توقعات ابراج ماغي فرح عام 2018
توقعات ابراج ماغي فرح عام 2018

تنتهي سنة وتبدأ أخرى... واليوم حان الوقت للإطلاع على توقعات الابراج للعام الجديد لنعرف ما قد يخبّئ لنا من جديد على الصعيد الصحي، العاطفي، المادي، المهني، العائلي، وغيرها... وفي هذا الإطار لا بدّ لنا من أن نلجأ الى السيدة ماغي فرح التي إعتادت أن تخرج الى العلن بحقائق دقيقة قد حصلت معنا أو ستتصادفنا فعلاً في أيامنا.

عامٌ جديدٌ نأمله إيجابياً، خالياً من أي مفاجآت وحروب وصراعات وأحزان ومشاكل وخلافات. عامٌ جديدٌ نتمنى أن نحقق فيه أحلامنا وتطلّعاتنا. عامٌ جديدٌ نترجى أن يكون أفضل من السنوات الماضية ولا يتضمّن أي شدائد وضغوطات قد تؤثّر علينا أو تؤذينا نفسياً أو جسدياً... نستعرض معكم اليوم توقعات الأبراج الـ 12 الشهيرة ونسلّط الضوء على ما توقّعته سيدة التوقعات، محبوبة الملايين، على الشكل التالي:

برج الحمل:

شديدة هي التأُثيرات الفلكية عليك هذه السنة عزيزي الحمل. تحمل تغييرات كثيرة وتموّجات وتناقضات تجعلك محتاراً في بعض الأحيان ومربكاً في أحيان أخرى، ما يتطلّب الكثير من الحكمة والهدوء والتفكير العميق قبل الإقدام على أيّ خطوة، مهما كان نوعها.

تسكنك رغبة كبيرة في اقتحام المصاعب وتسلّق القمم، ويكون الطموح مضاعفاً، فتُقبِل على مشاريع جديدة تريد أن تنجزها بمهارة وإستراتيجية مدروسة، ما يجعلك تؤدّي في هذه السنة دوراً اجتماعياً مهمّاً وتتبوّأ مركزاً سلطوياً في إدارة أو في مجال سياسي أو قضائي أو تجاري، إلا أن التأثيرات الفلكية المعاكسة لكوكب جوبيتير قد تدفعك إلى التصرّف بتسرّع وفوضى والمغامرة حيث يجب الهدوء والتحفّظ. لحسن الحظ أن كوكب ساتورن يدعوك إلى الحكمة ويعاكس تأثيرات جوبيتير، حتى أواخر السنة.
من مصلحتك عزيزي الحمل أن تتصرّف بهدوء وألا تتسرّع في اتخاذ أيّ قرار أو مجازفة حتى لا تواجَه بخسارة ما... من الأفضل المحافظة على مكانك واستقرارك والروتين أيضاً، لأنه خير من أن تخوض مجالات لا تعرف أسرارها. قد تكون هذه السنة مناسبة للبناء والتحضير والتركيز على الأعمال برويّة وعدم مخالفة القوانين والحذر من بعض المغرضين والمتطفّلين، الذين قد يستغلّون طيبتك أو حسن نيّتك في بعض الأحيان.

تخوض دورة تدريبية في بداية السنة أو تعود للدراسة، وربما تحضّر لمشروع يتبلور في نهاية السنة، إلا أنك تمرّ ببعض التساؤلات والخوف من إجراءات تتخذّ، وقد لا تكون في مصلحتك، كأن تقفل المؤسسة أبوابها أو كأن تُقال من مركز أو من موقع، أو ربما تتساءل عن مدى فاعليتك في حقل ما؛ وذلك له في الأشهر التسعة الأولى، ثمّ تستعيد الثقة بالنفس، وربّما تتوصّل إلى إشغال مركز في أواخر السنة. قد تدافع عن حق أو عن بعض الناس وتسوّي قضية أو وضعاً لم يعد يحتمل التسويف.

تنجز عملية مالية أو استثمارية تؤمّن لك مستقبلاً واعداً، وقد توقّع على عقد مهمّ أو تقوم بعملية بيع لكي تتوجّه إلى جديد فتتولّى مهمّة أكثر استقراراً بالنسبة لك، إلا أن القرار قد لا يتخذ في بداية السنة بل يحتاج إلى وقت للتفكير والمراجعة، حتى لا ترتكب الأخطاء، فترتبط بما هو غير مناسب لك.

تتحدّث هذه السنة عن ارتباطات جدّية، وعن عزم على اتخاذ قرارات حاسمة في هذا المجال. تتغلّب على خوفك من الالتزام وتتخذ القرار بالزواج أو الخطوبة أو البدء بعلاقة جديدة وإنشاء علاقة جديّة وعائلة. تسطع بنجومية كبيرة طوال السنة، وتبدو حياتك الاجتماعية غنية، إلا أنك تبحث أكثر عن الاستقرار وعن خلق أجواء أكثر أماناً لك.
تطرح تساؤلات كثيرة حول حياتك العاطفية وتواكب قصصاً شخصية تخصّ بعض المقرّبين، فتبدو الملجأ والملاذ لأصدقاء يثقون بحكمتك وخياراتك. يمكن القول إن هذه السنة تكون حاسمة على الصعيد العاطفي، وربّما هي الأكثر روعة في مجال الحبّ والعلاقات؛ فكوكب جوبيتير في برج الميزان يتناغم مع فينوس الذي يستقرّ ثلاثة أشهر في برجك، ويوقّع على رومانسية مهمة أو علاقة مميزة تختبرها في بداية هذه السنة.

برج الثور:

أطمئنك أنك تدخل سنة بنّاءة، حيث الدورة الفلكية إيجابية بمجملها، وتحمل إليك فرصاً مهنية طوال السنة وأرباحاً معنوية ومادية. تشرق عزيزي الثور ببريق خاصّ وتحتلّ مركزاً نافذاً، ويسطع صيتك وتحصل على مكافأة تستحقها. تنعم بحظ مضاعف، خاصة ابتداءً من شهر آذار (مارس) حين توظّف طاقاتك في مجالات مثمرة، وتجسّد مشاريعك التي تبصر النور، وتنطلق تصاعدياً نحو النجاح الأكيد. أما المساعي التي تقوم بها فيكون لها النتائج المرجوّة. تزداد عائداتك، وقد تدخّر المال أيضاً، تحقق أحلامك، وتتخطّى إنجازاتك ما حققت حتى الآن، وتكسب محبّة الناس والجماهير، خاصة إذا كنت تعمل في الشأن العام، وتكسب الاحترام والإعجاب وتتيح لك الأقدار ظروفاً مناسبة لكي تجسّد بعض الأحلام المهنية أو السياسية أو الفنية أو التجارية... تلاقي الدعم من بعض الجهات الفاعلة والحاكمة، وقد تطرأ أحداث غير متوقعة أو مفاجئة تدفعك إلى تغيير مكان إقامتك أو البلد الذي تعيش فيه. إن كلّ جهد تقوم به، وكلّ مبادرة، تكون لهما نتائج إيجابية وواعدة، بشرط أن تقدم على مساعيك من دون تردّد أو خوف، فالأفلاك داعمة لك تفتح أمامك أبواباً كانت مغلقة حتى الآن. قد تذهب في أسفار منتجة، في حين تتنوّع الخيارات أمامك لكي تنتقي ما تراه مناسباً وأكثر إنتاجية.

