الأقتصَادي : الطاوسي: هذه طموحاتي مع بلوزداد .. ولا خوف على المغرب بالمونديال
الأقتصَادي : الطاوسي: هذه طموحاتي مع بلوزداد .. ولا خوف على المغرب بالمونديال

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الأقتصَادي : الطاوسي: هذه طموحاتي مع بلوزداد .. ولا خوف على المغرب بالمونديال، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، الطاوسي: هذه طموحاتي مع بلوزداد .. ولا خوف على المغرب بالمونديال، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الأقتصَادي : الطاوسي: هذه طموحاتي مع بلوزداد .. ولا خوف على المغرب بالمونديال، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الأقتصَادي : الطاوسي: هذه طموحاتي مع بلوزداد .. ولا خوف على المغرب بالمونديال، لنقوم بعرضها علي موقعنا، الطاوسي: هذه طموحاتي مع بلوزداد .. ولا خوف على المغرب بالمونديال، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الاثنين 1 يناير 2018 10:26 صباحاً ـ الأقتصادي ـ ارْتأى أن يحط الرحال في الجزائر عبر محطّة فريق شباب بلوزداد، مفضّلا بذلك المشروع الرياضي على أموال دولة قطر أو "برستيج" تدريب الزمالك المصري ونجم الساحل التونسي، حاملا معه سجلا شخصيا حافلا بالتجارب، باعتباره أحد الأطر المغربية المرموقة على الصعيد المحلي.

بعد قراره خوض التجربة الجديدة في الدوري الجزائري، خصّ الطاوسي جريدة "هسبورت" بحوار "خاص"، كشف خلاله عن أسباب ترجيحه عرض فريق بلوزداد، الذي يحتفظ بذكريات طيبة رفقة المدرّب بادو الزاكي، دون إغفال حديثه عن توقّعاته لمستقبل الكرة المغربية، لا على مستوى منتخب "المحليين" المقبل على خوض نهائيات "الشان" ولا على مستوى المنتخب الأوّل الذي سيشارك في نهائيات كأس العالم، صيف السنة المقبلة.

بداية، كيف جاء اختيار الانضمام إلى فريق شباب بلوزداد الجزائري؟

كما يعلم الجميع، فلا يوجد فرق كبير بين دوريات المغرب العربي، لا على مستوى العقلية وحتى على صعيد المستوى التقني، فضلا على أن فريق شباب بلوزداد، وبالرجوع إلى تاريخه، فهو يعتبر من بين الأندية المرجعية في الجزائر بعراقته على مستوى المشاركات القارية والعربية، دون أن نغفل القاعدة الجماهرية الكبيرة والمسيّرين البارزين الذين مروا على رأس النادي واللاعبين الدوليين السابقين المرموقين الذين تعاقبوا على حمل قميص الفريق.

رغبة الانضمام إلى الفرق كانت من الطرفين، حيث اختار رشيد الطاوسي استثمار تجربته الواسعة في المغرب وخارجه، من أجل أن تكون مفيدة لنادي شباب بلوزداد ولشخصي، دائما في إطار الأخوة التي تجمع الشعبين المغربي والجزائري.

حظيتم باستقبال "النجوم" فور وصولكم إلى الجزائر.. هل كان لآخر ظهور للإطار الوطني بادو الزاكي مع الفريق تأثير إيجابي؟

بالتأكيد، فإن الـ"Feeling" بين الطاوسي ومسؤولي شباب بلوزداد، مر بشكل سريع، منذ اتصال الرئيس محمد بوحفص، حيث ظهرت نواياه الصادقة منذ أوّل حديث جمعنا، ما جعلني أشعر بالارتياح حتى قبل قدومي إلى الجزائر، وهو المعطى التي تجسّد في العناية التي حظيت بها والاهتمام بكل التفاصيل، حرصا منه على قدومي إلى بلوزداد في أحسن الظروف.

حظيت باستقبال حار في المطار من قبل مسؤولي النادي وأعضاء السفارة المغربية، بالإضافة إلى الحفاوة في الفندق، واللقاءات التي جمعتني هنا بالناخب الوطني الجزائري رابح مادجر وأحد الأطر الجزائرية الذين رافقوني في دورة تكوينية سابقة في ألمانيا، فضلا عن المدرّب الجزائري إيغيل مزيان الذي سبق له وأن أشرف على تدريب الرجاء البيضاوي في فترة سابقة، دون أن أنسى الطاقم الذي سيرافقني والذي سبق وأن قابلتهم في فترات سابقة ولاعبي الفريق الذين يعلمون من هو رشيد الطاوسي، ناهيك عن البصمة الواضحة التي تركها الإطار الوطني بادو الزاكي داخل النادي والتي جعلتني أشتغل حاليا بارتياح.

رشيد الطاوسي رجل "التحدي".. ما هي طموحاتك في تجربتك التدريبية الجديدة؟

أعشق ركوب التحديات كما عهدتموني في البطولة المغربية، لا رفقة فريق الرجاء البيضاوي في ظرفية عصيبة ولا خلال إشرافي على تدريب المغرب الفاسي والجيش الملكي، حتى أخيرا رفقة فريق نهضة بركان، إذ تركت بصمة كبيرة في الفريق الذي احتل المرتبة الرابعة الموسم الماضي التي خوّلت له لعب منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية الموسم المقبل، ويتوفّر حاليا على أجود التركيبات البشرية على الصعيد المحلي.

