الآخبار : ما هو الحب؟
الآخبار : ما هو الحب؟

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الآخبار : ما هو الحب؟، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، ما هو الحب؟، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الآخبار : ما هو الحب؟، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الآخبار : ما هو الحب؟، لنقوم بعرضها علي موقعنا، ما هو الحب؟، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأحد 1 أبريل 2018 02:59 مساءً ـ الأقتصادي ـ ما هو الحب؟ حقيقة كونية، أم قاسم مشترك بين الأديان، أم نتاج المواد الكيميائية التي تؤثر بأدمعتنا؟ ما التعريف المناسب للحب؟ هل نسأل شخصًا وقع لتوه فى الغرام؟ حتى إن لمس الحب قلوبنا لن نستطيع وصفه بالكلمات، فكما قال جلال الدين الرومى: ولتعلم أن العشق صامت، وأنه لا يوجد كلمات يمكنها وصفه. كل الأشياء تصبح أشار حين تٌفسر غير أن هذا العشق يكون أشار حين لا تكون له تفسيرات. البعض يُعرف الحب بأنه عاطفة سحرية، شعور تجاه شخص لم يسبق لك الشعور به من قبل، ولكن أحيانًا نكره الشخص الذى أحببناه، فهل الحب مؤقت؟ لما لا تقف مشاعرنا على أرضية صلبة؟ لما الحب مائع كالسائل يمكن أن يتبخر في ثوان؟ أم أنه لم يكن حبًا من الأساس؟ هل يخدعنا الدماغ بتفسير أى تغير يحدث عندما نرى شخصًا جذابًا بأننا وقعنا في الحب؟

في أدغال جواتيمالا يوجد معبد بُني من قبل ملك الشمس حاكم حضارة المايا، جاسوا تشان كاوييل، وقام ببناء معبد لزوجته، ووضحت نقوش المايا عشقه لها، وتشرق الشمس خلف نصبه الذي دُفن فيه، وتلقي بظل نصبه على نصبها، ويتعاكس ذلك عند الغروب. شاه جاهان عشق زوجته ممتاز محل لذلك خلد ذكراها ببناء تاج محل، الذي استغرق بناؤه 20 عامًا؛ ليروي قصة حب جميلة وخالدة يشهدها ملايين الزوار بالهند.

سليم – ابن الإمبراطور أكبر – وقع في حب أناركيلي، وهي إحدى الجواري في البلاط الملكي المغولي الذي شهد قصة حب بين الخادمة والأمير، ولأن شاهنشاه أكبر لم يكن متقبلًا للعلاقة، فيُقال إن القصة انتهت بدفنها حية وراء جدران قلعة المغول.

قصص الحب كثيرة ورائعة كقصة حب عنترة وعبلة، قيس وليلى، روميو وجولييت، عروة وعفراء وغيرهم، لكن ما الذي عكر صفو الحب في تلك الأيام؟ هل الظروف الاقتصادية واللهاث وراء لقمة العيش لاقتضامها قبل الجميع غير مبالين إلا بأنفسنا هو ما ولد الأنانية وجعلنا ننسى كيف نحب؟

هل لأننا ننخدع كل يوم في أشخاص حولنا وثقنا بهم يومًا جعلنا نرى أن الحب وهم؟ أم لأن الرجال لا يعرفون الحب وجميعهم مخادعون؟ ولكن أليسوا هم من مجدوا حبيباتهم؟ فنحن عرفنا عبلة من شعر عنترة، وليلى من شعر قيس.

أم لأن النساء أصبحن جميعًا قاسيات لا يفهمون الحب ولا يقدرونه، ولكن ألم تنتحر كليوباترا من أجل أنطونيو، وضحت جولييت بروحها من أجل روميو، وبكت عفراء على فراق حبيبها أمام قبره حتى ماتت ودفنوها بجواره!