قيل إن من يملك الصحة هو إنسان ثريّ ولا يعرف ذلك! هذه السنة تعدك بالكثير في هذا المجال، إذ تجد الحلول لإعياء سابق، إذا كنت عانيت منه، أو تستعيد عافيتك وتتخلّى عن بعض العادات السيئة. وقد يعرف بعض مواليد الثور الشفاء، إذا عانوا من مرض أو من تراجع صحيّ في السنوات الماضية؛ فكوكب جوبيتير في منزل العمل والصحة، وهو دليل جيّد لتغيير يحصل في طريقة عيشهم وأدائهم، بحيث تكون المعنويات أيضاً قوية والأعصاب متينة. تتمتّع في هذه السنة بحيوية مضاعفة وديناميكية تجعلك تطرق أبواباً كثيرة، وربما تعود لدراسة أو لعملية تدريبية، بغية توسيع الآفاق. قد تكون الموجّه والمرشد والمربّي الذي يثق به الطلاب. كذلك تبرع في ميدان طبي، إذا كنت تنتمي إلى هذا العالم، وقد تحقق إنجازات تجلب لك التقدير والإعجاب والسمعة الطيّبة. تحدث تغييرات مهمّة في حياتك هذه السنة، وقد تقودك إلى ازدهار بعد فترة من الانكماش. تتحرّر من قيود مالية عانيت منها، وتُتاح لك فرص لكسب عمل جديد أو لتوسيع دائرة اهتماماتك. تجذب المستثمرين إذا كنت رجل أعمال، وتحقق أرباحاً كثيرة.

تبدو الحياة العاطفية واعدة هي أيضاً، فتتاح لك فرص لإقامة علاقات جدية، إذا كنت غير مرتبط. أمّا إذا كنت على علاقة ناشئة، فقد تسعى إلى زواج وارتباط في هذه السنة. تمارس سحرك وترغب في جذب الإعجاب، وقد تتنوّع علاقاتك أيضاً إذا لم تقع في الحب. لكن الفلك يرى أن هذه السنة تحمل إليك مشروعاً جديّاً، وقد تسعى أنت إلى زواج مرتبط بأعمالك في الأشهر العشرة الأولى من السنة. تحمل الحياة الزوجية تقارباً وودّاً وتفاهماً وأجواء رومانسية جديدة. تعبّر عن نفسك بطريقة أكثر وضوحاً من السابق، ويجعلك كوكب نبتون حالماً، فتتحدث عن مشاريع كثيرة تودّ القيام بها، وتتعمّق المشاعر فتشارك الزوج مناسبات سعيدة واحتفالات وملذّات متنوعة. تشهد الحياة العائلية بعض التغييرات وكشفاً لبعض الأسرار أو المشاكل التي كانت مخفية؛ فعوامل الخسوف والكسوف تحدث في منزلك الرابع، أي في منزل العائلة، ما قد يشير إلى بعض المفاجآت في قرارات يتّخذها الأبناء ربما أو الزوج، أو الى الكشف عن بعض الأسرار وضرورة التكيّف مع واقع جديد.

برج الجوزاء:

تخبئ لك هذه السنة أحداثاً تخرج عن المألوف، إذ إن التأثيرات الفلكية تكون شديدة في سمائك. إن كوكب ساتورن الذي يواجهك منذ سنة ونصف السنة، ما زال في برج القوس يراقب تحرّكاتك وينذر بالعقاب، إذا ارتكبت الأخطاء أو ضيّعت البوصلة، بالرغم من أنّ كوكب الحظ جوبيتير صار حليفك، منذ أن دخل برج الميزان في 9 أيلول (سبتمبر) الماضي، وهو مستمر في دعمك حتى شهر تشرين الأول (أكتوبر)، ما يعني أنّ الكرة في ملعبك؛ فإذا أحسنت التصرّف واتّبعت توجّهات الفلك، فإنك تنتصر على المعوّقات وتحقق إنجازات كبرى، عقب بعض الفرص التي تطرأ على عملك واتصالاتك وعلاقاتك الاجتماعية. وفي وقت تشعر فيه أن الأمور تراوح مكانها أو أن العجز يصيبك، تتبدّل الأشياء وتطرأ تغييرات فتتخذ قرارات مهمّة للتغلب على هذا الواقع، أو هي الأقدار تجعلك تنتهي من معاناة وتصحّح أوضاعك وتواجه حقائق جديدة، وتخوض تجارب متنوّعة تحيي فيك الآمال وتوقظ الحوافز، لكي تتقدّم بخطى ثابتة نحو النجاح. لا شكّ في أنها سنة لا تخلو من الاضطرابات، لكنها مؤاتية للبدء بعمل جديد أو مشاريع حديثة أو لمواصلة دراسة أو عملية تدريبية مناسبة.

ما زالت المخاطر حاضرة في حياتك وتهدّدك بتراجع صحيّ، وعليك مواجهتها بالصبر والانتظار وتقبّل بعض المستجدات. هذه السنة مناسبة للأسفار والتنقلات والمساعي البعيدة عن مكان عملك. تبحث عن المراكز والمقامات أكثر من بحثك عن الكسب المادي، وتستعين بعلاقاتك الاجتماعية لبلورة بعض المشاريع، إلا أن الفلك يحذّرك أيضاً هذه السنة من بعض المخادعين واللصوص والمحتالين. تنصحك الأفلاك باعتماد الحذر والصبر لكي تنتصر على بعض العوائق المحتملة والعراقيل التي تقف بوجه مساعيك وأعمالك. إن معاكسة كواكب ساتورن ومارس وفينوس تعقّد أمورك وتعرّضك لبعض الأخطار. وبرغم الجهود التي تقوم بها، تشعر أنك تراوح مكانك، وتواجه بعض الإخفاقات. حافظ على أموالك وممتلكاتك ولا تدع أحداً يخدعك. قد تضطر إلى صرف أموال إضافية . تناقش عرضاً أو عقداً، وتقيم اتصالات جديدة، وتحاول أن تطوّر أحد النشاطات أو المشاريع الجريئة، لكن لا تغب عن اجتماع ضروري أو عن مكان يجب أن تكون حاضراً فيه، خاصة إذا حدثت محاكمة أو مساءلة ما، لأنّ الغائب يبدو مذنباً في أغلب الأحيان، ومن الممكن أن تحصل على ترقية أو ترفيع أو على علاوة راتب، كما قد تغيّر مكان عملك أو تتحرّر من مناخ أًصبح ضاغطاً.

قد تبرز مسألة خيانة وصدمات عاطفية محتملة، تكون إمّا مسبّبها أو ضحيتها، فتخيّم الشكوك والهواجس على علاقة لك. وإذا أدّى الأمر إلى فراق، فإنك تعوّض عنها بصداقة شخص تثق به، ما يؤدي إلى علاقة أكثر رومانسية، قد تنتهي بك إلى قرار الارتباط. تؤدي الحياة الاجتماعية دوراً في خياراتك الشخصية والمهنية، وتكون مزدهرة جداً، فتعدك بأوقات ممتعة وبشهرة تنالها ربما، عقب إنجاز تقوم به. تضع هذه السنة حداً لهواجس سابقة، وتدعوك الأقدار إلى التصرّف بجدّية وواقعية. تُقبل على تغييرات عميقة، وتعقد صداقات جديدة، وتتخلّى عن بعض من سبّب لك المتاعب. تتنوّع اهتماماتك، فجوبيتير يجعلك متكيّفاً مع كلّ الأوضاع، متأقلماً مع الجديد، مستفيداً من بعض الفرص التي قد تأتي سريعاً وتبلور بعض المشاريع الشخصية والمهنية. قد تبرع في مجال خلّاق وتحلّق في ميدان اجتماعي.

