عــاااجـل : علي خامنئي يتهم «أعداء» بلاده بزعـزعة الاستقرار.. وتهديد بإعدام المتظاهرين
عــاااجـل : علي خامنئي يتهم «أعداء» بلاده بزعـزعة الاستقرار.. وتهديد بإعدام المتظاهرين

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عــاااجـل : علي خامنئي يتهم «أعداء» بلاده بزعـزعة الاستقرار.. وتهديد بإعدام المتظاهرين، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، علي خامنئي يتهم «أعداء» بلاده بزعـزعة الاستقرار.. وتهديد بإعدام المتظاهرين، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عــاااجـل : علي خامنئي يتهم «أعداء» بلاده بزعـزعة الاستقرار.. وتهديد بإعدام المتظاهرين، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عــاااجـل : علي خامنئي يتهم «أعداء» بلاده بزعـزعة الاستقرار.. وتهديد بإعدام المتظاهرين، لنقوم بعرضها علي موقعنا، علي خامنئي يتهم «أعداء» بلاده بزعـزعة الاستقرار.. وتهديد بإعدام المتظاهرين، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الثلاثاء 2 يناير 2018 10:16 مساءً ـ الأقتصادي ـ اتهم مرشد ايران علي علي خامنئي، أمس، «أعداء» إيران بالتآمر ضد بلاده، في أول تعليق له على التظاهرات المستمرة لليوم السادس، تنديداً بالسلطة، احتجاجاً على الضائقة الاقتصادية في البلاد، فيما حذرت «المحكمة الثورية» في طهران، من أن المحتجين المعتقلين قد يواجهون قضايا عقوبتها الإعدام. وفي وقت ندد فيه الرئيس الأميركي ترامب، بالنظام الإيراني «الوحشي والفاسد»، أعربت دول غربية عن «قلقها»، داعية إلى تجنب العنف ضد المتظاهرين مع مقتل 21 منذ اندلاع الاحتجاجات.

وقال علي خامنئي، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، «في أحداث الأيام الأخيرة، اتحد الأعداء مستخدمين وسائلهم، المال والأسلحة والسياسة وأجهزة الأمن، لإثارة مشكلات للنظام الإسلامي».

وقال «العدو يترصد على الدوام فرصة وثغرة للتغلغل وتسديد ضربة للأمة الإيرانية»، من دون أن يعطي المزيد من التوضيحات حول الجهات المقصودة.

وجدد الرئيس الأميركي، أمس، إشادته بالمتظاهرين في إيران، وقال إنهم يتحركون ضد نظام طهران «الوحشي والفاسد».

وكتب في تغريدة على «موقع التواصل الاجتماعي تويتر» «كل تلك الأموال التي أعطاهم إياها الرئيس (الأميركي السابق باراك) أوباما بحماقة ذهبت إلى الإرهاب وداخل جيوبهم، القليل من الطعام لدى الناس؛ الكثير من التضخم، وانعدام حقوق الإنسان، الولايات المتحدة تراقب».

وكان ترامب اعتبر أول من أمس، أن «زمن التغيير» حان في إيران، بعدما أكد في وقت سابق أن «الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد».

وردت وزارة الخارجية الإيرانية على هجوم ترامب الأخير على إيران، بالقول إن الأحرى به الاهتمام بـ«المشردين والجوعى» في بلاده، عوضاً عن إهانة الإيرانيين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، «عوضاً عن إضاعة وقته في كتابة تغريدات عديمة الفائدة ومهينة، بخصوص دول أخرى، الأحرى بـ(ترامب) الاهتمام بالقضايا المحلية في بلاده، مثل القتل اليومي لعشرات الأشخاص، ووجود ملايين المشردين والجوعى».

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، رد على ترامب بالقول إنه «لا يحق» للرئيس الأميركي التعاطف مع المحتجين الإيرانيين، بعدما «وصف قبل بضعة أشهر الأمة الإيرانية بأنها إرهابية».

وقال «هذا الرجل الذي يقف ضد الأمة الإيرانية، لا يحق له أن يشفق على شعب إيران».