إذا أحببنا فهل سنسلم من الخداع أم لا؟ يقول جلال الدين الرومي: من لا يركض إلى فتنة العشق، يمشي طريقًا لا شيء فيه حي. ليس لكل أحد أن يكون محبوبًا؛ لأن المحبوب يحتاج إلى صفات وفضائل لا يرزقها كل إنسان، ولكن لكل أحد أن يأخذ نصيبه من الحب وينعم به، فإذا فاتك أيها القارىء العزيز أن تكون محبوبًا فلا يفتك يا عزيزى أن تكون محبًا، إن لم يكن من حظك أن تكون يوسف، فمن يمنعك من أن تكون يعقوب؟ وما الذى يحول بينك وبين أن تكون صادق الحب دائم الحنين؟ أحبب من حولك، لكن لا تفرط في جرعات الحب؛ فربما تظهر آثار جانبية، فأحبب هونًا ولا تدع تيار الحب يجرفك!

هل يمنح الحب لحياتنا معنى، أم أنه هروب من واقعنا المرير؟ هل الحب قناع يخفي رغباتنا الجسدية؟ بحث أفلاطون فى ماهية الحب؛ وتوصل إلى أننا نحب من أجل أن نكون مكتملين. يُحكى أنه فيما مضى كانت المخلوقات بأربع أذرع، وأربع أرجل، ووجهين، وذات يوم أغضبوا الإله زيوس الذي شطرهم إلى نصفين، ومنذ ذلك الحين والكل يتوق لإيجاد نصفه الآخر. يحلو لنا أن نفكر بأن مشاعر الحب اليى تعترينا عفوية وغير قابلة للتفسير، والحقيقة أن الدماغ مسؤول عن الانجذاب.

عندما ننجذب لشخص ما فإن نسبة الدوبامين – هرمون السعادة – ترتفع بشكل ملحوظ، ولكن الدوبامين يمكن أن يرتفع لأسباب كثيرة كتناولك للشوكولاتة، أو فوز فريق كرة القدم المفضل لديك، إذًا هناك عامل آخر، وهو الأوكسيتوسين (oxytocin). الأوكسيتوسين يفرز أثناء الولادة ليزيد انقباضات الرحم، وكذلك أثناء الرضاعة ليحفز إفراز الحليب، لذلك يعتبر اللبن الطبيعي أثمن غذاء عاطفي للطفل؛ حيث الأوكسيتوسين يساعد الأمهات والأطفال على التعلق ببعضهم البعض. إذا تم إيقاف هذا الهرمون، فإن المرأة تفقد الشعور بالحب، فبالنسبة للمرأة إن الدوبامين والأوكسيتوسين يلعبان دورًا كبيرًا في شعورها بالحب. بالنسبة للذكر الدوبامين والفازوبريسين والتستوستيرون هي العوامل المؤثرة.

وفي المراحل الأولى للحب وُجد أن كمية السيروتونين لدى المُحب هي نفسها لدى المصاب بالوسوسة القهرية، لذلك فالمراحل الأولى من الحب هي نوع من الهوس – مرحلة التعلق – نظن فيها بأن الشخص الذي نحبه هو الشخص المثالي، ونتغاضى عن كل عيب، أو نقص فيه، ونعيش بأجواء رومانسية حالمين طوال الوقت بمن نحب. كما أن الدوبامين يزداد إفرازه مسببًا الشعور بالسعادة، ولكن بعد حوالى ثلاث سنوات ينخفض إفرازه، وتنتهى العلاقة الرومانسية وهذا ما يفسر لنا الاختلاف بين الحب في فترة الخطوبة والحب بعد الزواج؛ إذ إنه بعد الزواج يبدأ إفراز الأندروجينات؛ لإبقاء العلاقة الزوجية، حيث يرتفع الأوكسيتوسين لدى المرأة، وتقل معدلات التستوستيرون لدى الرجل، الذي ينخفض في حالة كان الرجل ملتزمًا بالعلاقة، حيث إن التستوستيرون يمنع تأثير الأوكسيتوسين – هرمون الارتباط والثقة – ففي حالة الشخص المتزوج يقل التستوستيرون ويظهر تأثير الأوكسيتوسين؛ مما يعزز الارتباط بين الزوجين، لذلك جعل الله الحب فى إطار الزواج حيث يكون الرجل ملتزمًا بالعلاقة. أما في العلاقات المحرمة، فإن الفازوبريسين – الذى يوازي الأوكسيتوسين لدى المرأة – يرتفع في البداية لدى الذكر، إذا أعجب بأنثى، وينخفض الفازوبريسين، إذا انتهت العلاقة، وهذا يعنى أن الارتباط يصبح أضعف، وبالتالي التزامًا أقل بالعلاقة.

