فيديو مريم حسين مرعبة في الهالوين: "بتفكر الناس مبسوطة وهم بيضحكو عليها"
فيديو مريم حسين مرعبة في الهالوين: "بتفكر الناس مبسوطة وهم بيضحكو عليها"

على الرغم من أنّه عيدٌ خاص ببلدان دول الغرب وعلى الرغم من أنّها مناسبةٌ يحتفل بها الأجانب في مثل هذه الفترة من السنة ولا تعني العرب بأي شكلٍ من الأشكال، لم تتمكّن مريم حسين التي تصالحت أخيراً مع ليلى اسكندر المعروفة بمدى تأثّرها بالعالم الخارجي والمشهورة بمدى هوسها بتقليد هذه النجمة واتّباع خطوات تلك في الإحتفال هي الأخرى بعيد هالوين بطريقةٍ لم تُعجب الروّاد أبداً وأثارت سخط النشطاء، وجعلتهم يسارعون إلى التنديد بتصرّفاتها واستنكار أصلاً مدى إلمامها بهذا العيد.

هي بعض الفيديوهات والصور التي انتشرت لصاحبة الشأن والعلاقة عبر مواقع التواصل الإجتماعي والتي كانت كفيلة بإثارة بلبلة كبيرة وافتعال ضجّة لا يُستهان بها أبداً، هي التي لا يمر يومٌ أصلاً إلّا وتتصدّر فيه العناوين الأولى وتغدو على كل لسانٍ، نعم ارتدت زي المومياء المخيف والمرعب فبدت بالفعل كالموتى الأحياء الخارجين من قبورهم وأخذت ترقص بطريقةٍ جنونيّةٍ جعلتنا نشعر بالهوس الذي تعيشه في هذه الحياة في تقليد نجمات دول الغرب.

نراها كيف لفّت نفسها وجسمها بالشرائط البيضاء وكيف حاولت أن تنسجم مع الموسيقى التي وُضعت على مسمعها وتتحرّك كالإنسان الآلي، كيف بدت غبيّة وهي تؤدّي حركات لا نعلم كيف تعلّمتها ومن أين اكتسبتها وهي تتباهى بمفاتنها التي اتّهمتها صديقاتها بأنّها استرجعتها بفضل عمليات تنحيف خضعت لها، وإلى أحد الأمكنة نقلتنا معها في إطار الحفلة التنكرية التي يبدو أنّها شاركت فيها والتي لم تتّسم إلّا بالظلمة الداكنة والدم المنتشر في كل مكانٍ وبتصرّفاتها الإستثنائية والنادرة التي اعتقدت أنّها ستُعجب من يراها ولكنّ العكس هو ما حصل.

"هاد الهالوين مو إلنا...على أي اساي تحتفلو فيو ...عجب يا دنيا"، "مش محتاجة يا ماما كل هاد عشان تخوفينا انتي بس امسحي الميك اب ورح تجينا الجلطة على طول"، "عن جد انا كنت احبها بس لما صارت تنزل هبلها علي الانستقرام صرت اكرها"، "شفتو الفراغ ايش يسوي"، "الله يهديها"، "حبيبتي هذي لا موديل ولا فنانه ولا مذيعه ولا بياعه هذي مجنونه وهربت من مستشفى المجانين واللي يلاقيها يرجعها المستشفى".. نعم هذه بعض التعليقات التي كان من شأننا أن نذكرها وأن نتنبّه إليها والتي بها حاول الروّاد أن يشفوا غليلهم وأن يعبّروا عن قرفهم ممّا رأوه واستيائهم ممّا رصدوه عند امرأةٍ لا تزال على ذمّة زوجها حتّى الساعة.

المصدر : مشاهير