وقتل تسعة أشخاص الليلة قبل الماضية في وسط إيران، حيث حاول متظاهرون مهاجمة مركز شرطة، بحسب الإعلام الرسمي. وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 21 قتيلاً، بينهم 16 متظاهراً، منذ أن انطلقت التظاهرات الخميس الماضي، في مشهد (شمال شرق)، ثاني مدن إيران، قبل أن تنتشر سريعاً وتمتد إلى جميع أنحاء البلاد.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن ستة متظاهرين قتلوا بمواجهات مع قوات الأمن، فيما كانوا يحاولون مهاجمة مركز للشرطة في مدينة قهدريجان بمحافظة أصفهان.

وفي خميني شهر في المحافظة ذاتها، قتل فتى في الـ11 من العمر، وأصيب والده بجروح، بنيران متظاهرين أثناء مرورهما قرب تجمع.

كما قتل عنصر في الحرس الثوري الإيراني، وأصيب آخر برصاص أطلق من سلاح صيد في كهريز سانغ (وسط).

وكانت السلطات أعلنت، مساء أول من أمس، مقتل شرطي برصاص أطلق من سلاح صيد في نجف آباد.

وتحدث التلفزيون الرسمي عن توقيف 100 شخص، مساء أول من أمس، في محافظة أصفهان.

وفي طهران، قال نائب المحافظ علي أصغر ناصر بخت، متحدثاً لوكالة «إيلنا» العمالية القريبة من الإصلاحيين، «أوقف 200 شخص السبت، و150 الأحد، و100 الاثنين».

من جهتها، حذّرت «المحكمة الثورية» في طهران من أن المحتجين المعتقلين قد يواجهون قضايا عقوبتها الإعدام، إذا مثلوا أمام القضاء.

وقال رئيس المحكمة الثورية في طهران موسى غضنفر آبادي، في تصريحات نقلتها وكالة «تسنيم» للأنباء، «مع كل يوم جديد تزداد جريمة الموقوفين خطورة وتشتد عقوبتهم. لم نعد نعتبرهم محتجين يطالبون بحقوقهم، بل أشخاصاً يستهدفون النظام».

وأكد أن بعض المحتجين سيحاكمون قريباً، بتهمة «العمل ضد الأمن القومي وتدمير الممتلكات العامة».

وكان تقرير مسرّب عن اجتماع مرشد ايران مع القادة السياسيين ورؤساء قوات الأمن في البلاد، أخيراً، أكد أن الانتفاضة أضرت مختلف القطاعات في البلاد، وأنها تهدد أمن النظام ذاته.

وأظهر التقرير الذي يضم خلاصة اجتماعات تمت حتى 31 ديسمبر الماضي، أن الأوضاع يمكن أن تتدهور أكثر، وأن الأمور باتت معقدة للغاية، وتختلف بشكل كبير عن أي أحداث مماثلة وقعت في السابق.

واتهم مساعد القائد العام للحرس الثوري العميد رسول سنائي راد، حركة «مجاهدي خلق» المعارضة، ومجموعات مؤيدة لعودة الملكية، متمركزة في الخارج بـ«الوقوف خلف هذه الأحداث»، وفق وكالة تسنيم.

وتواصلت ردود الفعل على الأحداث في إيران، فأعلنت وزارة الخارجية التركية، أمس، في بيان أن «تركيا قلقة إزاء الأنباء عن أن التظاهرات في إيران، تتمدد وتوقع قتلى، وأيضاً إزاء الأضرار التي لحقت ببعض المباني الحكومية»، داعية «إلى تغليب المنطق لمنع أي تصعيد». كما دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، إلى السماح بـ«حرية التعبير والتظاهر السلمي»، مشدداً على أهمية حصول «نقاش هادف» حول مطالب المتظاهرين.

وأعربت فرنسا، أمس، عن «قلقها حيال الحصيلة المرتفعة للضحايا والتوقيفات».

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، أن «السلطات الفرنسية تتابع من كثب الأوضاع في إيران. وأن حرية التظاهر حق أساسي، وكذلك الأمر بالنسبة لحرية تداول المعلومات».

وكان الاتحاد الأوروبي دعا، أول من أمس، إلى «ضمان الحق في التظاهر السلمي وحرية التعبير».

نشكركم علي حسن متابعتانا، عــاااجـل : علي خامنئي يتهم «أعداء» بلاده بزعـزعة الاستقرار.. وتهديد بإعدام المتظاهرين، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، علي خامنئي يتهم «أعداء» بلاده بزعـزعة الاستقرار.. وتهديد بإعدام المتظاهرين .

المصدر : الإمارات اليوم