ما أشبه حبي بحمى تتوق دائمًا إلى ما يطيل تغذية المرض، مقتاتة على ذاك الذي يبقي على الداء فيها لشهوتى الممروضة الحائرة. – وليام شكسبير.

من لم يمت بالعشق فهو جيفة. – جلال الدين الرومي.

كما يحتاج الصلصال إلى حرارة عالية ليشتد، فالحب لا يكتمل إلا بالألم. – شمس التبريزي.

عندما تحب شخصًا فإن مناطق معينة بالدماغ يتم تنشيطها، وهي نفسها التي تنشط في حالة إدمانك للكوكايين كأن الحب إدمان.. إدمان حلو، لذلك فمن الصعب فقدان من نحب، ولكن لنقل أننا في مرحلة العلاج نحتاج الإرادة والشجاعة والصبر حتى تنتهي فترة المرض المؤلم، ونسترد عافيتنا من جديد. عندما تم عمل مسح ضوئي لدماغ مجموعة من الأشخاص تم هجرهم وُجد أن النشاط يكمن في نفس مناطق الدماغ المرتبطة بالحب، فعندما يتركك شخص أحببته يومًا فإنك لن تشعر فقط بمشاعر الحب، بل بتعلق كبير لهذا الشخص.

الفراق صعب، فكما قالت إيملى ديكسترون: الفراق هو كل ما نحن بحاجة لمعرفته عن الجحيم. كما قال شكسبير: ساعاتنا في الحب لها أجنحة، وفي الفراق لها مخالب. صور الروائي تساو شيويه تشين مشاعر الحب في (حلم الغرفة الحمراء)، حيث يقع جيا روي في حب تشى فينج التي تتلاعب بمشاعره؛ فينهار، ثم يمنحه أحد أتباع مذهب الطاوية مرآة سحرية يمكنها شفاؤه طالما لا ينظر إليها، ولكنه نظر للمرآة ورأى تشى فينج لتدخل روحه المرآة ويلقى حتفه. الحب درب مليء بالتقلبات العاطفية، وكما قال شكسبير: الحب أعمى.. والمحبون لا يدركون مدى الحماقة التي قد يقترفون، ولكن ما الذي يدفعنا للوقوع في الحب، وتذوق مرارته ولسعة الفراق؟ لما نحب؟ هناك مجموعة من الأسباب التي تجعلنا نقع في الحب.

1- التشابه: تشابه معتقداتنا وطرق تفكيرنا وشخصياتنا فنحن نبحث عمن لديه نفس المستوى التعليمى والخلفية الإجتماعية والمستوى الثقافي.

2-التقارب: كعلاقات الصداقة والخروج لقضاء الوقت معًا، العيش بجوار بعضكم البعض، أو علاقات عائلية، كل ذلك يسمح بالتقارب، وربما نشأة الحب.

3-المظهر: فالرجال – مثلًا – يحبون النساء اللاتى يمتلكن عوامل النضج والطفولة معًا، ذوات الوجه الصغير شبه الطفولي، والذقن الصغير والعينين الواسعتين، والخدود المتوردة، والتي تعني صحة جيدة، فالملامح لها دور في الانجذاب.

4-الإعجاب المتبادل: فعندما ينجذب شخص لك فإن ذلك يزيد من إعجابك به كونك تريد مبادلته الاهتمام.

5-إشباع رغبة: كما قال براتراند براسل: إننا نحب من أجل إرواء رغباتنا الجسدية والنفسية.