برج السرطان:

تتطلّب الأوضاع الفلكية انتباهاً في المجال الصحي، خصوصاً على مستوى القلب والعظام، إلى جانب إيلاء المشاكل النفسية عناية خاصة، لأن موقع جوبيتير يعرّضك للمبالغة في كلّ شيء وللاستهتار بسلامتك، فكن متأنّياً في المأكل والمشرب أيضاً، وخفّف من الجهود والانفعالات العقيمة. تسلك دروباً تؤمّن لك الربح المادي وتزيد من زبائنك، إذا كنت تعمل في الشأن التجاري. تشير الأفلاك أيضاً إلى تركك العمل أو استقالتك منه، أو إلى إقالتك ومحاسبة قد تخضع لها لسبب من الأسباب. تضطرك الظروف إلى القيام بعملية تصحيح وتقويم، وإلى مسايرة المحيط وتفهّم أطباعه والتعامل بليونة وتضامن، حتى تحصل على المرتجى. تفرض عليك التطورات العمل بكدّ ومثابرة لبلوغ الأهداف، خصوصاً أن أعمالاً عدّة وتغييرات قد تحصل في نوع عملك ومكانه، وقد يأتيك الدعم من بعض الجهات في الوقت المناسب. وقد تفتح فرص غير منتظرة أبواباً أمامك للتوقيع على عقد جديدة أو للانتقال إلى مهنة أخرى تفرضها الظروف والتغييرات. تبرع في المجال الإعلامي، كما في المجال التكنولوجي والعلوم، وفي عمل الفنادق والمطاعم والأغذية، كما في عمليات البناء والعقارات والصناعات، ويبقى المهم أن تحسن التعامل مع التغييرات المفاجئة التي قد تطرأ في أيّ وقت. وتشير الأفلاك إلى نجاح تحققه خارج بلادك أو مع متعاملين من غير وطنك وثقافتك.

إنها سنة القرارات الكبرى، لأنك تعمّق الصلات مع الأشخاص الذين يستحقون ثقتك، وتتراجع عن علاقات تجرحك أو تسبّب لك المتاعب والألم. لا شك في أنك تمرّ في فترات من السعادة والتألق والحبّ والرومانسية، فيما الفترة الفُضلى تبدأ في فصل الخريف، حين تباشر دورة فلكية ممتازة، وتنعم بحبّ حقيقيّ، إذا كنت ما زلت وحيداً. قد تعيش بعض الضغوطات وتشكو من علاقة باتت تثقل كاهلك، أو من تصرّفات لم تعد تتقبّلها من الشريك العاطفي أو من الزوج أو من أحد أفراد العائلة. أمّا إذا كنت عازباً، فقد يصعب عليك الاستقرار، وقد تعرف تجارب كثيرة تنسحب من بعضها، بينما يتركك الآخر لا مبالياً، لأنك تخفي علاقة سرية تنكشف في هذه السنة، أو تسعى أنت إلى إعلانها على إثر بعض التطورات. يعدك كوكب فينوس بأوقات حلوة ومناسبات سعيدة ولقاءات استثنائية.

برج الأسد:

تنطلق في هذه السنة واثقاً، فتحالفك الأٌقدار لكي تمارس أعمالك بنجاح، وتتلقّى الوعود الكثيرة التي تدعم مسيرتك، فكوكبا جوبيتير وساتورن يحتلان موقعين مناسبين لك ويبشران بفترة بنّاءة تؤسّس خلالها على قاعدة متينة. يضمن جوبيتير لك الاستقرار، ويضع حداً للأحداث المفاجئة والمربكة التي ربما واجهتك في السنوات الماضية، فتخرج من قوقعتك، وتبادر إلى جديد، كما تفاوض أو تعبّر عن نفسك أمام مجموعات من الناس أو المتعاملين معك. توقّع ـ عزيزي الأسد ـ نجاحاً يفوق ما تحلم به، خاصة أنك تتطرّق هذه السنة إلى عملية تدريب أو إلى معرفة تحتاجها في عملك. تستفيد من حظ يواكب الخطوات ويسهّل تحقيق الأحلام. تتخطى مخاوفك، وقد تتوصّل إلى موقع إداري أو قيادي أو إلى عمل جديد تمارسه بمؤهلات ممتازة وقدرة على التكيّف مع كل طارئ، بحيث تحقق أهدافاً كانت مستعصية حتى الآن. تحتلّ المكان الأول في مجال نشاطاتك المهنية، والتجارية، والسياسية، والفنية، أو في عالم الأعمال. كذلك تنجح في مجال تعليمي أو تربوي أو توجيهي، من دون أن يمنع ذلك مرور بعض مواليد الأسد بظروف صعبة، يشعرون معها ببعض الإحباط أمام مصاعب تطرأ قبل أن يجدوا الحلّ المناسب لها؛ وهذا ما تتحدّث عنه الأفلاك هذه السنة.

يتحّدث المشهد الفلكي عن تراجع صحيّ ربما، أو عن وهن وعلاج ضروري. تمتلك السلطة أن تقود أعمالك حيث تريد وأن تطوّرها من أجل الوصول إلى القمم. تساعدك الأقدار على مصادفة الأشخاص المناسبين في الوقت المناسب، حسب نوع أعمالك وظروفك. تلاقي مساعدة لكي تتقدّم في مجالك، وتنصحك الأفلاك بالتحلّي بالجرأة والليونة في الوقت نفسه، من أجل الانتصار على بعض الذبذبات المفتعلة. تضع في هذه السنة إستراتيجيا ناجحة، وتتصرّف بمهارة، للحصول على حق لك أو لإطلاق مشروع جديد يعدك بنتائج مثمرة. تلتقي بأناس كثيرين في هذه السنة، وتتبادل وإياهم الآراء والمشاريع والأفكار، وقد تشكّل فريقاً في عملك من أجل بلورة جول يراودك، إلا أنّ ساتورن يطلب إليك عدم الاستسلام، لا بل الجرأة في معاودة المحاولة، إذا مررت بتجربة مرّة. تتلقّى التهاني من جهة، ويجرحك بعض الملاحظات والانتقادات من جهة أخرى؛ المهم أن تحافظ على معنوياتك، وأن تتابع طريقك من دون خوف وقلق، مؤمناً بنفسك، وهنا يكمن سرّ النجاح. تنقشع السماء، وتوفّر لك فترات جيدة واعدة، مع احتمال التوقيع على عقود مهمّة.

