الأقتصادي : حفتر والسراج.. لماذا اللعب بورقة «الجنوب»؟
الأقتصادي : حفتر والسراج.. لماذا اللعب بورقة «الجنوب»؟

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الأقتصادي : حفتر والسراج.. لماذا اللعب بورقة «الجنوب»؟، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، حفتر والسراج.. لماذا اللعب بورقة «الجنوب»؟ ، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الأقتصادي : حفتر والسراج.. لماذا اللعب بورقة «الجنوب»؟، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الأقتصادي : حفتر والسراج.. لماذا اللعب بورقة «الجنوب»؟، لنقوم بعرضها علي موقعنا، حفتر والسراج.. لماذا اللعب بورقة «الجنوب»؟ ، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 2 يونيو 2018 06:34 صباحاً ـ الأقتصادي ـ حرب مشتعلة في الجنوب الليبي، لم تتوقف رحاها منذ أعوام، اشتدت وتيرتها في مارس الماضي، لتكون بعدها حلقة سباق بين القوى المتصارعة في ليبيا (فايز السراج والجنرال العسكري المشير خليفة حفتر)..

 

الصراع بين القوتين على منطقة الجنوب، ازداد في الآونة الأخيرة، ليتحول تارة لمغازلة الداخل عبر عرض القوات العسكرية لكلا الجانبين، وتارة للخارج عن طريق رسائل للغرب مفادها: حماية الجنوب ومنع تسلل المهاجرين الأفارقة إلى أوروبا..

 

بدأ الحديث عن السيطرة على الجنوب مطلع مارس الماضي، حين أمر القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير المشير خليفة حفتر بإطلاق "عمليات فرض القانون في الجنوب الليبي".

 

تجهيزات عسكرية  

وذكرت وكالة الأنباء الليبية وقتها، أن تعزيزات وتجهيزات عسكرية ضخمة من بينها طائرات مقاتلة، قد وصلت مؤخرا إلى "قاعدة براك الشاطئ الجوية وذلك لمساندة وحدات القوات المسلحة في إعادة استتباب الأمن في مناطق الجنوب  الليبي".

المشير خليفة حفتر

 

وأوضحت أن تلك التعزيزات أرسلت من قبل "غرفة عمليات القوات الجوية بقيادة اللواء محمد المنفور، وذلك  بتعليمات مباشرة من الجنرال الليبي المشير خليفة حفتر".

 

ومنذ ذلك التوقيت تشهد مدينة سبها، عاصمة الجنوب، معارك ضارية، حصدت أرواح المئات، رغم غموض القتال بين أطراف الصراع وقتها، فالآراء تضاربت، هناك من يعتبرها مواجهات بين قبيلتي "التبو" و"أولاد سليمان"، ومن يقول إنها معارك بين "القوات المسلحة الليبية" ومجموعات تشادية مسلحة موجودة بالمدينة.

 

الحرب في سبها  

وتضم سبها عددًا من القبائل أبرزها أولاد سليمان والقذاذفة والمقارحة والحساونة وأولاد الحضيري والأشراف، والطوارق والمحاميد والتبو وأمازيغ الصحراء الذين يقطنون في جنوبي ليبيا وشمالي تشاد والنيجر.

فايز السراج

 

وفي الساعات الأخيرة ومع تزامنا مع الحديث عن اجتماع بين القوى المتصارعة في ليبيا، برعاية فرنسية وحضور عدد من دول الجوار، اجتمع رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، مع عدد من قيادات المناطق العسكرية، لتجهيز قوة عسكرية، ستتوجه إلى جنوب البلاد.

 

وأوضح في بيان، أن السراج اجتمع مع آمري المناطق العسكرية اللواء محمد الحداد، آمر المنطقة الوسطى، واللواء أسامة الجويلى، آمر المنطقة العسكرية الغربية، واللواء عبد الباسط مروان، آمر منطقة طرابلس العسكرية.

 

قوة عسكرية  

وبحسب البيان، تناول الاجتماع، مستجدات الوضع الأمني في المنطقة الجنوبية، واستعراض ما تم اتخاذه من إجراءات لتجهيز القوة العسكرية والتي صدر قرار من السراج بتشكيلها لحماية وتأمين الجنوب الليبي.

 

كما تم إحاطة السراج، بتمام استعداد كل كتيبة، حيث نص القرار بأن يكون قوام القوة لواء يتكون بواقع كتيبة من كل منطقة عسكرية بكل أفرادها ومعداتها وأسلحتها وذخائرها.