6-الوحدة: الهروب من الواقع المرير، فنلجأ للحب، وغالبًا اللجوء للحب هروب من الواقع؛ ينتهي بالفراق؛ لأن الاختيار فى البداية لم يكن على أساس سليم، الأمر أشبه بالتعلق بقشة الحب خوفًا من الغرق في محيط الواقع، وعندئذٍ ستذوق علقم الفراق، بعد أن ذقت حنظل واقعك المرير.

7- طفولة الإنسان واختياره لشريك حياته: حيث يقوم الأشخاص في كثير من الأحيان باختيار شريك مشابه لأحد الوالدين، حيث يحاول العقل الباطن أن يبحث عن شريك تكمن به صفات الوالد، أو شريكة تكمن بها صفات مشابهة لصفات الوالدة، ضمانًا لسعادتك مع هذا الشخص كسعادتك مع والديك، أو يبحث عن شريك لا تكمن فيه صفات تكرهها في أحد الوالدين، كالقسوة أو البخل أو الضرب المبرح؛ فيشدك العقل اللاواعي إلى اختيار شخص عطوف كريم.

8-هرمون الأوكسيتوسين: إذا كانت الروابط الأسرية قوية، وإذا حظي الشخص برعاية كبيرة من الوالدين؛ فإن الأوكسيتوسين سيرتفع، ويمكن أن يجعل الشخص يشعر بالحب تجاه الغرباء على عكس من نشأوا في علاقات مفككة تجعلهم يشككون فيمن حولهم، ولا يمنحونهم الحب بسهولة.

هل الحب من أول نظرة وهم أم حقيقة؟ عندما ترى شخصًا جذابًا، فإنه يتم إفراز الدوبامين كشكل من أشكال الرغبة الجسدية، كالإنجذاب لرائحة عطر هذا الشخص، أو مظهره، كما أنه أُجُريت دراسة بحثية فحص فيها أدمغة المشتركين؛ ووجد أن 12 منطقة بالدماغ تنشط وتفرز مواد كيميائية خلال خُمس ثانية من تركيز العين على شخص ما. من هذه المواد الكيميائية: الأوكسيتوسين، والدوبامين، والأدرينالين، والفازوبريسين.

إن الأمر مرتبط بالنشاط في أماكن معينة من الدماغ، فالنشاط يمكن أن يكون في الأماكن المرتبطة بالمكافأة والفوز بشيء ما، كمنطقة ventral striatum، لكن هل هو الحب، أم الرغبة؟ لا يمكن أن نسميه حبًا، ولكن يمكن أن يكون بداية الحب، والبعض لا يؤمن بـ(love at first sight)، بل يؤمن بـ(lust at first sight).

كيف تُشفى جروح قلبك وتجعلها تلتئم بسرعة؟ يجب أن تتقبل حقيقة أن الفرد – في أية مرحلة من حياته – لابد أن يختبر شعور الألم والحزن، ففي أية مرحلة من حياتنا حتمًا سينكسر قلبنا، وما يجعل الشفاء صعبًا هو أن فقدان شخص مقرب أو فشل علاقة عاطفية، ليس بين حبيبين فقط، بل يمكن أن يكون بين صديقين مقربين؛ يُنشط آليات في أدمغتنا، هي نفسها التي يتم تنشيطها عندما يتوقف المدمنون عن تعاطى المخدرات، وبما أن الحب كالأفيون، لذلك ستطول مرحلة الشفاء، ولكي تُعجل بها اتبع الآتي:

1-تقبل الألم: الجميع يمر بمرحلة الألم والحزن في حياته، وربما يطول الأمر؛ بسبب ذكرياتنا مع هذا الشخص، كأن تتذكر مثلًا الموسيقى التي كنتم تحبونها، واعتدتم على سماعها، أو المكان الذي خرجتما معًا فيه لأول مرة، أو تنظر للكرسي الخالي أمامك على المائدة الذي اعتاد أن يجلس فيه، فلتتخلص من ذكرياتك.