عاطفياً، هي سنة الارتباط والالتزام وربما الزواج. تتبدّل أحوال، وتتطوّر علاقة، وربما تتخلّى عمّا لم يعد يفيدك، حتى أنك تعي في بعض الأحيان أن إحدى العلاقات باتت تحطّمك أو تسبّب لك الهموم والقلق. تتحلّى بقوة أعصاب ورجاحة فكر وإرادة صلبة تجعلك قادراً على اتخاذ القرارات التي تهرّبت منها في السابق. في المقابل، تعطي ثقتك لأصدقاء جدد، وتوسّع دائرة اتصالاتك، وتنفتح على آفاق كثيرة. قد تضع الحياة على طريقك أشخاصاً مرشّحين لدخول قلبك، فتستعيد الثقة بالحبّ، وتجد حلولاً لما أعاق سعادتك في الماضي. إنها سنّة الحوار والتفاهم والتعبير عن النفس من دون خجل أو خوف. تعالج المسائل الصعبة التي مرّت، وفي بعض الأحيان تواجه ما هو مربك. وإذا اقتنعت بأن الحلول مستحيلة، تقلب الصفحة، وتتخذ قراراً مفاجئاً لا رجوع عنه. تعيش حماسة كبيرة في هذه السنة، وتتّخذ قرارات في الوقت المناسب، وقد تقوم بخيار ليس بالسهل، وترفض الازدواجية وتفضّل الحسم. قد تُقبل على سفر مميّز أو يهتف قلبك لشخص غريب عن مجتمعك أو وطنك أو ثقافتك.

برج العذراء:

تصل إلى مفترق طرق في حياتك، فتعيد النظر ببعض القرارات والالتزامات، وتصحّح بعض المسارات بثقة أكبر بالنفس، مدفوعاً بحبّ التغيير الذي يُصبح ضاغطاً خلال هذا العام. لا شكّ في أنك تمرّ في فترة من التردّد وإعادة النظر بشؤون مهنية ومالية، إلا أنّ الظروف والتطورات تدفعك إلى اتخاذ قرارات مهمّة، وفي بعض الأحيان انقلابية. لقد كفّ كوكب جوبيتير عن إرباكك، بالرغم من أنّه وهبك بعض الفرص السنة الماضية، فيما أدّى إلى اضطرابات واهتزازات بفضل معاكسته لساتورن. لكن تأثيرات ساتورن المعاكسة بدأت تخفّ وتضمحلّ لتترك مكاناً لإيجابيات عدّة حول كيفية التصرّف والطريق الواجب اعتمادها. تضطر هذه السنة إلى التعامل مع أوضاع وظروف غير متوقّعة؛ فالطوالع الفلكية تدعوك إلى الحذر والانتباه والتحسّب لأي شيء، وإلى عدم إعطاء الثقة إلى أوّل من تلتقيه، بل إلى حماية ممتلكاتك ومكتسباتك والمطالبة بضمانات جدّية طوال الوقت. من حقك أن تحمي نفسك وأن تعتني بحقوقك، حتى لو أحرجت الآخرين. ضع شروطك يا عزيزي، ولا تتكلّ على وعود الآخرين لك، فإنها لا تستند على توقيع وضمان، ولا بدّ أن تستفيد من تجارب الماضي التي استخلصت منها العِبر، فلا تكرّر الأخطاء نفسها، بل كن مدركاً لكلّ شيء ومتحسباً لأي تغيير في الأوضاع.

تحتاج الصحة هذه السنة إلى العناية والانتباه، فساتورن ونبتون يُشكّلان طالعاً دقيقاً يفرض عليك الوقاية والانتباه إلى أيّ عارض. انتبه من الجروح والكسور، ولا تهمل أوجاعاً في الأمعاء مثلاً.انتبه إلى نظامك الغذائي، وتجنّب القلق والهموم حتى لا يتأُثر قلبك بذلك. تحمل هذه السنة عملاً جديداً وخيارات لم تكن في الحسبان. الخبر السعيد هو أنك تنجح في مجالات مالية، وتُتاح لك فرص كثيرة؛ فجوبيتير في منزل المال يبعث إليك برسائل متنوّعة، ويدعك إلى المبادرة والتخطيط والتحليل السليم، كما يشير إلى دعم يأتيك،إمّا من بعض أفراد العائلة أو من سلطة أو حكومة تنتمي إليها. يحالفك الحظ في مجال الاستثمارات، وهذا ما يطمئنك في هذه السنة ويعيد التفاؤل إلى نفسك، فتفتح أمامك الأبواب، وتعبّر عن نفسك بطريقة فعّالة. قد تؤدّي دوراً مهمّاً وسط مجموعة أو نقابة أو حزب أو ما شابه، فتكتشف مواهب جديدة لم تتعرّف إليها سابقاً وتستغلّها لازدهار مشاريعك المستقبلية. قد تتلقّى عرضاً مهمّاً وتتواصل مع أشخاص قادرين على دعمك. يكبر الطموح وتتوسّع العلاقات، فتشعر شهراً بعد شهر بانفراج وبقدرة على خوض مجالات جيدة بعد قيود كبّلتك في بداية السنة. تضع إستراتيجية ناجحة، وتقوم بعمليات مالية مدروسة، فتنجح، إذا اخترت الأوقات المناسبة والفترات الأكثر وعداً وتجنّبت تلك التي تهدّد بالفشل.

في الحب، تبدو مثالياً هذه السنة. تصبو إلى الكمال، فتصطدم مرّات كثيرة بخيبات، إذا لم تكن مرتبطاً، وتبدّل رأيك، وتتحوّل إلى علاقة جديدة، لأن كوكب نبتون الذي هو كوكب الحب بالنسبة إليك يوجّهك ويتنافر مع ساتورن، ما قد يعني في بعض الأحيان فضائح تجتاح حياتك، أو وعياً لواقع لم تعد تتقبّله، أو كشفاً لسرّ حرصت عليه. إذا مررت بتجارب قاسية على الصعيد العاطفي خلال السنتين الماضيتين، فبسبب هذا الطالع الفلكي، الذي ولّد المخاوف والتردّد، وعرّضك ربما لخيبة ما أو لتعقيدات في حياتك الشخصية. تتحسّن الأمور وتبني من جديد على أسس ثابتة لاستقرار حياتك الشخصية، فتختبر هذه السنة الحياة بطريقة مختلفة. تغامر في البداية في مجال يوحي لك بالثقة، ثمّ تدرك أن سعادتك تحتاج إلى شيء آخر ومغاير.

برج الميزان:

إنها سنتك عزيزي الميزان، فافرح بها. لقد دخل كوكب جوبيتير برجك في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، وسيستقرّ فيه حتى العاشر من شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، أي مقدار سنة كاملة، فيجلب إليك الحظ، ويفتح أمامك الطريق واسعة لكي تنفّذ رغباتك وتنجز مشاريعك بنجاح، متقدّماً بخطى جبّارة في كلّ الميادين الشخصية والمهنية والمالية. لا شكّ في أنك مررت في فترات صعبة ومعقّدة، وعانيت من معاكسة بلوتون لأورانوس لأكثر من ثلاث سنوات، وخضت تجارب ضاغطة، وأصبت بأكثر من صدمة وخيبة، إلا أنك تتحرّر الآن من هذه الضغوط، ويحتفظ لك القدر بأشياء كثيرة في عام 2018. زِد على ذلك، موقع كوكب ساتورن في برج القوس، يؤمّن لك النجاح على المدى البعيد، ويتحدّث عن مكافآت لقاء جهود قمت بها، ويدعوك إلى التخطيط للغد ووضع الأسس المتينة للانطلاق نحو مشاريع واعدة. يحثّك كوكبا جوبيتير وساتورن على التفاؤل، ويوحيان بحظوظ ترافق مشاريعك، ويدفعانك إلى التعمّق أكثر في المواضيع التي تتطرّق إليها، كما يجعلك الطالع الفلكي عامّة تنظّم أفكارك وأوراقك بشكل أفضل. تتعلّم جديداً، أو تخوض مجالاً للمرة الأولى، فتنتظرك مفاجآت، كما تطرأ أحداث لم تكن في الحسبان، وقد تجعلك عاجزاً للوهلة الأولى، ثمّ تشعر أن شيئاً إيجابياً نجم منها. لا تخشَ شيئاً بل كرّر المحاولة، لأنّ مشاريعك ستتحقّق بطريقة سحرية في بعض الأحيان وبسهولة لم تكن تتوقّعها.

