عـااجل: «رغدة متوحشة».. البعض يفضلها بملابس «حريمى»
عـااجل: «رغدة متوحشة».. البعض يفضلها بملابس «حريمى»

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: «رغدة متوحشة».. البعض يفضلها بملابس «حريمى»، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، «رغدة متوحشة».. البعض يفضلها بملابس «حريمى»، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: «رغدة متوحشة».. البعض يفضلها بملابس «حريمى»، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: «رغدة متوحشة».. البعض يفضلها بملابس «حريمى»، لنقوم بعرضها علي موقعنا، «رغدة متوحشة».. البعض يفضلها بملابس «حريمى»، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الخميس 1 فبراير 2018 03:16 صباحاً ـ الأقتصادي ـ تاريخ طويل وتجارب مختلفة لعدد من الفنانين لإضحاك الجمهور وإخراج قدراتهم الكوميدية، من خلال تقمص الشخصيات النسائية التي تظل دافعا ومحفزا لتحقيق النجاح، كان آخرها رامز جلال في فيلم «رغدة متوحشة» الذي تجاوز 8 ملايين جنيه في إيرادات موسم منتصف العام ليعيد له نجاحا ومنافسة قوية على شباك التذاكر، معتمدا أيضا على شعبيته من نجاحه التليفزيونى ببرامج المقالب التي قدمها في السنوات الأخيرة، وبعدما أخفق في فيلمه قبل الأخير «كنغر حبنا»، وجسد رامز في فيلمه الجديد «رغدة متوحشة» دور رجل يضطر للتنكر في شخصية امرأة. تجارب الإضحاك من خلال التنكر في شخصيات نسائية غالبا ما حققت نجاحا كبيرا لعدد من الممثلين، بدءا من إسماعيل يس الذي قدم فيلم «الآنسة حنفى» 1954 إخراج فطين عبدالوهاب عن قصة شاب تجرى له عملية جراحية ينقلب بعدها إلى امرأة، تقع في حب أبوسريع العامل في محل جزارة والدها، وتتزوجه وتلد أربعة أطفال توائم، مرورا بعدد من الفنانين ممن نجحوا في تقديم الشخصيات النسائية مثل عبدالمنعم إبراهيم في «سكر هانم»، وعادل إمام الذي جسد عجوزا صعيدية في «احترس من الخط»، ويونس شلبى في «ريا وسكينة» مع شريهان وحسن عابدين، وأحمد آدم في «ولا في النية أبقى فلبينية»، وأطاطا التي قدمها محمد سعد في «عوكل» تعد أحد أنجح الشخصيات الكوميدية له والتى تم استثمار نجاحها تليفزيونيا، وتنكر أيضا محمود حميدة وسامى العدل في فيلم «حرب الفراولة» في ملابس نسائية، وعلاء ولى الدين في «الناظر»، وتظل جملة محمد هنيدى «من أمام إحدى بيوت الدعارة» في فيلم «جاءنا البيان التالى» من أشهر المواقف والمشاهد لتنكره في شخصيات نسائية.

أيضا تقمص هانى رمزى شخصيات نسائية في عدة أفلام منها «أبوالعربى وصل»، كما ظهر مع ماجد المصرى في فيلم «فرقة بنات وبس» إنتاج 2000 والمقتبس عن الفيلم الأمريكى «البعض يفضلونها ساخنة» الذي لعبت بطولته مارلين مونرو، ورغم أن الفيلم حقق نجاحا وقتها، إلا أن بطله ماجد المصرى عاد في لقاء تليفزيونى مؤخرا ليبدى ندمه على تقديم ذلك الدور وارتداء ملابس النساء.

الناقدة خيرية البشلاوى رأت أن تقمص الشخصيات النسائية يعتمد على الأداء المظهرى ولا تضيف جديدا للمشاهدين من مواقف اعتبارية، أو لمسات فنية، أو وضع حل لمشكلة داخل الفيلم بأسلوب كوميدى يساعد على الاقتناع وفهم ذلك الحل، أو معالجة قضية تشغل الرأى العام، دون تقديم مواقف كوميدية حقيقية، ويمكن أن نصفها بأنها كوميديا أونطة، باستثناء تجارب قديمة وناجحة مثل إسماعيل يس وعبدالمنعم إبراهيم، ولا مجال للمقارنة هنا، وكذلك تجارب عالمية مثل روبين ويليامز في «MRS DOUBT FIRE».

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: «رغدة متوحشة».. البعض يفضلها بملابس «حريمى»، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، «رغدة متوحشة».. البعض يفضلها بملابس «حريمى» .

المصدر : المصرى اليوم