نيويورك تايمز: في مواجهة السيسي.. شفيق «بطل ديمقراطي»
نيويورك تايمز: في مواجهة السيسي.. شفيق «بطل ديمقراطي»

"بالرغم من أن أحمد شفيق ترشح ضد محمد مرسي في 2012 كمدافع عن القانون والنظام وكمعجب بمبارك، لكن الفيديو الذي بثه الأربعاء يشير إلى أنه هذه المرة يعتزم الترشح ضد السيسي كبطل ديمقراطي".

 

جاء ذلك في سياق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز حول إعلان رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق ترشحه في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام المقبل.

 

وقال شفيق في الفيديو المذكور بحسب نيويورك تايمز: “الديمقراطية الحقيقية وحقوق الإنسان الحقيقية ليست منحة من أي شخص، إنها ليست أيضا أمور لا تمنح تدريجيا على الإطلاق، إما ديمقراطية أو لا ديمقراطية".

 

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن شفيق رفض الترشح أمام السيسي في انتخابات 2014، وفسر قراره في مقطع صوتي مسرب  آنذاك قائلا" أعلم أنهم حيوضبوله الدنيا، يعني عملية حتبقى (ستكون) هزلية".

 

وأكد شفيق لاحقا صحة التسجيل الصوتي لكنه ذكر وقتها أنه قصد انتقاد تأييد الجيش الصريح للسيسي، الذي كان آنذاك وزيرا للدفاع، بحسب نيويورك تايمز.

 

وحصل السيسي في انتخابات 2014 على نسبة 97 % من الأصوات بحسب إحصائيات رسمية.

 

تقرير نيويورك تايمز جاء بعنوان "جنرال سابق يقول إن الامارات تمنعه من العودة إلى جمهورية مصر العربية للترشح للرئاسة".

 

 

وأضافت: “جنرال القوات الجوية السابق الذي خسر بفارق ضئيل في انتخابات جمهورية مصر العربية الرئاسية الحرة الوحيدة قال أن قادة الامارات منعوه من مغادرة البلاد، سعيا وراء منعه من الترشح أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي".

 

واستطرد شفيق في مقطع فيديو من دبي: “فوجئت بمنعي من مغادرة دولتنا الشقيقة".

 

وتابع: "أرفض أي تدخل في الشأن المصري من خلال منعي من المشاركة في العملية الدستورية والمهمة الوطنية المقدسة".

 

وواصلت نيويورك تايمز: "مثل هذه القيود إذا صحت فإنها ستؤكد عزم الامارات العربية إجهاض أي تحدي محتمل للسيسي،  الجنرال السابق الذي استحوذ جيشه على السلطة عام 2013 والذي تدعمه الامارات بقوة".

 

وعلاوة على ذلك، والكلام للصحيفة، فإنها ستكون المرة الثانية خلال أقل من شهر التي تتدخل فيها دولة خليجية في شؤون سياسية، في أعقاب الاستقالة التي تقدم بها رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري من المملكة السعودية قبل أن يسافر إلى فرنسا ثم إلى جمهورية مصر العربية ويعود إلى بلاده ويعلن تعليق الاستقالة.

 


ورد أنور قرقاش وزير الدولة  للشؤون الخارجية بحكومة الامارات على تصريحات شفيق واصفا إياها بنكران الجميل.

 

وغرد قرقاش على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا:   لجأ  شفيق الى الامارات هاربا من جمهورية مصر العربية إثر إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2012 ، و قدمنا له كل التسهيلات و واجبات الضيافة الكريمة ، رغم تحفظنا الشديد على بعض مواقفه".

وواصل الوزير: "آثرت دولة الامارات في تعاملها التمسك دوما بقيم الضيافة و الرعاية حبا لمصر والمصريين الذين لهم في قلوبنا و توجهنا كل التقدير و الإحترام، وتؤكد دولة الامارات بان لا يوجد عائق لمغادرة الفريق أحمد شفيق الدولة".

واستطرد: "للأسف وفِي هذا الموقف الذي يكشف معادن الرجال، لا يسعني إلا أن أضيف مقولة المتنبي، شاعر العرب الكبير، "إذا أنت أكرمت الكريم ملكته، وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا".

 

ونقلت وكالة الأناضول عن دينا عدلي حسين محامية رئيس وزراء جمهورية مصر العربية الأسبق الفريق «أحمد شفيق»، اليوم الخميس قولها إن موكلها سيغادر دولة الامارات متوجهاً إلى العاصمة الفرنسية باريس.

 

وذكرت  دينا عدلى حسين، محامية شفيق أنه لا يوجد أية معوقات لمنعه من السفر، وسيتوجه إلى العاصمة الفرنسية باريس.

.

ولفتت  إلى أن شفيق تواصل مع مسئولين بالإمارات، وتم إنهاء ما وصفته بسوء التفاهم بعد تصريحاته الأخيرة.

 

وأشارت إلى أنه سيتوجه إلى فرنسا للقاء الجالية المصرية، وبعدها سيقابل عدد من الجاليات المصرية فى بعض الدول، قبل العودة إلى القاهرة خلال بضعة أيام، بحسب وكالة أنباء «الأناضول».

 

رابط النص الأصلي  لتقرير نيويورك تايمز 

المصدر : مصر العربية