صحياً، يجب أن تنتبه إلى أمراض القلب والسكّري، وأن تجري فحوصات طبية بشكل مستمرّ للاطمئنان إلى حالة القلب والضغط. لن تفوّت الفرص التي تدفع بأعمالك نحو النجاح، مزوّداً بمعنويات قوية، وواضعاً أهدافاً تسير نحوها بثقة. إنها سنة حاسمة بالنسبة إلى وضعك المهني، فما تؤسّسه الآن يكون له صدى على المدى البعيد. تقلب صفحة منذ بداية السنة، وتخوض مفاوضات طويلة ودقيقة ربما، وتسمع كلمات المديح، لكنك تتابع طريقك بمعنويات أقوى من السابق وببراعة وحسن تصرّف، حتى لو اعترضت سلطة عليك أو أحد المسؤولين، أو طرأ ما يضايق مساعيك أو يؤخّر بعض الاستحقاقات، خاصة في أشهر شباط (فبراير) وبين حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) وتشرين الأول (أكتوبر)، إذ قد تتلقى وعوداً واهية، وتواجه خصوماً يحاولون الإساءة إليك وسحب البساط من تحت رجليك. لحسن الحظ أنك تقاوم هذه السنة كلّ هذه الاحتمالات، وتشقّ طريقك، واضعاً خطة للهجوم إذا لزم الأمر؛ فهذه السنة تبدو مصيرية لأعمالك، وما تؤسّسه يرتكز على بناءٍ صلبٍ. المهمّ أن تحافظ على متانة أعصابك، وألا تخطئ التقدير أو تنغمس في استثمارات غير محسوبة. هذا، وقد تتلقّى مبالغ من المال غير متوقّعة، وتسافر بحثاً عن جديد، وتنتقل إلى موقع آخر وإلى مرحلة أخرى من حياتك.

عاطفياً، هي سنة استثنائية، يحصل خلالها ما لم تعشه ربما في السابق، إذ تعرف شعبية لا مثيل لها، وتتعرّف إلى أشخاص كثر، وتلبّي الدعوات بنشوة وفرح. تعقد صداقات مهمّة، وتتّخذ قرارات كبيرة مع الشريك، فتتغيّر حياتك، وتنتقل إلى مرحلة أخرى.أمّا إن كنت عازباً، فقد ترتبط في هذه السنة وتنتقل إلى القفص الذهبي. تحسن التصرّف مع الحبيب ببراعة وحنكة بغية دفعه إلى اتخاذ القرار النهائي بالارتباط. قد تجد الحبّ الذي ضاع منك أو تعيد النظر بارتباطاتك، أو على العكس، تعيش انفصالاً وقطيعة أو طلاقاً، ولكنك تبدو أكثر المستفيدين من كوكب جوبيتير، الذي يزورك منذ الشهر الأول، فتنطلق مرتاحاً لبعض الإجراءات، كما أنّ أورانوس المواجه لدائرتك يولّد انقلابات وإعادة نظر ببعض الاعتبارات والقناعات ويفرض تغييرات كثيرة على الصعيد العاطفي.

برج العقرب:

تدرّبك الأفلاك في هذه السنة على كيفية التكيّف مع الأوضاع والظروف والتطورات، فتكون مهمتك في الأشهر التسعة الأولى التناغم مع الوقائع من دون الضغط على الأمور، ما يسمح لك بالذهاب بعيداً بأحلامك ومشاريعك، وبتطوير ما باشرت به في السنة الماضية، وبخوض ميادين جديدة، فتحقّق المرتجى ابتداءً من شهر تشرين الأول (أكتوبر). تتخلّص هذه السنة من معوّقات كثيرة ومشاكل مالية ومهنية، فتجد الطريق سالكة أمامك، لكي تعمل ما يحلو لك، وتنعم طوال الوقت بمحبة الآخرين لك ودعمهم إياك ووقوفهم إلى جانبك في المهمات والمساعي. تثمر جهودك في فصل الخريف، حين ينتقل كوكب الحظ جوبيتير إلى برجك،حيث يستقرّ سنة كاملة، ويبشّرك بدورة من الحظوظ والفرص الزاهرة. قد تمرّ بك بعض الأوقات الحرجة،في فترات من القلق والتساؤلات، إلاأنك تتوصّل إلى النجاح وتكسب الإعجاب والتقدير وتحصل على التكريم في أواخر السنة. اسعَ إلى تحقيق الرغبات من دون أن تترك الماضي يعرقل اندفاعك. ثِق بقدراتك وكفاءتك، واغتنم الفرص التي قد تتوفّر لك في هذه الفترة لمعالجة وضع عالق، أو تنظيم إدارة ودرس الملفات والفوز بانتخابات أو بامتحانات. قد تربح قضية قانونية وتحقق نجاحاً مالياً، ويعود الفضل إلى إرادتك وعزمك ومثابرتك، فالسماء الفلكية، وإن كانت خالية من المعاكسات في ألأشهر الأولى من السنة، فلا بدّ لك من أن تقوم أنت بالجهود اللازمة لبلوغ الأهداف.

انتبه لصحتك وسلامتك، خصوصاً أنك قد تعاني من انتكاسة صحيّة،أو تشعر أنك مضطر للوقاية أو لمراجعة الطبيب بسبب بعض الأعراض. يمكن القول إنك قد تمرّ في فترة تحضيرية على الصعيدين المهني والمادي. تتغيّر خلالها اتجاهات وميول، وتعرّضك لبعض التجارب، كما تفضح أسراراً ربما كتمتها، فأنت مقبل على تغييرات مهمّة في حياتك المهنية هذه السنة. تضعك الظروف في مواجهة بعض التيارات، وتتدخّل بقوة لإنقاذ وضع مهنيّ أو سياسيّ أو تجاريّ أو فنيّ أو عائليّ ... إذ إن المفاجآت قد تطاول كل نواحي حياتك للعبور إلى مرحلة جديدة. تُقبل على خيارات مهمّة في الربيع، إثر انقلابات في الأوضاع. تفاوض على عمل أو خيار، وتدافع عن حقوقك، وتتلقّى المفاجآت الحلوة في الصيف، حين تحلّق بنجاح كبير وتثبت جدارتك وتقوم بتدريبات وتتعلّم جديداً. تكتشف هذه السنة ميولاً جديدة ونشاطات تحفّزك، كما تخوض علاقات اجتماعية متناغمة. تنخرط في فريق، وتعمل وإياه على بعض المشاريع، وتنضم إلى بعض أفراد العائلة في خطة تبدو واعدة، وقد تباشر في فصل الربيع بنشاط مالي واعد.

