الأقتصادي : الفرنسية: السيسي خائف
الأقتصادي : الفرنسية: السيسي خائف

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الأقتصادي : الفرنسية: السيسي خائف، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، الفرنسية: السيسي خائف ، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الأقتصادي : الفرنسية: السيسي خائف، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الأقتصادي : الفرنسية: السيسي خائف، لنقوم بعرضها علي موقعنا، الفرنسية: السيسي خائف ، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الخميس 1 فبراير 2018 09:36 صباحاً ـ الأقتصادي ـ قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إنَّ الإجراءات التي يتخذها نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي للفوز بفترة رئاسية ثانية تظهر خوفًا وانعدام ثقة كبيرًا، عززها غياب الخبرة السياسية للرئيس الذي جاء من الثكنات إلى القصر مباشرة.

 

وأضافت الوكالة: الرئيس عبد الفتاح السيسي يسعى في الانتخابات الرئاسية التي تجرى مارس المقبل، أن تكون استفتاء على فترة رئاسته الأولى، رغم وجود مرشح وحيد بالانتخابات في اللحظة الأخيرة.

 

وفاز الرئيس السيسي في عام 2014 بنسبة 96.9٪ في الفترة الأولى مما يمهد الطريق لتكرار نفس التجربة.

 

وأعلن رئيس حزب الغد "موسى مصطفى موسى" ترشحه للانتخابات الرئاسية في اللحظات الأخيرة، لكن نظرًا لتأييده للرئيس، فإن ترشحه رمزي يهدف لضمان ألا يكون السيسي الاسم الوحيد في ورقة الاقتراع.

 

وبحسب الصحيفة، حكم السيسي البلاد بقبضة من حديد خلال فترته الأولى حيث شهدت تضييقًا شديدًا على المعارضة بكل أشكالها، ووافق على إصلاحات اقتصادية لم يسبق لها مثيل، والتي وضعها صندوق النقد الدولي، وتسببت في ارتفاع الأسعار بشكل كبير.

 

وقبل انتخابات مارس، أجبر جميع المنافسين الرئاسيين المحتملين الأقوياء على الابتعاد، أو الانسحاب لاعتقادهم أن العملية برُمّتها مزورة ولن يكون فيها أي عدالة.

 

ونقلت الوكالة عن "حسن نافعة" أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة قوله:" السيسي يريد أن يكون المرشح الوحيد في السباق.. فهو يسعى لنوع من الاستفتاء والتأييد الشخصي".

 

في جميع أنحاء البلاد، تظهر الملصقات الانتخابية للسيسي فقط، وشددت الحكومة قبضتها أكثر على التلفزيون والصحافة، حيث نادرًا ما تذكر أي معارضة.

 

وفي الأسبوع الماضي، استبعد رئيس الأركان السابق "سامي عنان" من السابق الانتخابي، حيث اتهم عنان بإعلان اعتزامه خوض الانتخابات قبل الحصول على موافقة الجيش.

 

ومن بين المنافسين الرئيسيين الآخرين المبعدين كان "أحمد شفيق" آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، ومحمد أنور السادات، ابن شقيق الرئيس الراحل الذي يحمل نفس الاسم.

 

وكان السادات أحد الشخصيات العامة التي دعت لمقاطعة الانتخابات، وأدان "الممارسات الأمنية التي اتخذها النظام الحالي لمنع أي منافسة عادلة ضده".

 

والأربعاء قبل الماضي، انسحب المحامي "خالد علي"، المرشح اليساري الذى وقف ضد السيسي، مشيرا إلى أن المناخ الحالي فاسد ولن تكون هناك انتخابات عادلة.

 

وفي نوفمبر، وجد المرشح العسكري العقيد أحمد قنصوة نفسه في السجن بعدما أعلن أنه سيخوض الانتخابات.

 

وعن أسباب تلك الإجراءات التي يتخذها نظام السيسي، قال نافعة:" إن موقف الرئاسة والنظام يظهر الخوف وانعدام الثقة".

 

ونقلت الوكالة عن "صموئيل تادرس" الباحث في معهد هدسون للحريات قوله:" الانتخابات لن يكون فيها أي منافسة محتملة أو أي مفهوم للديمقراطية".

 

"وفي حين الرؤساء السابقين مثل جمال عبد الناصر، والسادات، ومبارك جميعهم اكتسبوا خبرة سياسية قبل أن يصبحوا رؤساء جمهورية مصر العربية، فإن السيسي جاء من الثكنات إلى مكتب الرئاسة دون أي خبرة سياسية"، بحسب تادرس".

 

وعلى الصعيد الاقتصادي، بدأ السيسي سلسلة من الإصلاحات التي وضعها صندوق النقد الدولي لمواجهة واحدة من أسوأ الأزمات التي تواجه البلاد.

 

وفي نوفمبر 2016، منح صندوق النقد الدولي جمهورية مصر العربية قرضًا بقيمة 12 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات مشروطًا بإصلاحات تشمل اعتماد ضريبة القيمة المضافة، وتخفيض دعم الطاقة، وتعويم الجنيه.

 

ولكن التضخم تزايد منذ انخفاض قيمة العملة في نوفمبر 2016، والانخفاض الشديد في دعم الوقود والطاقة ثبت أنه لا يحظى بشعبية.

 

الرابط الأصلي

نشكركم علي حسن متابعتانا، الأقتصادي : الفرنسية: السيسي خائف، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، الفرنسية: السيسي خائف .

المصدر : مصر العربية