 

محمد الصورمان ناشط حقوقي ليبي قال، إن الجنوب الليبي بات مقصد القوى المتصارعة بسبب أهمية تلك المنطقة الحدودية، فمنها اتفاقات بين المتصارعون الليبيون وبين القبائل والتي باتت لها أهمية كبرى في النزاع الدائر في ليبيا منذ 7 سنوات.

 

وأوضح الصورمان لـ"جمهورية مصر العربية العربية" أن حفتر والسراج يريدون وضع أقدامهم في تلك المنطقة، أولا: لأهميتها الغنية بالمناطق النفطية، وثانيا: لمغازلة دول الغرب، بحجة منع المهاجرين إلى أوروبا، وهو ما تريد ايطاليا وفرنسا إيقافه منذ سنوات.

 

مصادر النفط  

وتابع: مدن الجنوب الليبي تقدر بمساحة تتجاوز 500 ألف كيلو متر مربع، وتعتبر من أهم مصادر النفط والغاز والحديد والرمال، ورغم ذلك منسية من قبل الحكومات منذ عهد القذافي وحتى الآن، لكن الاهتمام بها الآن، للمزايدة السياسية ليس أكثر، قائلا: الجنوب الليبي على وقع الظروف الصعبة والأوضاع المعيشية المتردية، قنبلة قابلة للانفجار في أي وقت.

الخبير العسكري الليبي العقيد عادل عبد الكافي، قال في تصريحات سابقة لـ"جمهورية مصر العربية العربية" عن الصراع في الجنوب الليبي، إن أية دعوات وأي دعم للتهدئة بين المتناحرين في ليبيا برعاية عربية يخدم الاستقرار في ليبيا وخاصة في الجنوب.

 

وأوضح الخبير العسكري الليبي أن استقرار الجنوب سيقضي على العصابات القادمة من دولة تشاد، ونظيرتها القادمة من السودان "العدل والمساواة"، قائلا إن تلك العصابات نجحت في خلق صراع عسكري بين قبائل الجنوب وخاصة التبو والطوارق.

 

العصابات التشادية  

وقال الخبير العسكري الليبي: الصراع في الجنوب ليس في صالح ليبيا، فمع أن هناك وجود لخطر العصابات التشادية والسودانية، فهناك خطر أكبر من جهة فرنسا والتي تريد التحكم في تلك المنطقة والسيطرة عليها.

 

تجدر الإشارة إلى أن الكثير من القبائل الإفريقية بعد سقوط نظام القذافي، تمكنت من الهجرة إلى الجنوب الليبي، وتمكن الكثير من أبناء تلك القبائل من تزوير الهويات الليبية والانخراط في الصراع الاهلي في البلد الذي يعاني ويلات الحرب منذ 7 سنوات. بحسب تقارير إعلامية.

 

جبهة الجنوب  

جبهة الجنوب الليبي، تعد من أكثر الجبهات تأثرا بحالة الفوضى السياسية والأمنية الليبية، حيث ظلت هذه المنطقة تعاني من انعدام الاستقرار.

 

فمدن الجنوب الليبي بمساحة تتجاوز 500 ألف كيلو متر مربع، تعتبر من أهم مصادر النفط والغاز والحديد والرمال في البلاد، ورغم ذلك تقع فريسة للأوضاع المعيشية الصعبة، فهي منطقة منسية. بحسب تقارير إعلامية.

 

ومن أهم الجماعات والحركات المسلحة في الجنوب الليبي، حركة العدل والمساواة السودانية وهي أشهر حركة تمرد في السودان، وأيضا حركات المعارضة المالية والنيجرية وتنتمي إلى قبائل الطوارق، وكذلك المجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية والذي يعد من أبرز حركات المعارضة التشادية، وجبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد،..

 

وكذلك تجمع القوى من أجل التغيير في تشاد، والحركة من أجل الديمقراطية والعدالة في تشاد، والقوات الثورية المسلحة من أجل الصحراء وهي حركة تمرد مكونة بالكامل من التبو وموجهة ضد حكومة النيجر.

 

نشكركم علي حسن متابعتانا، الأقتصادي : حفتر والسراج.. لماذا اللعب بورقة «الجنوب»؟، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، حفتر والسراج.. لماذا اللعب بورقة «الجنوب»؟ .

المصدر : مصر العربية