«ستريت جورنال»: ترامب يدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
«ستريت جورنال»: ترامب يدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

ــ مسئولون يرجحون تأجيل نقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.. وفلسطين: القدس «البداية والنهاية» لأى حل
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أمس، أن الرئيس الأمريكى ترامب يدرس الاعتراف رسميا بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، حتى مع تأجيله قرارا بشأن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وبدأت الولايات المتحدة بإخطار الحلفاء تحسبا لاحتجاجات محتملة، فيما قال مسئولون للصحيفة الأمريكية إن خطط ترامب فى هذا الصدد لم تنته بعد، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وأكد مسئولون أمريكيون علنا أنه لم يتم اتخاذ أى قرار، رغم أن مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكى، قال أخيرا إن ترامب «يدرس بشكل فعال متى وكيف يتم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس».

كما نقلت وكالة «رويترز» أيضا عن مسئولين (لم تسمهم) القول بأن ترامب يدرس خطة يعلن بموجبها القدس عاصمة لإسرائيل.

ورجح المسئولون أن يسير ترامب على نهج أسلافه بتوقيع قرار يؤجل لمدة ستة أشهر تطبيق قانون يعود تاريخه إلى عام 1995 يقضى بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

من جانبه، قال أحد المسئولين إن من ضمن الخيارات الأخرى التى يدرسها ترامب أن يصدر تعليمات لمساعديه بتطوير خطة طويلة الأجل بشأن نقل السفارة، ليجعل نيته لتنفيذ ذلك واضحة.

غير أن مسئولين أمريكيين طلبوا عدم ذكر أسمائهم حذروا من أن الخطة لم تكتمل بعد وأن ترامب قد يغير أجزاء منها.
وكان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لكنه أرجأ فى يونيو الماضى تنفيذ ذلك، مشيرا إلى رغبته فى إعطاء فرصة لجهود السلام التى يقودها صهره جاريد كوشنر.

من جانبها، شددت الرئاسة الفلسطينية، أمس، على أن أى حل عادل للقضية الفلسطينية يجب أن يضمن أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبوردينة، فى بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، إن «عدم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية سيبقى حالة التوتر والفوضى والعنف سائدة فى المنطقة والعالم».

وقال أبوردينة أن «القدس الشرقية بمقدساتها هى البداية والنهاية لأى حل ولأى مشروع ينقذ المنطقة من الدمار».
وتابع: «الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار الاعتراف بدولة فلسطين فى الجمعية العامة (29/11/2012) وعدم شرعية الاستيطان، هو الذى سيخلق المناخ المناسب لحل مشاكل المنطقة وإعادة التوازن فى العلاقات العربية الأمريكية.

وأكد أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس «لا زال ملتزما بسلام عادل قائم على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية والعربية والتى أساسها مبادرة السلام العربية».

وشدد أبوردينة على أن المنطقة أمام خيارات صعبة وعلى شعوب المنطقة ودولها التمسك بالثوابت الوطنية والقومية أمام هذه التحديات الخطيرة والتى تمس جوهر الوجود العربى بأسره.

المصدر : بوابة الشروق