إيمان الطوخي| 20 عامًا من الاعتزال ومازالت الشائعات تلاحقها.. مبارك ليس آخرها
إيمان الطوخي| 20 عامًا من الاعتزال ومازالت الشائعات تلاحقها.. مبارك ليس آخرها

تحل اليوم الذكرى الثامنة والخمسين لميلاد واحدة من جميلات الدراما التليفزيونية، الفنانة إيمان الطوخي، التي بالرغم من قلّة أعمالها في مجالى التمثيل والغناء، إلا أنها استطاعت أن تجد لنفسها مكانًا وسط قامات كبرى من الفنانين والفنانات، إضافة إلى إثارتها الكثير من الجدل في فترة التسعينيات مع أهم وأشهر رجال البلاد وقتها.

 

منذ تخرجها في كلية الإعلام قسم الإذاعة والتليفزيون من جامعة القاهرة عام 1980، ومن بعدها اقتحامها عالم الفن من خلال بعض السهرات التليفزيونية، مثل «حمام القدس» الذي شاركت في تقديمه عام 1982، إلى جانب بعض الأعمال الأخرى، إلا أن نقطة الانطلاق الحقيقية التي أبرزتها كأحد الوجوه الصاعدة كانت من خلال فوازي «فطوطة» للفنان سمير غانم عام 1983.

 

بعد النجاح الذي حققه «فطوطة»، ومن بعده دورها في مسلسل »جمال الدين الأفغاني» في دور شاهجاهان، إضافة إلى المسلسل الديني الشهير «لا إله إلا الله» عام 1985، كان لزامًا على الطوخي أن تنال الشاشة الفضية بعض من جمالها وموهبتها، وذلك حين قدمت للسينما في فترة الثمانينيات، أكثر من فيلم منها «دماء على الأسفلت، لا تدمرني معك، والحكم آخر الجلسة».

 

بحلول فترة التسعينيات وبزوغ نجمها في مجال الدراما التليفزيونية، إلى جانب بعض المحاولات الغنائية، مثل أغنياتها «أنا وانت والقمر»، «النظرة الأولى» وهي الغنوة التي كانت عنوانًا لألبومها الوحيد بالتعاون مع الملحن محمد ضياء الذي أصبح خطيبًا لها فيما بعد، لمدة ثلاث سنوات وبعدها تم الانفصال، إلا أن التواجد الدرامي لإيمان كان له أثره البالغ في شهرتها، تلك الشهرة التي كانت سببًا في انتشار العديد من الشائعات حولها.

 

فبعد أدائها المتميز لدور إستر بولونسكي في مسلسل «رأفت الهجان» أمام الراحل محمود عبد العزيز، وكذلك دور غرام خاتون في مسلسل «بوابة الحلواني»، إضافة إلى فوزير «ألف ليلة وليلة»، كل تلك الأعمال الناجحة وعلو أسهم الطوخي الفنية جعلها عرضة للشائعات التي بدأت بقول البعض أنها ابنة المقريء محمد الطوخي، لكن الحقيقة غير ذلك تمامًا، نعم هو اسم أبيها لكنه ليس المقريء الشهير إنما هو الإذاعي والفنان محمد الطوخي.

 

بداية الشائعات.. الزواج السري من مبارك

لكن الشائعة الأهم على مدار تاريخها، كانت ما أذيع وقتها من كونها زوجة سرية للرئيس الأسبق محمد حنسي مبارك، ليس هذا فقط بل أنجبت منه ولدًا عمره سبعة عشر عامًا، وهو ما نفته أسرتها في أكثر من محفل إعلامي، إلا أن تلك الشائعة لا زالت تتردد صداها إلى الآن، الجميع يتفق على ان أن سبب رواج تلك الشائعة ما حدث من حوار قصير دار بينها وبين ومبارك بإحدى احتفالات أكتوبر حيث طلب منها عدم الاختفاء لأنها من الأصوات الجميلة، وهو ما أكده ابن شقيقتها من خلال فيديو بثه على موقع الفيديوهات «يوتيوب» نافيًا به أى صلة تربط خالته من قريب أو من بعيد بمبارك.

 

شائعة زكريا عزمي

بأحد حلقات برنامج «كل رجال الصديق» للكاتب الصحفي عادل حمودة، نفى ما قيل عن علاقة الطوخي بمبارك إلا أنه فجر مفاجأة أخرى حين قال أن من أراد التقرب منها كان زكريا عزمي، تلك الشائعة أيضًا قوبلت بالنفي من قِبل الطوخي في حوارها بعد ذلك لجريدة «الفجر».

 

صفوت الشريف وسوزان مبارك

كتب الدكتور سمير فرّاج في صحيفة «صوت الامة» بعد ثورة يناير عن سبب اختفاء إيمان الطوخي، أن سوزان مبارك أوعزت إلى صفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق بـ «قتل الطوخي فنيا» بحسب وصفه، وذلك بعدما شعرت السيدة الأولى بالغيرة تجاهها بعد نجاحها فنيًا في تلك الفترة، وقال فراج أن المخرج أشرف فهمي «تخلى عنها».

 

أحمد زكي

الفنان الراحل أحمد زكي هو الأخر طالته شائعات الإعجاب بالطوخي وهو ما ذكره خطيبها السابق الملحن محمد ضياء، حين أكد أن زكي لم يدَع أى حفل غنائي لها إلا وحضره، وأنه عرض عليها الزواج لكنها رفضت، وذلك بحسب تصريح ضياء لـ «كلام الناس».

المصدر : الموجز