قيادي ألماني بارز: اعتنقت الإسلام وكتمته داخلي عامين
قيادي ألماني بارز: اعتنقت الإسلام وكتمته داخلي عامين
أحمد فاجنر الألمانى الذى اعتنق الإسلام

أحمد فاجنر الألمانى الذى اعتنق الإسلام

حجم الخط: A A A

وكالات

01 فبراير 2018 - 11:03 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال السياسي الألماني أرتور فاجنر إنه اعتنق الإسلام بعد زيارته روسيا نهاية عام 2015، وكتم إسلامه ولم يجهر به إلا في أكتوبر من العام الماضي.

موقع "دويتشه فيله" تساءل في تقرير بالخصوص، لماذا اعتنق هذا السياسي الألماني المنتمي إلى حزب ألماني "شعوبي" الإسلام بعدما كان من ألد المعادين له؟، لافتا إلى أن اعتناق أرتور فاجنر، العضو في حزب "البديل من أجل ألمانيا"  للدين الإسلامي وتغيير اسمه إلى أحمد، لا يزال يحظى باهتمام الرأي العام ووسائل الإعلام الألمانية.

وأظهر هذا القيادي الألماني السابق في حزب البديل، أنه اتخذ قراره باعتناق الدين الإسلامي منذ نوفمبر 2015 خلال زيارة قام بها إلى روسيا، مضيفا أنه تعرف هناك على المسلمين "كشعب منفتح وصادق"، ما شجعه أكثر على هذه الخطوة.

وأسر فاجنر، بحسب موقع "فوكوس" بأنه لم يبلغ أعضاء الحزب بقراره، وكان في حيرة من أمره في كيفية إبلاغ "درياس كالبيتس، رئيس منظمة الحزب اليميني الشعبوي المعادي للإسلام في ولاية براندنبورج، بالقرار، خصوصا وأن الأخير من بين الذين يتبنون شعار (الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا)".

وذكر المصدر أن فاجنر شرح قراره الذي فاجأ الكثيرين، باعتناق الإسلام، ونقلته مجلة "فوكوس": "من بين الأسباب التي جعلتني أعتنق الإسلام التغييرات التي طرأت على الكنيسة، ولم تعد تنسجم مع قناعاتي: موقفهم من حزب البديل من أجل ألمانيا، وزواج المثليين ومشاركة القساوسة في احتفالات المثليين (يوم كريستوفر) ببرلين".

من جانب آخر، أكد السياسي الألماني لصحيفة "تاجيس شبيجل" أنه لم يتعرض، بسبب إسلامه، إلى ضغوط  من أجل دفعه إلى الانسحاب أو الاستقالة من قيادة الحزب، فيما قال دانييل فريسه، المتحدث باسم حزب البديل من أجل ألمانيا معلقا على إسلام فاغنر: "لا أعتقد أن ذلك يعد مشكلة عند أغلبية أعضاء الحزب"، لافتا إلى  وجود أعضاء مسلمين في الحزب.


أحمد فاجنر الألمانى الذى اعتنق الإسلام

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال السياسي الألماني أرتور فاجنر إنه اعتنق الإسلام بعد زيارته روسيا نهاية عام 2015، وكتم إسلامه ولم يجهر به إلا في أكتوبر من العام الماضي.

موقع "دويتشه فيله" تساءل في تقرير بالخصوص، لماذا اعتنق هذا السياسي الألماني المنتمي إلى حزب ألماني "شعوبي" الإسلام بعدما كان من ألد المعادين له؟، لافتا إلى أن اعتناق أرتور فاجنر، العضو في حزب "البديل من أجل ألمانيا"  للدين الإسلامي وتغيير اسمه إلى أحمد، لا يزال يحظى باهتمام الرأي العام ووسائل الإعلام الألمانية.

وأظهر هذا القيادي الألماني السابق في حزب البديل، أنه اتخذ قراره باعتناق الدين الإسلامي منذ نوفمبر 2015 خلال زيارة قام بها إلى روسيا، مضيفا أنه تعرف هناك على المسلمين "كشعب منفتح وصادق"، ما شجعه أكثر على هذه الخطوة.

وأسر فاجنر، بحسب موقع "فوكوس" بأنه لم يبلغ أعضاء الحزب بقراره، وكان في حيرة من أمره في كيفية إبلاغ "درياس كالبيتس، رئيس منظمة الحزب اليميني الشعبوي المعادي للإسلام في ولاية براندنبورج، بالقرار، خصوصا وأن الأخير من بين الذين يتبنون شعار (الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا)".

وذكر المصدر أن فاجنر شرح قراره الذي فاجأ الكثيرين، باعتناق الإسلام، ونقلته مجلة "فوكوس": "من بين الأسباب التي جعلتني أعتنق الإسلام التغييرات التي طرأت على الكنيسة، ولم تعد تنسجم مع قناعاتي: موقفهم من حزب البديل من أجل ألمانيا، وزواج المثليين ومشاركة القساوسة في احتفالات المثليين (يوم كريستوفر) ببرلين".

من جانب آخر، أكد السياسي الألماني لصحيفة "تاجيس شبيجل" أنه لم يتعرض، بسبب إسلامه، إلى ضغوط  من أجل دفعه إلى الانسحاب أو الاستقالة من قيادة الحزب، فيما قال دانييل فريسه، المتحدث باسم حزب البديل من أجل ألمانيا معلقا على إسلام فاغنر: "لا أعتقد أن ذلك يعد مشكلة عند أغلبية أعضاء الحزب"، لافتا إلى  وجود أعضاء مسلمين في الحزب.

المصدر : المصريون