2-غيّر عاداتك: اخلق بيئة جديدة لك. إذا استمعت إلى موسيقى تذكرك بهذا الشخص فاغلقها على الفور، لا تسمح لعقلك باستعادة الذكريات. مارس الرياضة؛ فهي أفضل علاج طبيعي للتخلص من الاكتئاب. إن هذه التغييرات لن تكون دائمة، إنها فقط تساعدك على تخطي المحنة وعدم التفكير المستمر بهذا الشخص؛ فالتفكير يجلب الألم.

3-غيّر أفكارك: نحن نعتقد بأن السعادة متعلقة بشخص ما، ونعتقد بأنه بالابتعاد عن هذا الشخص، فإنها ستكون نهاية سعادتنا، فكونك محطم القلب فإنك تشعر بالخذلان وخيبة الأمل، وهذا بسبب رؤيتك ضيقة الأفق. خذ الأمر على أنه تحد، وانظر للأمر بمنظور آخر؛ عندئذِ ستصنع حريتك وسعادتك.

4- غيّرالصورة المرسومة في ذهنك: إن الواقع يستجيب لمخيلاتك وأفكارك، لذلك ارسم صورة في عقلك عن حياتك المبهجة بدون هذا الشخص.

5- آمن بإيجاد الحب ثانيةً: نحن نظن أننا لن نُحب ثانيةً، ربما بسبب تعلقنا بهذا الشخص، وأنه ربما انتهت العلاقة بسببنا، لكن هذا الشعور سيجعلك تشعر بالسوء تجاه نفسك. فاصبر سيدق الحب بابك من جديد، لكن لا تسمح لأحد بخداعك.

كيف تختار الشريك المثالي؟

1- يجب أن تتقبل نصائح الآخرين؛ لأنهم يرون ما لا تراه، فعندما تغرق في حالة حب مع شخص، فأنت تتجاهل عيوبه، وذلك لأن الجزء الذي يتحكم بالإدمان هو نفسه المتحكم بمشاعرنا، فاستمع لعائلتك وأصدقائك؛ فهم أكثر حكمة منك في وضع كهذا.

2- كن أنت ولا تركز على (أتمنى أن أنال إعجابه)، لا تغير من طبعك، ولا تتقمص شخصية غير شخصيتك.

3- حدد ما تبحث عنه وتمسك به، فإذا كنت متمسكًا بصفة الصدق، فلا تتنازل عن ذلك؛ لأن من تحب يكذب، والكل يفعل ذلك، وغيره من تلك التبريرات التي تخبر بها نفسك لتخرسها عن انتقاد من تحب. حدد ما تريد وتمسك به، ولا تتراجع وتخبر نفسك (لا تكن انتقاديًا لتلك الدرجة، نحن بشر ولدينا عيوب، لا أحد كامل)، هناك عيوب يمكن التعايش معها، وعيوب أخرى يصعب التعايش معها.

أحد الأمور التى يجب تقبلها هي الفراق بعد قصة حب كبيرة: البعض يخاف من فكرة الفراق بعد قصة حب كبيرة ويتقبل هذا الشخص حتى بعد اكتشافه أنه لم يكن مناسبًا له، ولكن عليك أن تتقبل بأنه لابد أن تضحي بسنين الحب التي أمضيتها معه – كنت خلالها تتغاضى عن عيوبه – لتقضي بقية حياتك سعيدًا. لتتزوج بمن تحب وتراه مناسبًا لك أو لا تفعل.

كما قالت سيمون دى بوفوار: الحب هو الرغبة في الإندماج مع شخص آخر، وإن ذلك ما يملأ حياتنا بالمعنى ربما لن نعرف أبدًا سبب وقوعنا في الحب، إلا أنه يمكننا التأكد من أنه سيكون دربًا من التقلبات العاطفية، كركوب الأفعوانية. فهل تريد التجربة؟

نشكركم علي حسن متابعتانا، الآخبار : ما هو الحب؟، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، ما هو الحب؟ .

المصدر : ساسة بوست