عاطفياً، تعبّر عمّا في داخلك في هذه السنة الاستثنائية، التي قد تحمل لك ظروفاً مؤاتية للتعرّف إلى شريك الحياة، إذا كنت عازباً، أو للتمتّع ببعض الأوقات الاستثنائية، أو للتحرّر من قيد لم يعد يريحك. تسطع نجوميتك طوال السنة أو في معظم الأشهر، ويطلب حضورك الجميع. قد تقع في الغرام وتتألّق كعاشق فريد متحمّس ومتباه بنفسه. ويكون الحبّ أيضاً شاغلك في الأشهر الأخيرة من السنة التي تحمل إليك المفاجآت على الصعيد العاطفي، خاصة أنّالكوكب يجعلك تبدأ مرحلة جديدة وتعيد من خلالها النظر ببعض خياراتك إذا كنت مرتبطاً. تتحدّث الأفلاك عن لقاءات حارّة للعازبين من مواليد العقرب، وتشير إلى إعادة اللحمة مع حبيب، إذا انفصلت عنه، فكن متجاوباً مع الأٌقدار، واترك لنفسك فسحة من الحرية لكي تتقبّل الجديد الآتي إليك.

برج القوس:

تتوصّل هذه السنة الى منعطف جديد من حياتك وتدرك أن مرحلة انتهت لكي تتوجّه الى جديد، فكوكب ساتورن، الذي سكن برجك لسنتين تقريباً، يستقرّ فيه هذا العام حتى شهر كانون الأول (ديسمبر). ساتورن هو كوكب المال بالنسبة إليك، وهو في برجك دليل على ألإزدهار والفرص المادية المتنوّعة، إلا أنه عاكس في عام 2016 كوكب جوبيتير في برج العذراء، ما جلب بعض التعقيدات والصعوبات وفوّت عليك فرصاً وحاسبك على بعض الأخطاء وتسبّب ببعض الالتباس أو التشويش. ترغب هذه السنة بالتغيير ويصبح الأمر ملحاً، وقد تحتار من أين تبدأ وكيف تقبل عليه. تميل الى الإستقلالية والتحرّر من بعض القيود، تبحث عن هويتك الشخصية والحقيقية، وتتوق نحو تأسيس شيء جديد. إلا أن ساتورن في برجك يحذّرك من المجاذفات في أي مجال كان، ويفرض عليك التأني في كل آن وعدم إهمال التفاصيل في كل ما تُقدم عليه. كن معتدلاً في كل ما قد تفعل واعتمد الوقاية في شؤونك الصحية والأمنية، تطويقاً لأي عائق قد يحصل. تتمتّع هذه السنة بحدس ممتاز في كل ما يتعلّق بالأعمال مع الخارج والأسفار والاستثمارات التي تعدك بأرباح ورواج منتشر، تستقطب الفرص بسرعة ويأتي حكمك على بعضها ممتازاً، فتدرك أهمية بعض العمليات المهنية والمالية وتسرّع في إنجازها قبل فوات الأوان.

عليك الانتباه الى صحتك، خاصة وأنك قد تحتاج في فترة من الفترات الى مراجعة الطبيب إذا شعرت بأي وهن، والى المحافظة على سلامتك والاعتناء بنفسك. تتمتّع عزيزي القوس بدعم فلكي ملفت في هذا العام الذي قد ينقلك الى موقع آخر. لا شكّ أنك تُقبل على ارتقاء اجتماعي ومهني، فتبادر الى التقاط الفرص التي تتوفّر لك في كل حين. تعرف بحدسك الى أين يجب أن تتوجّه والى من؟ فتتميّز عن المنافسين الآخرين بحنكتك ومهارتك.تغمرك الأفلاك بجرأة ومخيّلة ضروريتين للتأُير على الزبائن والجماهير والمحيطين وتحقيق النجاح في أعمالك. تبرع في مجال تنظيم الاجتماعات والمفاوضات والمناسبات التي تجمع كثيرين من الناس. كما تكون مميزاًفي مجال التنسيق وإدارة الفريق، لإنجاز عمل أو لقيادة مجموعة أو فئة أو نقابة أو حزب وما شابه. كثيرون من مواليد القوس يجدون مبتغاهم في عمل يثير شغفهم، سواء انتموا الى عالم الفن أو التجارة أو التربية أو التعليم، أو الى عالم الطب أو الهندسة أو الإعلام والسياسة. قد تبدأ السنة بمناخ ضاغط وبعض العوائق، ثم تنفرج السماء ابتداءً من شهر شباط (فبراير) فتمارس مواهبك وتندفع واثقاً بالمستقبل.

تعيد النظر ببعض القرارات، وقد تتخذ مبادرة مهمة بالعودة الى دراسة أو البدء بعمل جديد، أو باعتماد أسلوب آخر في حياتك. إن بعض مواليد القوس يفكرون بتعديل وتغيير في شكلهم وهندامهم وحتى في طريقة لبسهم، وهذا أمر ضروري هذه السنة، لأن المظهر يؤثر جداً على مسارك كما على علاقاتك وحضورك في شتى المجالات. عاطفياً، تتمتّع بسحر منقطع النظير وتجد نفسك محاطاً بالمعجبين والأحبّاء الذين يطلبون ودّك ويعبّرون لك عن اهتمامهم أو عن حبهم، إلا أنك تبدو متمهلاً أكثر من السابق وحريصاً على حسن الخيار، فتعرف سنة مليئة بالمتغيّرات. قد يتخلى بعض مواليد القوس عن علاقة قديمة ويعيدون حساباتهم، كما يبدّلون طريقة تصرّفاتهم مع الطرف الآخر، وقد يختبر بعضهم صدق المشاعر ويصبح أكثر تطرّفاً مع الحبيب. في هذا العام، تتخذّ، عزيزي القوس، قرارات طالما أجّلتها، وتقدّم نحو أهدافك، إذا مررت بفترة من المشاكل والمعوقات، ولا شكّ أن هذه السنة تحمل قصة حبّ مميزة لمعظم مواليد القوس، حتى وإن مرّوا بفترة من الإرباك والحيرة.

برج الجدي:

تعتبر سنة استثنائية من الأحداث الكثيرة والحركة الكبيرة والتحديات الخصبة والانقلابات المفاجئة، فكوكب جوبيتير دخل إلى برج الميزان في شهر أيلول (سبتمبر) من سنة 2016، ويستقرّ فيه حتى العاشر من شهر تشرين الأول (اوكتوبر) من هذا العام، ليعاكس كوكب بلوتون في برجك ويولّد أجواءً وظروفاً غير تقليدية، لكنك قادر عزيزي الجدي، وبقدراتك الخلّاقة، على التصرّف بسرعة عند الأوقات الحرجة وبمرونة تجعلك تستفيد من كل التحوّلات الحاصلة في الأفق. ينصحك جوبيتير في الميزان بعدم خوض أية عملية شائكة أو التصرّف بطريقة عشوائية وبدون دراسة وترو. قد تفاجئك الأحداث فتتكيّف معها بطريقة مميزة وتحسن التعامل مع المستجدات بمهارة، فتستفيد حتى من بعض الأوضاع التي توحي في البداية بالمخاطر. إذ خيّبتك العمليات المالية والاستثمارية في البداية، فإنك تجتاز العوائق بهدوء وتستدركها في الوقت اللازم. أما سلاحك في بداية السنة، فهو المصداقية والمثابرة والطراوة في التصرفات، لزعزعة مشاريع الطرف المناهض. تحرز أرباحاً رغم كل شيء ويساعدك الحدس على اغتنام الفرص المناسبة والتحالف مع من ترى فيه القدرة والقوة على مؤازرتك. تطلّ على نشاطات جديدة وتستريح من عناء وتنعم بتجاوب المحيط معك، وتشعر في الأشهر الأخيرة من السنة أنك انتقلت إلى مرحلة سعيدة وعبرت منعطفاً مهماً، فما كان محرّماً عليك يصبح مقبولاً.

