الأقتصَادي : سلامي: المحليون يلعبون "الشان" بلا ضغوط .. والإخفاق ليس كَارِثة
الأقتصَادي : سلامي: المحليون يلعبون "الشان" بلا ضغوط .. والإخفاق ليس كَارِثة

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الأقتصَادي : سلامي: المحليون يلعبون "الشان" بلا ضغوط .. والإخفاق ليس كَارِثة، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، سلامي: المحليون يلعبون "الشان" بلا ضغوط .. والإخفاق ليس كَارِثة، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الأقتصَادي : سلامي: المحليون يلعبون "الشان" بلا ضغوط .. والإخفاق ليس كَارِثة، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الأقتصَادي : سلامي: المحليون يلعبون "الشان" بلا ضغوط .. والإخفاق ليس كَارِثة، لنقوم بعرضها علي موقعنا، سلامي: المحليون يلعبون "الشان" بلا ضغوط .. والإخفاق ليس كَارِثة، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأربعاء 3 يناير 2018 09:10 صباحاً ـ الأقتصادي ـ يَتأهّب الجمهور المغربي لعيش أحداث بطولة إفريقيا للاعبين المحليين "الشان"، التي ستستقبلها أربع مدن مغربية وهي الدار البيضاء، طنجة، أكادير ومراكش، خلال الفترة الممتدة بين 13 يناير و4 فبراير، وعينه على نيل الكأس خلال ثالث المشاركات في هذه المنافسة التي انطلقت سنة 2009، حيث شهدت دورة 2016 خروج المنتخب من الدور الأوّل بقيادة محمد فاخر في حين خرج الفريق الوطني من ربع النهائي خلال نسخة 2014 رفقة المدرّب حسن بنعبيشة.

جمال سلامي، مدرّب المنتخب الوطني للاعبين المحليين، فتح قلبه لـ"هسبورت" على بعد أيام عن انطلاق نهائيات "الشان"، متحدّثا عن حظوظ النخبة الوطنية في نيل اللقب وظروف الإعداد لهذه المسابقة، اختياراته للقائمة النهائية ومجموعة من التفاصيل الدقيقة التي حاول عبرها تقريب المنتخب المحلي من جمهوره.

- المغرب يستضيف نهائيات "الشان" لأوّل مرّة على أرضه، أكيد أن الطموح لن يحيد عن الظفر بالكأس؟

بطبيعة الحال سيكون الهدف هو الذهاب إلى أبعد نقطة في هذه المنافسة؛ يجب أن نحضّر بشكل جيّد ومن جميع النواحي لأننا مطالبون بتقديم مستوى طيبا وتحقيق نتائج إيجابية على أرضنا. لا يمكن أن نتنبّأ بما تخبّئه لنا تفاصيل هذه البطولة، لكن الأكيد هو أن علينا العمل بجد والاستعداد بالطريقة المثلى لمجابهة كل العراقيل التي من شأنها كبح "جماحنا" أثناء المنافسة.

- هل يمكن بالتالي وصف الإخفاق في التتويج بالكأس بـ"الكارثة"؟

ليس هناك شيء اسمه كارثة في كرة القدم، لأن اللعبة تقبل كل الاحتمالات ولا تخضع للمنطق، سنستضيف البطولة على أرضنا والظروف مجهّزة واللاعبون المتوفّرون جيّدون، لكن كل هذه الظروف لن تضمن الفوز باللقب "أوتوماتيكيا". ما أراه هو أن علينا أن نحتاط جيّدا من أي مفاجأة وأن نحترم خصومنا ونبذل جهودا مضاعفة خلال دور المجموعات والأدوار المتقدّمة.

- يعني أنك ستدخل المنافسة دون ضغوط؟

لا أشعر بالضغط حاليا، لكن مع انطلاق المنافسات وتوالي المباريات أكيد أنه سيشرع في التزايد؛ أظن أن "الضغط" مهم ومفيد وأمر عاد عند خوض مباريات من هذا المستوى، ويستحيل أن تتقدّم في عملك دون ضغط. أنا واع بكل هذه التفاصيل وسأعمل رفقة الطاقم التقني للفريق الوطني على التعامل معها وأتمنى أن يكون الحظ بجانبنا ونستثمر جهودنا في ختام المسابقة بحمل كأس البطولة.

