الأقتصــادي: العلم فى الراس مش فى الكراس
الأقتصــادي: العلم فى الراس مش فى الكراس

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الأقتصــادي: العلم فى الراس مش فى الكراس، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، العلم فى الراس مش فى الكراس، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الأقتصــادي: العلم فى الراس مش فى الكراس، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الأقتصــادي: العلم فى الراس مش فى الكراس، لنقوم بعرضها علي موقعنا، العلم فى الراس مش فى الكراس، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الخميس 1 فبراير 2018 03:28 صباحاً ـ الأقتصادي ـ «زهرة » ليست الوحيدة فغيرها الكثير اللائى تمردن على حياتهن، منهن «أم عمرو »، تلك السيدة ذات الستين خريفًا، والتى يغلب على وجنتيها الحمرة، تجدها مفترشة الرصيف، بعد أن أخذت من الشارع سكنًا لها، فهى تجلس أمام جامعة القاهرة، تلتف ببطانية تفرشها تحتها لتنام عليها ليلآ وأمامها قفص عليه علب المناديل وبجوارها عدد من كتب الفقه والتفسير والسنة وكتب للشعراوى وغيره أغلبها كتب دينية، ترتدى نظارتها المقعرة وتقرأ فيهم فى أغلب الوقت لتسلى نفسها، وفى آخر النهار تجد الكثير من قطط الشارع بجوارها تتقاسم معهم أكلها، أم عمرو قالت، إنها تشفق على قطط الشارع من السيارات التى تدهسهن دون رحمة ولا شفقة، مضيفة أنها كانت سيدة ثرية ولديها منازل كثيرة لكنها خسرت كل مالها وفقدت منزلها منذ ثلاث سنوات، وأبناؤها الأربعة لم يعدوا يسألون عنها.

وأشارت إلى أنها لا تريد أن تجلس فى دار للمسنين لأنها تخشى أن تعامل بطريقة سيئة، فهى تشعر بالراحة فى الشارع، وتقضى معظم الوقت تقرأ كتب الشعراوى وتتلو آيات من القرآن وتصلى الفروض فى أوقاتها ويؤنس وحدتها القطط التى تطعمها ليلاً وينامون بجوارها.

نشكركم علي حسن متابعتانا، الأقتصــادي: العلم فى الراس مش فى الكراس، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، العلم فى الراس مش فى الكراس .

المصدر : الصباح