من الهام الاعتناء بصحتك جيداً لتجنّب أي عارض في القلب أو العظام أو الظهر والعمود الفقري، كما بأوجاع الركبتين والجهاز التنفّسي. تتحسّن الصحة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة وتتجاوب مع علاج أو دواء إذا، لا سمح الله، مررت بفترة صعبة. تتحدّث الأفلاك هذه السنة عن مكافأة تتلقاها لقاء جهود قمت بها في الماضي، وعن ظروف تجعلك تستفيد من أحداثها، بدون أن يكون لك أي دخل فيها. تسجّل شهرة وتستقطب جمهوراً واسعاً، إذا كنت مؤلفاً أو فناناً أو مغنياً أو مخرجاً أو ممثلاً أو صحافياً أو معلّقاً على الأخبار أو منتجاً سينمائياً أو مسرحياً، أو إذا كنت تنتمي إلى عالم الإبداع والخلق في أي مجال كان، كذلك يسطع نجمك إذا كنت تعمل في مجال سياسي أو نقابي أو إداري. باختصار، تكون مسؤولاً عن حسن سير أعمالك هذه السنة، فإذا أحسنت التخطيط وتعاملت مع المستجدات بحنكة وذكاء فتنجز مشاريع جديدة مشوّقة وملفتة. لن تدخر جهداً لتجاوز كل ما يعيق الطريق، فثقتك بالنفس لا تتزعزع هذه السنة. تتحمّل مسؤوليات كبيرة تجعلك تكتشف قدراتك الحقيقيةوتتجاوب مع طموحاتك في غالب الأحيان. أما إذا كنت باحثاً عن عمل، فقد تجده هذهالسنة ولو تأخرّ الاستحقاق، وتوظّف كل إمكاناتك لكسب الثقة وإثبات جدارتك في أي مجال تتطرّق إليه.

على الصعيد العاطفي، فقد تقدم على التزامات تسعدك. لا شكّ أنك تمرّ بفترة من الصراعات تضطر إلى التكيّف خلالها مع بعض الشروط أو الظروف، لكنك تبني علاقات مميزة وراسخة تخدم مصالحك على المدى البعيد. إذا كنت عازباً فقد تعاود الارتباط بمن أحببته في السابق، أو تطوّر صداقة إلى علاقة أكثر حميمية وتهتم بحياتك الشخصية في أواخر السنة، وخاصة في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الذي قد يحمل إليك جديداً.كل شيء يتعلّق بإرادتك وبنظرتك إلى بعض الأمور وردّات فعلك إزاءها. تقبل على تغييرات ومفاجآت شتّى في هذه السنة، لأن كوكب أورانوس يتوجّه إليك مباشرة وقد يحمل بعض الانقلابات في الأوضاع، كما بعض الأخبار الحلوة أو الأحداث الطارئة. بلحظة قد يتغيّر مصيرك فتنتقل إلى جديد، على أُثر لقاء مع شخص تثق به أو مرجعية مهمة، أو أثناء سفر يأتي بدون تحضير، أو بسبب غرام مفاجئ تقع فيه.

برج الدلو:

إنها سنة استثنائية لم تعرف منذ فترة طويلة تأُثيرات فلكية مناسبة كالتي تحملها إليك. لقد انتهت الدورة السلبية التي عانيت منها وأًصبحت وراءك،وها أنت تطلّ على حياة جديدة غنيّة بالتجارب والتطوّرات والأحداث التي ستترك أثرها على حياتك لسنوات عدّة. إن كوكب جوبيتير، الذي دخل برج الميزان في أيلول (سبتمبر) من عام 2016 وحمل إليك الوعود، يستقرّ في هذا البرج الصديق حتى تاريخ 11 تشرين الأول (أكتوبر)، ويشير إلى نجاحات في شتّى الحقول وإلى حظ كبير يرافق الخطوات وتغييرات لمصلحتك ومفاجآت تحتفظ بها الحياة لك. استقبل هذه السنة بفرح وتفاؤل، واترك الأحداث تثبت لك صدق هذه التوقّعات، واستفد من هذا المناخ الواعد، ولا تفوّت الفرص الجيّدة التي تتوفّر لك طوال السنة وحتى تشرين الأول (اكتوبر). لا شك أنك مررت بفترات صعبة وبتوتر وتراجع معنوي في سنة 2016، وقبل شهر أيلول (سبتمبر)، كما تعرّضت لبعض الخسائر وواجهت الصعوبات. ها أنتالآن تعاود صعود السلّم وتنسى الماضي وتنظر إلى الأمام، لأنك تطلّ على سنة رائعة تعوّض خلالها عمّا فات وعن الوقت الضائع، فتنطلق واثقاً وتحصل على ما تريد وتثبت أوضاعك، فتبدأ مشواراً معبّداً بالآمال والأحلام وتنفّذ رغبة دفينة طالما راودتك، وتشغل منصباً تحلم به فتتقدّم مشاريعك بسرعة فائقة وبدون عوائق تذكر.

تتمتّع بوضع صحي مناسب، فلا كواكب تشير إلى طوالع مناوئة في هذا المجال، فقط عندما ينتقل جوبيتير في 11 تشرين الأول (اكتوبر) إلى برج العقرب، يتسبّب ببعض الإرهاق أو الوهن. إن منزل الصحة يبدو فارغاً هذه السنة، لكن طبعاً هناك بعض الأوقات تحتاج معها إلى الاهتمام بنفسك إذا شعرت بأي عارض.انتبه لنظامك الغذائي وللأمعاء.كذلك يجب أن تهتم بالحساسيات الجلدية وآلام الرجلين والركبتين.تقبل على دراسة أو عملية تدريبية تفكر بها، فأنت تتمتّع بالجرأة اللازمة وبعفوية تجعلك تقبل على اختبارات وتجارب بدون تردّد. تنتقل من التخطيط إلى التنفيذ بسرعة، وتمرّ بأحداث غنية وظروف استثنائية توقظ في قلبك الشغف.تواصل ربما مشروعاً بدأ في فصل الخريف الماضي وتلتقط الإشارات كالرادار فتتزوّد بالمعلومات وتوظّفها في الإطار المهني المفيد لك. لكن يخشى عليك من التعب والإرهاق والتبعثر بين اتجاهات عدّة، كما يخشى من الغلط بسبب تراكم الأعمال. قد تتّسم هذه السنة بسفر مهم، حيث تكتشف آفاقاً جديدة وصداقات تدفعك إلى أجواء غريبة عنك. هذه هي سنة المعرفة والتجارب غير الاعتيادية والبحث عن الحقائق والمعلومات التي تخدم مصالحك،توحي لك الأحداث بأفكار كثيرة، ولو أنك تواجه بعض الاعتراض والاحتجاج إلا أن الأفلاك تنصحك بالصبر والمثابرة وباعتماد الدبلوماسية لكسب الناس إلى قضاياك. قد تقود فريقاً أو تترأس مهمّة على أثر صدفة ما، وتحقق نجاحاً فتكون الحوافز كثيرة ومشجّعة. لا تتردّد بطلب النصيحة واستشارة بعض الاختصاصيين، لكي يرشدوك إلى الطريق الصحيح حتى لا تتورّط في أخطاء محتملة.