يتوفّر فريق شباب بلوزداد أيضا على كل مقوّمات النجاح والظروف السليمة لخوض هذه التجربة، رغم أنني أعلم أن الفريق فقد حظوظه بشكل كبير للظفر بالدوري الجزائري هذا الموسم بالنظر إلى المرتبة التي يحتل وفارق النقط الكبير مع المتصدّر، إلا أننا نطمح لبلوغ مراتب متقدّمة بين الأربع الأوائل، علما أيضا أن التفكير سينصب على خوض الفريق لمنافسات كأس "الكاف" والمشاركة في البطولة العربية للأندية المقبلة.. على غرار الرجاء والوداد في المغرب ففريق شباب بلوزداد خلق اللألقاب.

بصفتكم ناخبا وطنيا سابقا.. ما هي قراءتكم لمجموعة المنتخب الوطني الأوّل في نهائيات كأس العالم "روسيا2018"؟

بصراحة، لا أتخوّف من المنتخبات القوية بحكم تجارب سنوات، حيث أظهر المنتخب المغربي علو كعبه و"ما حشمناش" أمام منتخبات قوية، كما كان الشأن خلال "مونديال1986" أمام المنتخب البرتغالي، الأخير الذي سيرغب في الثأر خلال النسخة المقبلة، بقدر ما أتخوّف من المباراة الافتتاحية أمام المنتخب الإيراني، التي قد نعتبرها سهلة قياسا بالمباراتين اللتين ستليانها.

لدينا الثقة الكبيرة في الناخب الوطني هيرفي رونار والعمل الكبير الذي قام به فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الأخير الذي سهر على توفير كل مقوّمات النجاح لهذا المنتخب وكان قريبا من محيط النخبة الوطنية باستمرار، فضلا عن الثقة التي أعادها الجيل الحالي من اللاعبين للجماهير المغربية في منتخبهم الوطني، خاصّة وأن جلّهم يبرز رفقة أنديتهم في الدوريات الأوروبية، على غرار مهدي بنعطية رفقة يوفنتوس الإيطالي وأشرف حكيمي رفقة ريال مدريد الإسباني، فضلا عن عودة سفيان بوفال إلى مستواه والبلاء الحسن الذي يقدّمه امبارك بوصوفة رفقة الجزيرة الإماراتي، كما كان الشأن في بطولة العالم للأندية الأخيرة.. جل اللاعبين في جاهزية حاليا لخوض "المونديال"، وما نتمناه أن لا تصيب لعنة الإصابات التركيبة البشرية قبل الموعد المرتقب.

بخصوص "الشان" المقبل في المغرب.. كيف يرى الطاوسي مستوى المنتخب "المحلي"؟

أنوّه بالعمل المتواصل الذي تم منذ تعيين المدرّب جمال سلامي مشرفا على منتخب اللاعبين المحليين، مساعدا بالتالي للناخب الوطني هيرفي رونار، إذ تم تسطير برنامج مكثّف وواضح المعالم مع تتبّع كبير للبطولة الوطنية وتنسيق تام مع الأطر التي تشرف على تدريب الأندية المحلية، وهو ما جعلنا نجد لحمة منتخب "محلي" قوي.

هذا في الوقت الذي لا يجب أن نغفل الظهور المميّز للأندية الوطنية على صعيد المسابقات القارية، والحديث هنا عن فريق الوداد البيضاوي المتوّج بلقب عصبة الأبطال الإفريقية وفريق الفتح الرياضي، الذي تمكّن من بلوغ دور نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.

تتشكّل النواة الحقيقة للمنتخب المحلي من اللاعبين البارزين في البطولة، وأطمح إلى أن يتحقّق المراد بتتويج المغرب باللقب في عقر داره، لكن يجب أن تظل العناصر الوطنية في تركيز عال على مستوى كل مباراة على حدة، لأنه لا ثقة في كرة القدم!

كلمة أخيرة

أود أن أوجّه رسالتي في سياق الاستثمار في الأطر الوطنية ذات كفاءة عالية والتي قدّمت البلاء الحسن على الصعيد المحلي، من أجل أن تستفيد من تجربتها دول أخرى مجاورة، على غرار الأشقاء الجزائريين والتونسيين والمصريين، أو حتى دول عربية، ما من شأنه أن يحمل رسالة مشرقة للإطار الوطني خارج أرض الوطن، فكرة القدم لا تعترف بالحدود ولا الجنسيات وإنما بالجدارة والكفاءة.

* لمزيد من أخبار الرياضية والرياضيين زوروا Hesport.Com

نشكركم علي حسن متابعتانا، الأقتصَادي : الطاوسي: هذه طموحاتي مع بلوزداد .. ولا خوف على المغرب بالمونديال، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، الطاوسي: هذه طموحاتي مع بلوزداد .. ولا خوف على المغرب بالمونديال .

المصدر : جريدة هسبريس