- قائمة الفريق الوطني لنهائيات "الشان" لم تضم عددا مهما من لاعبي الخبرة، أمثال عصام الراقي وإبراهيم النقاش، ما السر وراء ذلك؟

اللاعبون الذين تمت المناداة عليهم لتمثيل الفريق الوطني في "الشان" يستحقّون ذلك عن جدارة، هم أجود العناصر الموجودة حاليا على الساحة الوطنية؛ الراقي لم يلعب منذ فترة مع الرجاء ولديه مشاكل مع إدارة الفريق، وهناك لاعبون جيّدون كثر لم يتركوا مكانا للنقاش، الذي ربما يظل أقل عطاء مقارنة مع عناصر أخرى.. لقد ارتكب مثلا أخطاء قاتلة خلال نهائيات كأس العالم للأندية وترك فريقه يعاني حتى نهاية اللقاء.

- لكنك سبق وأكّدت في وقت سابق تخصيص المنتخب المحلي لتحضير جيل جديد من اللاعبين للمنتخب الأول، هل عامل السن غير مُحدّد في اختياراتك؟

لا ليس محدّدا، فالقائمة تضم لاعبين ذوي تجربة كبيرة أيضا مثل صلاح الدين السعيدي، ذو الثلاثين ربيعا، وهو لاعب مهم في الفريق الوطني ومن بين الأبرز في مركزه على الساحة الوطنية؛ هذا لا يعني أيضا أننا لا نشتغل ضمن إستراتيجية واضحة رفقة الإدارة التقنية الوطنية والناخب الوطني من أجل إعداد مواهب الدوري المغربي بشكل جيّد وتسهيل عملية دمجهم في المنتخب الأوّل.

في مباريات ومعسكرات إعدادية سابقة اعتمدنا على عدد كبير من اللاعبين الشباب ذوي السن الأولمبي، وأكّدت بعدها أن الفرصة ستمنح للاعب الذي يستحق من أجل تقديم الإضافة المرجوة لباقي المجموعة، وهذا ما تم فعلا مما يؤكّد أن هناك إستراتيجية عمل متبعة فعلا بتنسيق مع الأطراف السالفة الذكر.

- أكيد أن المنتخبات المحلية مرآة للدوريات الإفريقية المشاركة في "الشان".. ما تصنيفك للدوري المغربي داخل القارة "السمراء"؟

أكيد أن فوز الوداد البيضاوي بلقب دوري أبطال إفريقيا، يبوئ المغرب صدارة الدوريات الإفريقية؛ وبالتالي لن يكون في إمكاننا قول أي شيء آخر غير ذلك، فالوداد بطل المغرب وإفريقيا، والمغرب أقصى جمهورية مصر العربية في تصفيات "الشان" كما أن الفريق "الأحمر" هزم الاهلي المصري في المباراة النهائية، وهذه معادلة تؤكّد قوّة البطولة الوطنية مقارنة مع دوريات قارية أخرى، دون إغفال أن الأندية الوطنية تعاني مشاكل متعدّدة في التسيير، مما قد ينعكس على مستوى وجودة اللاعبين مستقبلا.

- كيف تتعاملون في هذه الظرفية الحساسة مع احتراف لاعبين وتعرّض آخرين لإصابات؟

(ضاحكا: نواجه ذلك بالدعاء ونطلب من الله ألا يصاب أي لاعب مجددا). التعامل مع مثل هذه الحالات يكون عبر تواصل مباشر مع أطباء الأندية الوطنية، حيث نطلب تقريرا مفصّلا عن حالة اللاعب المصاب، كما تتم مواكبته بدقّة من طرف طبيب المنتخب بتنسيق مع طبيب النادي الذي ينتمي إليه اللاعب.

