ترامب: إيران الدولة الأولى في رعاية الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان
ترامب: إيران الدولة الأولى في رعاية الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان

أكد ونواب في الحزب الجمهوري دعمهم للاحتجاجات في المدن الإيرانية

أكد الرئيس الأمريكي ترامب ونواب من الحزب الجمهوري، اليوم الاثنين، دعمهم لعشرات الآلاف من الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع للتجمع في المظاهرات التي اجتاحت البلاد احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية وتفشي والفساد وتبديد ثروات بلادهم في دعم المليشيات الإرهابية في دول المنطقة.
وقال ترامب في تغريدة على حسابه في "موقع التواصل الاجتماعي تويتر": "إيران، الدولة رقم واحد في رعاية الإرهاب مع العديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان التي تحدث على مدار ساعة، أغلقت الآن الانترنت حيث أن المتظاهرين سلمياً لا يمكن الاتصال. ليس جيدًا!".
وقال: "احتجاجات ضخمة في إيران، الشعب أدرك أخيرًا كيف أن أمواله وثروته تُسرق وتهدر على الإرهاب". يبدو أنهم لن يقبلوا بهذا أبدًا بعد ذلك. الولايات المتحدة الأمريكية تراقب عن كثب انتهاكات حقوق الإنسان".
وذكرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي في بيان "الحكومة الإيرانية تتعرض لاختبار من مواطنيها. ندعو الله أن تنتصر الحرية وحقوق الإنسان".
من جهته أفاد السناتور الجمهوري لينزي جراهام، بأن على الرئيس ترامب أن يلقي خطابًا للجماهير في أنحاء البلاد يحدد فيه شروط اتفاق نووي معدل مع إيران.
بدوره علق عضو مجلس النواب الجمهوري ويل هورد، بأن على الولايات المتحدة أن تدعم الاحتجاجات السلمية في إيران.
وقال أنه إذا شنت إيران حملة على المحتجين "يجب أن يكون هناك وقتها حديث عن عقوبات لأن هناك انتهاكات لحقوق الإنسان".
وبدأت الاحتجاجات بالتركيز على المصاعب الاقتصادية لكن سرعان ما اشتملت على رسائل مناهضة للحكومة. واستمرت الاحتجاجات لليوم الرابع أمس، رغم تحذيرات طهران وفرض قيود على تطبيقات التراسل التي يستخدمها المتظاهرون. وهذه أكبر احتجاجات منذ اضطرابات 2009 التي تلت إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد آنذاك.

المصدر : الجزيرة اونلاين