مايا دياب بالفرو فقط: صورة مثيرة شغلت رواد انستقرام
مايا دياب بالفرو فقط: صورة مثيرة شغلت رواد انستقرام

هي لا تخجل أبداً من ارتداء ما يكشف النقاب عن مفاتنها وتضاريسها التي عملت جاهداً على مر السنوات والأعوام من أجل تعزيزها من حيث الحجم والمقاس والجاذبيّة، وهذا أصلاً ما يمكننا أن نلاحظه إذا ما قارنّا بين صورها وفيديوهاتها حين كانت في فرقة الـ4 Cats اللبنانية وبين لقطاتها اليوم التي لا تتميّز إلّا بالإثارة والإغراء، نعم يعلم الجميع بأنّ من نتحدّث عنها اليوم هي مايا دياب المرأة التي لا تكِن ولا تَئِن عندما يتعلّق الأمر بإظهار الثديين أو المؤخرة أو حتّى الساقين.

فساتين مفتوحة وفاضحة وسروايل قصيرة وقمصان شفافة، نعم هذا ها تميل نجمتنا اللبنانية إلى ارتدائه والتألّق به أسواء في يومياتها التي تمضيها مع ابنتها كاي مثلاً أم في المناسبات العامة التي تشارك فيها إلى جانب زملاء كبار لها في الوسط الفني، وماذا عن الفرو الذي يبدو أنّ حصّةً كبيرةً أولتها له في يومٍ من الأيام حين قرّرت الخضوع لجلسةٍ تصويرية وهي لا ترتدي سواه، جلسةٌ يبدو أنّ البعض عاد ليتنبّه إليها اليوم من جديد وارتأى بالتالي إعادة نشر إحدى الصور العائدة إليها ليجعل من صاحبتها مسخرة الكبير والصغير.

هي لقطةٌ تعود إلى أشهر فائتة وماضية تظهر فيها صاحبة أغنية "يا قاطفين العنب" التي استفزّت الجميع منذ أيامٍ بفستانها البني الذي ارتدته في دبي وهي جالسةٌ على كنبةٍ مسلّطةً الضوء على ساقيها وصدرها الذي حاولت حمايته من ومضات الكاميرات بيدها، كلّا لم تكن ترتدي سوى قطعة فرو لفّتها حول خصرها وبطنها ومنطقتها الحميمة ولم ترضَ أبداً النظر بطريقةٍ مباشرة إلى المصوّر ليركّز بدوره على الأكسسوار المثير الذي كانت تضعه على شعرها وحول جبينها وعلى مكياجها الذي دائماً ما يُظهرها قويّة وصلبة للغاية.

حاول الروّاد أن يتساءلوا عن السبب الذي دفع بمايا التي غارت منها هيفاء وهبي مؤخراً حين ارتدت سروالها إلى التصوّر بهذه الطريقة والتمايل بهذا الفرو الناعم في ما كانت تحاول نزع الحمّالة التي كانت ترتديها، فهل أرادت تقليد نجمات دول الغرب المشهورات بهكذا جلسات فاضحة وجريئة ومثيرة؟ هل أرادت أن تتحدّى القيل والقال الذي يطالها من هنا وهناك فتؤكّد أنّ ما يهمّها في هذه الحياة لا يقتصر على القيم والقوانين والتقاليد العربية المتشدّدة والمتحفّظة؟

أسئلةٌ كثيرة راودت الذهن والخيال ولكنّ الإجابة عليها واضحة وواحدة، وهي أنّ دياب التي تمارس التمارين الرياضية بمساعدة ابنتها تهوى إثارة الجدل مهما كلّفها الموضوع من انتقادات وسخرية، وتحب أن تشغل بال الروّاد والنشطاء فيتحدّثون عنها ليلَ نهارٍ ويتداولون باسمها دائماً ودوماً ويجعلونها تتصدّر العناوين الأولى رغماً عن إرادتهم ومحبّتهم بذلك.

المصدر : مشاهير