عـااجل: نائبة إيطالية: أموال دولة قطر تبرمج الجماعات الارهابية لشن الهجمات
عـااجل: نائبة إيطالية: أموال دولة قطر تبرمج الجماعات الارهابية لشن الهجمات

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: نائبة إيطالية: أموال دولة قطر تبرمج الجماعات الارهابية لشن الهجمات، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، نائبة إيطالية: أموال دولة قطر تبرمج الجماعات الارهابية لشن الهجمات، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: نائبة إيطالية: أموال دولة قطر تبرمج الجماعات الارهابية لشن الهجمات، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: نائبة إيطالية: أموال دولة قطر تبرمج الجماعات الارهابية لشن الهجمات، لنقوم بعرضها علي موقعنا، نائبة إيطالية: أموال دولة قطر تبرمج الجماعات الارهابية لشن الهجمات، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأحد 1 أبريل 2018 04:15 مساءً ـ الأقتصادي ـ شددت النائبة الإيطالية من أصل مغربي، والمتخصصة في شؤون الجماعات المتطرفة، سعاد سباي، على ضرورة تسليط الضوء الإعلامي والأمني على جميع العمليات الإرهابية، لأن الربط بينها يمكن أن يساهم في تفادي وقوع عدد من الضحايا.

وكتبت سباي في صحيفة «المغربية» الإيطالية، ونقلته صحيفة «البيان الإماراتية»، أن هجوماً وقع أواخر الأسبوع الماضي في ترافيس الأميركية وآخر على الأراضي الفرنسية، لكن لا أحد تحدث عن الأول بينما ركز الإعلام على الثاني وكأنهما غير مترابطين.

ورأت الصحافية أن الكلام الذي سيقال عن هؤلاء الأشخاص المتمحور حول أنهم تعساء وبائسون هو نوع من الدعابة، لأن هنالك ضرورة في حل بعض العقد. وقالت: «بداية، لم يكن العالم أمام إرهابي منظم جداً كأولئك الذين رآهم العالم في سوريا والعراق، عوضاً عن ذلك كان من متشددي «تطرَّف على طريقتك الخاصة»، مشيرة إلى أنه بعد بضع ساعات على الهجوم الإرهابي كانت الأخبار الفرنسية تتحدث عن المعتدي وهو رضوان لقديم، 25 سنة من أصول مغربية. لقديم لم يزر ما يسمّى بالضواحي وقد تبرّأت منه عائلته مرات عدة.

وأضافت: أدين وسُجن لقديم في كاركاسون منذ سنتين وتحدثت التقارير عن أنه كان ناشطاً جداً في الشبكات العنكبوتية المتطرفة. أصبح لقديم متطرفاً وعلمت الأجهزة الأمنية ذلك جيداً. وتلقى التطرف عبر الانترنت وفي مسجد متطرف مرتبط بمجموعة دعوية ناشطة جداً في فرنسا وفي السجن.

وتستخلص سباي من هذه المؤشرات، أن لقديم وباختصار، لم يكن متطرفاً أصيلاً بل شاباً تلقى التطرف بفعل البروباغندا الدعوية المكثفة لشخصيات مرتبطة بتنظيم الإخوان. وتقول إنه ليس جندي الخلافة بل كان بين أولئك الذين وقعوا في الشبكات الدعوية الميليشيوية التي تغذيها أموال دولة قطر كما المرتبطين بقطر. إن إرهابياً على مستوى عالٍ لا يخطف أو يفاوض. هو يقتل وحسب، ثم لاحقاً يقتل نفسه.

وتُضيف إن ما رآه العالم هو جزء من الاستراتيجية المجرمة والقاتلة للنسخة الإخوانية المتطرفة التي تهدف إلى «برمجة» الناس لجعلهم يشنون هجمات إرهابية متسلسلة.

وتؤكد أنه بناءً على ذلك، أصبح الوضع أكثر إثارة للقلق بعدما بات واضحاً أن الهجمات تقع في غالب الأحيان بطريقة منسّقة. وتتساءل عن السبب الذي منع البعض من التحذير بعد الهجوم على قاعدة ترافيس العسكرية في كاليفورنيا خاصة أن الهجوم في فرنسا وقع بعد بضع ساعات من الأول. فقد كان يمكن توقعه بدراسة المسائل السابقة المشابهة، لكن لم يتحدث أحد عن آلية الهجمات المتسلسلة.

وختمت بالقول: «لقد نُسي الهجوم في أميركا كما أنه لم يحصل من الأساس، أو كما أن لا تلازم له مع ما حدث في فرنسا». وأضافت أن التردد في تسليط الضوء على هذه الهجمات يجب أن يقلق الكثير من الناس، خاصة مع كشف استراتيجية الإخوان وفروعهم المتطرفة، فبسببه سُفكت دماء في السابق وهنالك احتمال جدي بأن يُسفك المزيد منه في المستقبل القريب.

تشير النائبة الإيطالية من أصل مغربي، سعاد سباي، إلى أنه وفي غضون يومين، انتقل الحديث من الفضيحة المتورط بها الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي حول ليبيا إلى هجومين إرهابيين وقعا في كاركاسون وتريب. حدث ذلك خلال عملية اختطاف رهائن داخل متجر كبير من قبل إرهابي يوالي تنظيم داعش. وأضافت: «إذا كانت قضية ساركوزي قد تم التدقيق بها بشكل واسع، فإنه يجب توضيح هذا الهجوم الإرهابي الجديد».

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: نائبة إيطالية: أموال دولة قطر تبرمج الجماعات الارهابية لشن الهجمات، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، نائبة إيطالية: أموال دولة قطر تبرمج الجماعات الارهابية لشن الهجمات .

المصدر : المصرى اليوم