ألين أحمر: أنا مثيرة من غير أن أخلع ملابسي وأبحث عن الرجل الذي يشبهني!
ألين أحمر: أنا مثيرة من غير أن أخلع ملابسي وأبحث عن الرجل الذي يشبهني!

ندى عماد خليل -

 

الإعلامية ألين أحمر تتكلم عن نفسها بثقة كبيرة ولكنها بعيدة عن الغرور، لا تفارق الابتسامة وجهها، وتعطي كل وقت حكمه، فهي تمزح وتضحك وفي الوقت نفسه تتعاطى مع الأمور سواء المهنية أم الشخصية بجدية كبيرة.

■  بدأت مشوارك في عالم الفن بعمر صغير...

- صحيح، ففي عمر الخمس عشرة سنة عملت في مجالات عرض ألازياء والموضة وتصوير إلاعلانات، وبعدها شاركت في مسابقة ملكة جمال لبنان في العام 2005 وتأهلت للنهائيات، ثم عملت في مجال الشونسونييه لمدة سبع سنوات، وأعمل في التلفزيون منذ ثلاث سنوات. وأيضاً شاركت كممثلة في أدوار صغيرة في بعض المسلسلات مثل "عروس وعريس" و "فرحة ومرحة"، وأعترف بأنني أضعت فرصة المشاركة في مسلسل " الاخوة" الذي كان من المفترض أن اؤدي فيه دور شقيقة نادين الراسي لأنني لم أستطع ان أسافر إلى أبو ظبي حيث كان يتم التصوير بسبب التزامي بعملي في لبنان،خصوصاً لأن ألأمر كان يتطلب أن أبقى هناك لمدة ستة أشهر. ولدي أيضاً "براند سينما" للملابس الجاهزة التي أطلقتها من حوالي الأثنتي عشرة سنة،

وهي ماركة يونانية عالمية،أنا وكيلتها في لبنان، وترتدي منها هيفا ومايا دياب وغيرهما من الفنانات. انا إنسانة "عملت حالي بحالي" وأشتغلت على نفسي كثيراً وحققت جزءاً كبيراً مما أريده، وبألتأكيد أطمح إلى ألأكثر، ولكنني أدرس خطواتي جيداً لكي لا أقوم بأي خطوة ناقصة.

■  اين تجدين نفسك أكثر على خشبة المسرح أم أمام الشاشة؟..

-  اجد نفسي في المكانين معاً علماً أنهما لا يشبهان بعضهما البعض أبداً فكل منهما يقدم لي شعوراً مختلفاً عن الأخر. في المسرح هناك رهبة وتواصل مع الجمهور الذي يشاهدك، أما في التلفزيون فهناك الكاميرا في وجهك ولكن طبعاً التقديم المباشر يجعل الأمر شبيهاً بعض الشيء بالمسرح من حيث الرهبة. كل من يعرفني يقول لي بأنني مختلفة جداً على الشاشة عني على الخشبة...  

■  انت متهمة بجرأتك الزائدة سواء في ملابسك ام إطلالاتك أم تعاطيك مع الاخرين، اين حدود الجرأة لديك؟! 

- انا لا اعتقد بأنني متهمة بهذا الامر، ولكن ربما في البداية عندما عملت في المسرح كان البعض يعتقد بأنني جريئة ولكن أحداً لم يقل لي ذلك في وجهي. واذا أجرينا مقارنة بين جرأتي والجرأة التي نراها على السوشال ميديا والتلفزيون لوجدنا انني بعيدة كل البعد عن هذا الموضوع، علماً انني جريئة الى درجة لا اتخطى فيها حدودي،لان الانسان اجمالا والفتاة تحديداً من معايير جمالها أن تكون جذابة وملفتة للانظار بشرط أن لا تكون "فولكير"، فالترتيب بالنسبة إلي خط احمر.وأيضاً ليس من الضروري أن تكون المرأة عارية لكي تكون مثيرة، فهي تستطيع أن تكون جذابة بملابسها وطريقة تصرفها وتعاطيها مع الأخرين، وكلما كانت محترمة أكثر كلما بدت أجمل ولفتت الأنظار إليها أكثر.  

■   هل أنت مع فكرة الزواج... 

- نعم، ومع فكرة بناء عائلة وإنجاب الاطفال ولكن كل لك يتوقف على "إني لاقي" الشخص المناسب ليكون شريك حياتي، وبالتأكيد يجب أن أكون أنا أيضاً مناسبة له، علماً أنني أعرف أسس الزواج الناجح وأهمها الحب والتضحية. قد يقول البعض أن شعلة الحب تنطفئ بعد الزواج، وأنا أقول إن ذلك لا يحصل إلى إذا كان الزواج فاشلاً وفيه الكثير من المشاكل، وقد يحصل ذلك أيضاً في علاقة من دون زواج. عدم الاحترام والتفاهم يؤديان أيضاً إلى فشل العلاقة. الحب يعني أن نضحي من أجل من نحب ونكون متفهمين له ومتسامحين معه وان نبتعد عن التكبر أو العناد. 

انا أخذ وقتي وأفكر جيداُ بالنسبة إلى هذا الموضوع لأنني لا أريد أن أتزوج إلا حين أجد الشخص الذي يُصلح لأن يكون شريك حياتي "ونعمل عيلة" ويستمر زواجنا حتى النهاية.

■  ماذا تعني الامومة بالنسبة اليك؟ 

- الامومة تعني الكثير بالنسبة إليّ، وهي برأيي عكس ما يعتقد البعض، لا تؤثر على عمل المرأة وشهرتها وجسدها وجمالها، ومن تفكر بهذه الطريقة تكون انسانة انانية جداً، لأن الأمومة بالنتيجة هي نعمة من الله، وأتمنى أن أختبرها في يوم من الأيام بالرغم من أنني أخاف أن لا أكون أماً مثالية خصوصاً في هذا العصر واسلوب الحياة التي نعيشها اليوم.

■  كيف تمضين اوقاتك بعيدا عن العمل؟ 

-معظم أوقاتي بعيداً عن العمل أخصصها لعائلتي وأصدقائي، فأتناول الغداء معهم ونقوم بعدد من المشاريع المسلية والحمدلله فهو أنعم عليي بعدد من الاصدقاء المخلصين الذين أعتبرهم بمثابة أخوة لي.وأيضاً أمارس "اليوغا" و "الميديتايشن" والرياضة البدنية واحب الموسيقى والسفر كثيراً، وأحياناً أحب أن أمضي بعض الوقت في البيت من دون القيام بأي أمر أو قد أرتب أغراضي وأفلفش في أوراقي الخاصة أو أقرأ، فهذه الامور تجعلني أشعر بالراحة النفسية وتبعدني عن ضغوطات الحياة. 

المصدر : التيار الوطني