو الزاكي مع فريق اتحاد طنجة، والنتائج السلبية التي حققها، والتي جاءت مخالفة لكل التوقعات، بعد عودته من التدريب من الدوري الجزائري، وتحقيق لقب كأس الجزائر رفقة فريق شباب بلوزداد، قررت إدارة الفريق "الطنجاوي" فسخ التعاقد مع الناخب الوطني المغربي.

"هسبورت" تستعرض أهم أسباب فشل الزاكي مع "فارس البوغاز"، وتحقيقه فوزًا واحدًا، وخمسة تعادلات وهزيمتين في مباريات البطولة، إضافة إلى إقصائه من كأس العرش، كحصيلة تؤكد الصعوبات التي وجدها الفريق هذا الموسم.

التعاقدات

لم تقدم الأسماء الـ20، التي أقر الزاكي التعاقد معها خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضي، أي إضافة لـ"فارس البوغاز"، كما أنها لم تكن أيضًا متوازنة، والتي يحتاجها الفريق من أجل تقديم موسم في مستوى تطلعات جماهير مدينة طنجة، خاصة بعد رحيل مجموعة من الأسماء عن صفوف الفريق، كانت تعتبر الركيزة الأساسية داخل النادي.

الهجوم

بدا فريق اتحاد طنجة ضعيفا جدا في خط الهجوم، حيث فشل هجوم الفريق في تقديم المستوى الذي يرغب به صاحب إنجاز 2004 رفقة المنتخب الوطني، إذ لم يظهر المهدي النغمي بالمستوى المطلوب، بالإضافة إلى التراجع الكبير لمستوى أحمد حمودان، الشيء الذي شكل عقما هجوميا للفريق، ومشكلا كبيرا للناخب الوطني السابق، الذي لم ينجح في تحرير مهاجميه من الضغط ونزول مستوياتهم بشكل كبير.

وهو الأمر الذي ظهر خلال آخر مباراة أمام أولمبيك آسفي، حيث أقدم المدرب على استبعاد لاعبين تراجع أداؤهم، إلا أن هذا القرار لم يمنعه من تلقي هزيمة ثانية.

لمسة المدرب

ظهر بشكل جلي غياب لمسة المدرب على الفريق الطنجي، حيث لم ينجح الزاكي في إيجاد أسلوب ناجح لفريقه، من أجل تحقيق نتائج إيجابية، وهو ما ظهر من خلال بحثه عن توليفة ناجحة في خط الهجوم، إلا أنه فشل في إيجاد الأسماء المناسبة، التي تشكل جبهة هجومية قوية تمكنه من تسجيل الأهداف، وهي المسألة التي زادت الضغط على اللاعبين، ودفعت بالزاكي إلى عدم الاستقرار في طريقة اللعب.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا Hesport.Com

المصدر : جريدة هسبريس