عاجـل : بالأرقام.. هذه مصارف مليارات إيران في حروبها بالوكالة
عاجـل : بالأرقام.. هذه مصارف مليارات إيران في حروبها بالوكالة

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عاجـل : بالأرقام.. هذه مصارف مليارات إيران في حروبها بالوكالة، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، بالأرقام.. هذه مصارف مليارات إيران في حروبها بالوكالة ، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عاجـل : بالأرقام.. هذه مصارف مليارات إيران في حروبها بالوكالة، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عاجـل : بالأرقام.. هذه مصارف مليارات إيران في حروبها بالوكالة، لنقوم بعرضها علي موقعنا، بالأرقام.. هذه مصارف مليارات إيران في حروبها بالوكالة ، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الاثنين 1 يناير 2018 10:42 صباحاً ـ الأقتصادي ـ "إيران تنفق مليارات في حروب بالوكالة عبر الشرق الأوسط، وهنا تذهب أموالها".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحليلًا حول دور الأموال التي تنقفها إيران على الميلشيات الموالية لها بالمنطقة في إثارة الاحتجاجات الأخيرة في إيران.

 

للتعرف على حجم هذه الأموال ومصارفها، وفقًا لتقديرات إسرائيلية طالع نص التحليل الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني، للكاتب الإسرائيلي أنشيل بفيفر مترجمًا:

 

إنَّ موجة الاحتجاج بدأت- بحسب مصادر إيرانية- في مدينة مشهد وتم تنظيمها بشكل أساسي من قبل رجال دين متشددين منافسين للرئيس حسن روحاني، حاولوا الاستفادة من القلق بشأن البطالة وارتفاع الأسعار. 

 

واحد من بين العديد من الشعارات التي سُمعت في الاحتجاجات: "لا غزة ولا لبنان ولا سوريا، حياتنا من أجل إيران"، في إشارة معلنة إلى المليارات التي تنفق على حلفائها في المنطقة بدلًا من استثمارها في الاقتصاد الإيراني.

 

من المثير للسخرية أنَّ الاحتجاجات التي نظمها خصوم روحاني المتشددون للضغط عليه، جاءت بمثل هذه الطريقة، ففي الأشهر الأخيرة، كان أحد النقاشات التي دارت في كواليس المؤسسة الإيرانية، هو إذا ما كان سيتم زيادة الاستثمار في سوريا.

 

وبينما تبدو الحرب الأهلية في سوريا تدخل مرحلة الخمود، يحاول الحرس الثوري الاستفادة من الأموال التي أنفقوها هناك وترسيخ وجودهم ببناء قاعدة عسكرية دائمة ومرافئ لرسو السفن على شاطئ البحر المتوسط، وهذا يعني إنفاق مئات الملايين على الأقل إن لم يكن مليارات في البناء.

 

ووفقًا لمصادر استخبارات غربية فإنَّ الفصائل القريبة من روحاني تعارض إنفاق هذا المال الذي يقولون إنه مطلوب لتحسين البنية التحتية وتوفير وظائف في إيران. ويبدو أنَّ النقاش الذي دار خلف الأبواب المغلقة في طهران تسرب إلى شوارع المدن الإيرانية. 

 

حجم الدعم الذي تقدّمه إيران لحلفائها ووكلائها في المنطقة من المستحيل أن يقيم بشكل دقيق؛ وذلك لأن جزءًا كبيرًا من الدعم يقدم في شكل أسلحة ومعدات، إضافة لنقل المقاتلين و الإمدادات في طائرات تدار من قبل خطوط جوية مملوكة لدولة إيران.

 

كما أنَّ إيران تقدم دعمًا لا يقدر لحلفائها من خلال عمل ضباطها كمستشارين عسكريين وتأسيس ميلشيات شيعية تدرب وتنتشر في أنحاء المنطقة.