مثال بدر بانون وحميد أحداد، لاعبي الرجاء البيضاوي والدفاع الحسني الجديدي على التوالي، فقد تمت مواكبة حالتهما عن كثب، قبل أن يتبيّن أن إصابتهما ليست صعبة، لينضما بعد ذلك إلى المعسكر الإعدادي للفريق الوطني. نتمنى أن تكون المجموعة في كامل جاهزيتها عند انطلاق المنافسة، أما في ما يخص انتقالات اللاعبين، فإن احتراف عبد الرحيم مقران يظل خيارا شخصيا، رغم أنه كان قادرا على تطوير مستواه بشكل أفضل واختيار آفاق أحسن في المستقبل.

- الجمهور سيكون عاملا مؤثّرا في المنافسة، خاصة أن مباريات المنتخب ستجرى في الدار البيضاء..

المنتخب الوطني المغربي ملك للجميع، وعلى الكل أن ينخرط في دعم وتشجيع "أسود الأطلس" خلال مباريات "الشان"، خاصّة وأن المجموعة ستعرف وجود عدد مهم من اللاعبين المنتمين إلى أندية الوداد والرجاء البيضاويين. المنتخب المحلي اليوم أمام موعد مع التاريخ ويجب على الجمهور أن يكون له دور في صنع هذا التاريخ.

- ماذا عن الغضب الذي ينتاب بعض الأندية جراء استدعاء كثير من لاعبيها للمنتخب المحلي؟

يجب على هذه الأندية أن تعي أن المناداة على هؤلاء اللاعبين تشريف لهم وللاعبين أيضا، فحمل قميص المنتخب له إيجابيات كثيرة على كليهما، لا من حيث الرفع من القيمة السوقية للاعب وهو ما يستفيد منه النادي في ما بعد، وكذا الخبرة الدولية التي سيكتسبها اللاعب من خلال الاحتكاك مع لاعبين من منتخبات أخرى تتميّز بطرق لعب مغايرة.

- هل أنت راض عن الإمكانيات المرصودة للمنتخب "المحلي"؟

نعم، كل الظروف كانت متوفّرة لبناء منتخب جيّد وخوض معسكرات إعدادية في الوقت المناسب، أظن أن المنتخب وصل لغايته والأهداف التي كانت مسطّرة من قبل، عبر صنع منتخب يتوفّر على لاعبين قادرين على الانتقال بسلاسة إلى المنتخب الأوّل، واكتساب الصفة الدولية، ثم التأهّل إلى "الشان" قبل أن يتقرّر تنظيمه في المغرب.. والآن نضع "الكأس" نصب أعيننا.

- استبعدت بعض اللاعبين لكنك حافظت على الناهيري، ما موقع اللاعب في فكر جمال سلامي؟

محمد الناهيري، لاعب الوداد البيضاوي، ينشط رفقة المنتخب الحالي منذ أزيد من سنة، لعب كذلك مباريات دولية مع المنتخب الأوّل وكان ضمن قائمته في "الكان" الأخير في الغابون. صحيح أنه عانى من الإصابة في وقت سابق، كما أن عدم إدراجه في القائمة الإفريقية للوداد كان عائقا أمامه لخوض المباريات بكثرة رفقة الفريق "الأحمر" في الفترة الماضية، لكنه بدأ يستعيد مكانته ولعب مجموعة من المباريات في الفترة الأخيرة.

الناهيري لاعب محترم وذو إمكانية هائلة، كما أن إمكانية إقحامه في مراكز متعدّدة في خط الدفاع يمنح خيارات متنوعة أمام المدرّب وهذا أمر مهم، أرى أن مكانة الناهيري في مفكّرة سلامي موجودة مثل عدد من اللاعبين الآخرين، ومن يستحق تمثيل المنتخب تتم المناداة عليه في حينه.

- كلمة أخيرة..

نتمنى أن نوفّق في "شان" 2018 ونفوز بهذه الكأس لأوّل مرّة في تاريخ المنتخب المغربي.

* لمزيد من أخبار الرياضية والرياضيين زوروا Hesport.Com

نشكركم علي حسن متابعتانا، الأقتصَادي : سلامي: المحليون يلعبون "الشان" بلا ضغوط .. والإخفاق ليس كَارِثة، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، سلامي: المحليون يلعبون "الشان" بلا ضغوط .. والإخفاق ليس كَارِثة .

المصدر : جريدة هسبريس