يحمل إليك هذا العام وعوداً عاطفية شتّى ولقاءات غنية وصداقات متنوّعة. إذا كنت تعيش فراغاً ما، فإنك تعبئه كما تطلّ على علاقات مشوّقة إذا كنت عازباً، وتتقرّب من الحبيب إذا كنت مرتبطاً، تصارع الناس من أجل من تحب وتقف في وجه الرياح، كذلك تكون محاطاً بالمحبّين والحريصين على سلامتك وسعادتك. قد تقع في الغرام ويجذبك ربما شخص ينتمي إلى حضارة وثقافة مختلفتين، بعض مواليد الدلو يخططون لزواج في عام 2017، والبعض الآخر يكتشفون الحقائق ويرفعون القناع عن أحد أو إحدى المخادعين/ات. قد تستقبل طفلاً إذا كنت تسعى لذلك. يكون لكوكب فينوس تأُثير خاص عليك هذه السنة لأنه يراوح مكانه استثنائياً بين شباط (فبراير) وحزيران (يونيو) في برج الحمل، ما يجعلك مندفعاً في مبادراتك الشخصية ومتحدّياً كل العقبات في طريق من يهتفإليه قلبك.

برج الحوت:

قال لي أحد الأشقياء وهو من برج الحوت، وقد مرّ بسنوات ثلاث من المشاكل: "إذا الحظّ مغناطيس فعلى الأكيد أنني خشبة". نعم، لسوء الحظ، خضع مواليد الحوت لتأثيرات فلكية شديدة وسلبية في غالب الأحيان خلال السنتين الماضيتين على الأٌقل. تقاذفتهم الأٌقدار ووصلوا إلى اليأس في بعض الأحيان، وهم يشعرون الآن أنهم لم يعد بوسعهم الانتظار أو تأجيل المساعي التي يجب أن يقدموا عليها لقلب الأمور وتغيير المسار، وهذا ما يحصل معهم في هذه السنة التي ستبدّل بطريقة جذرية نظرتهم إلى الأمور وتصوّرهم لبعض الارتباطات والقناعات. يمرّون بمراحل متقلّبة بين التقدّم والتراجع، كما بأزمات ووعود تستمر حتى 10 تشرين الأول (أوكتوبر) بالإجمال. فيتحدّون أنفسهم حيناً ويذعنون للقدر حيناً آخر، ثم يقبلون على فترة استثنائية من النجاح والتألّق والانتصار والتحرّر من كل ما كبّلهم، فيحققون ذاتهم بكثير من الحكمة والمعرفة والدروس التي استخلصوها طوال هذه الدرب المتعرّجة. مغامرون هم مواليد برج الحوت في هذه السنة المهمة، والتي تحمل تنوّعاً كبيراً في المجال المهني كما في مجال الخلق والإبداع والأعمال والفكر والسياسة. يعيشون أوقاتاً غير اعتيادية وغير تقليدية فيحققون سمعة طيبة أوشهرة مقدّرة أو مركزاً بهياً أو مكافأة سارّة، لكن بالمقابل يضطرون للإذعان لبعض الإرادات أو لقبول بعض التدخلات في شؤونهم ويتعرّضون لاحتمال عزلهم عن بعض الأماكن والمراكز، أو للتخريب على بعض إنجازاتهم.

حذارِ من إهمال الصحة، وضرورة مراجعة الطبيب في كل مشكلة صحية قد تصيبك، وقد تخضع لعلاج ما. تتبدّل المناخات وتتغيّر من شهر إلى شهر، وقد يسافر بعضهم بحثاً عن عمل في الخارج أو لإجراء مفاوضات ضرورية أو بسبب الهجرة. البعض يتوسّع بأعماله ليطاول أسواقاً خارجية، والبعض الآخر يطلق فكرة وقد يشتدّ الطلب عليه في مجاله ويكون رائداً. أما الصدف فتجمعهم بمن يقدّرون كفاءتهم، فتُفتح أمامهم أبواب أٌقفلت في السابق بدون سبب، بالمقابل قد يواجهون تحدّيات كثيرة ويضطرون إلى الانكفاء في بعض الأحيان، أو إلى خفض الصوت بسبب فجور من يواجههم. كثيرون منهم يغيّرون كلياً مجال عملهم أو توجهاتهم ويطرقون باب مهنة جديدة، فاللا استقرار هو عنوان هذه السنة، كما التغيير والمفاجآت والظروف التي تضطرّهم للتكيّف معها، سواء رضوا بذلك أم لم يرضوا. أما الثنائي جوبيتير- نبتون فيقترح عليك مشاريع خلّاقة لكنها جماعية، فالعمل الفردي لا يفيدك في هذه السنة. كذلك تنصحك الأفلاك، وعلى رأسها جوبيتير، بحماية نفسك والإصرار على إنجاز مهماتك بدون تقاعس. لكن، كما رأيت، تمرّ بخضّات كثيرة وعليك بالصبر حتى مشارف الخريف الذي يعدك بانقلاب في الأوضاع كلّي لمصلحتك.

تبدو هذه السنة متقلّباً في الحب وربما تحتاج إلى التغيير، فكوكب الحب بالنسبة إليك هو مركور، ويتراجع أربع مرات هذا العام، ما يعني انقلابات وتغييرات في حياتك الشخصية. إلا أن الطالع الفلكي يتحدث عن انجذاباتك هذه السنة إلى أصحاب الفكر، كما إلى من تستطيع التواصل معهم والتحدث إليهم ومشاركتهم الأفكار والآراء والمشاعر. كذلك تميل إلى التملّكية وتسكنك الهواجس في حرصك على الحبيب. تتخذ قرارات فجائية تحيّر المحيط أو تتراجع عن بعض القرارات بدون أسباب حقيقية. بمعنى آخر إن اللا استقرار يخيّم أيضاً على حياتك الشخصية. تتبدّل نظرتك إلى الحياة العاطفية، وترى أن من حقّك أن يحسب الآخر حسابك في كل شيء وأن يهتم بسعادتك وهنائك، كما يطالبك بالمقابل بالقيام بواجباتك تجاهه. تستعيد سلطة فقدتها ربما، وتطالب المحيط بإظهار المحبة والبرهان على التعلّق بك، وربما تخرج من قوقعتك ومن عزلتك وتفكّر بالانفتاح على العالم الجديد الذي يعدك به الفلك، ويتجلى ذلك ابتداءً من شهر تشرين الأول (اوكتوبر)، إلا أن الأشهر التسعة الأولى ليست خالية من الوعود، بل تحمل فترات رائعة وسعيدة، تتّسم ببعض المغامرات والمواعيد واللقاءات المشوّقة.

 

المصدر : مشاهير