 

واستثمرت إيران خلال السنوات الأخيرة مليارات في دعم حلفائها في لبنان وقطاع غزة واليمن والعراق والسعودية والبحرين، ولكن فوق كل هذا فقد أنفقت المال منذ 2011 لإبقاء الاسد في السلطة في سوريا.

 

وجاء استثمار إيران في نظام الأسد خلال السنوات الست الماضية في أشكال مختلفة، ولكن من الصعب تقديرها؛ فقد دشنت بنوك مملوكة للدولة خطوط ائتمان للحكومة السورية تقدر بـ 3.6 مليار دولار في 2013 ومليار في 2015 لتسمح للنظام بشراء النفط والسلع من إيران

هذه المليارات الـ 4.6 لا تشمل إمدادات السلاح التي تصل بشكل يومي في طائرات شحن إيرانية إلى مطار دمشق ونشر آلاف المستشارين العسكريين للجيش الإيراني والحرس الثوري،- ألف منهم قتلوا في الحرب - والقوة الأوسع في  الميلشيات الشيعية، تضم بشكل أساسي مقاتلين من أفغانستان، تنظمهم إيران وتمولهم.

 

ويقاتل نحو 50 ألف من هذه الميلشيات في سوريا، فهم يتقاضون 300 دولار في الشهر كما تدفع إيران نفقات أسلحتهم وسفرهم وطعامهم. وبعبارة أخرى إيران أنفقت مليارات أكثر بشكل سنوي على نظام الأسد خلال السنوات الست الماضية.

 

ويعمل في العراق 100 ألف مقاتل من الميلشيا المدعومة من إيران يقاتلون تنظيم الدولة ويزيدون مصالح إيران في الدولة المجاورة.

 

وعلى الرغم من أن جزءًا من تمويل هذه الميلشيا يأتي من مصادر عراقية فإنَّ حصة الأسد من مرتباتهم تأتي من طهران.  

 

بالطبع، فإنَّ حزب الله هو الميلشيا التي اكتسبت معظم الكرم الإيراني، مقارنة بباقي الميلشيات الشيعية في المنطقة.

 

 تقديرات الدعم السنوي للجماعة اللبنانية تصل إلى ما بين 60 مليون دولار ومليار دولار.

 وتأتي في شكل دعم مالي مباشر، وكميات ضخمة من الأسلحة وأنظمة أسلحة متطورة، وتدريب في إيران واستثمار في مشروعات تعمير في لبنان لدعم مواقف إيران وحزب الله في لبنان.

هذا النموذج الذي ابتكرته إيران في لبنان منذ الثمانينيات من القرن الماضي من تدريب وتسليح لحزب الله كوكيلها المحلي تم تكراره مع جماعات سرية شيعية مناهضة للحكومة في السعودية والبحرين، وميليشيا في العراق منذ الغزو الأمريكي في 2003 والحوثيين في اليمن منذ 2015 على الأقل.

وفي حالتهم تأتي المساعدات في شكل صواريخ طويلة المدى والتي يطلقها الحوثي على السعودية.

وليست المجموعات الإيرانية فقط هي التي تتلقى أسلحة وتمويلًا، فقد قدرت الاستخبارات الإسرائيلية الدعم المالي لحماس بنحو 100 مليون دولار سنويًا، على الرغم من أنَّ هذا الرقم تراجع منذ بداية الحرب الأهلية السورية عندما قطعت حماس القريبة من الجماعة المسلحة السنية في سوريا علاقتها بنظام الأسد.

وعلى مدار العامين الماضيين هذه العلاقات أُعِيد تأسيسها مجددًا وأصبح التمويل المالي لحماس حاليًا نحو 50 مليون دولار، بينما تتلقى حركة الجهاد الإسلامي التي لم تقطع علاقتها بطهران نحو 70 مليون دولار.

 

النص الأصلي

نشكركم علي حسن متابعتانا، عاجـل : بالأرقام.. هذه مصارف مليارات إيران في حروبها بالوكالة، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، بالأرقام.. هذه مصارف مليارات إيران في حروبها بالوكالة .

المصدر : مصر العربية