الأقتصادي : سياسي أردني: الملك يقود البلاد للانهيار
الأقتصادي : سياسي أردني: الملك يقود البلاد للانهيار

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الأقتصادي : سياسي أردني: الملك يقود البلاد للانهيار، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، سياسي أردني: الملك يقود البلاد للانهيار ، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الأقتصادي : سياسي أردني: الملك يقود البلاد للانهيار، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الأقتصادي : سياسي أردني: الملك يقود البلاد للانهيار، لنقوم بعرضها علي موقعنا، سياسي أردني: الملك يقود البلاد للانهيار ، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 9 يونيو 2018 12:34 مساءً ـ الأقتصادي ـ قال المحلل السياسي الأردني الدكتور إبراهيم رواشدة إن السبب في وصول الاقتصاد الأدرني إلى هذا الوضع السيئ هو السياسة الممنهجة المقصودة للملك الأردني عبدالله الثاني والذي وصلت بالبلاد إلى حافة الانهيار.  

 

وقال رواشدة في حوار لـ"جمهورية مصر العربية العربية" أن ما يحدث في الأردن اليوم هو محاولة لإشعال فتيل فوضى خلاقه بأوامر من النظام لأذرعه الشعبيه، ولكن تصطدم تلك المحاولة بحالة الوعي الشعبي ورفعه لشعارات الحراك الشعبي في فترة الربيع الأردني الذي جاء متأخراً.

 

وأوضح أن الضغوط الخارجية أيضا شماعه والشيء الوحيد الإضافي هو حرص الإدارة الصهيوأمريكية على ضرب الشرعية الشعبية للملك الحالي وإظهار بمظهر الضعيف .

 

وأشار إلى أن الشعب الأردني يدرك خطورة الانجرار لتلك المؤامرة وثقته في المكونات السياسية والنقابية معدومة .

 

وإلى نص الحوار:

 

لماذا وصل الوضع الاقتصادي والاجتماعي في الأردن إلى ما وصل إليه اليوم ؟

 

للأسف بسبب السياسة الممنهجة المقصودة التي تريد الوصول بالأردن إلى حافة الانهيار وهذا باعتقادي كانت مهمة الملك الحالي وأنجزها ببراعة.

 

 إذا كانت توازنات المالية في الأردن، وطوال عقود، تعتمد أساسا على المساعدات الخارجية، فلماذا تراجعت هذه المساعدات الآن؟

 

 باعتقادي أن المساعدات لم تكن يوما عامل رئيسي في التوازنات المالية للدولة إلا في عهد الملك الحالي.  

 

 ولماذا تقلص هذا الدعم المالي للأردن و هل لهذا الموقف علاقة بفقدان أهميته الجيو_سياسية في المنطقة؟

 

 تقليص المساعدات أمر متفق عليه مع النظام وكما أسلفت أعتقد أن إيصال الأردن لهذا الوضع اليوم هو الملك الحالي، ولم ولن يفقد الأردن موقعه الجيوسياسي ولا أهميته كدولة سياسية.

 

هل اشتراطات صندوق النقد لا تحمل ضرورة خلفية سياسية؟

 

صندوق النقد الدولي شماعه للنظام الأدرني يعلق عليها كل الفشل الذي جاء في عهد الملك الحالي.

 

لماذا يتكاثف الضغط على الأردن من الخارج ومن الداخل؟

 

 الضغوط الخارجية أيضا شماعه والشيء الوحيد الإضافي هو حرص الإدارة الصهيوأمريكية على ضرب الشرعية الشعبية للملك عبدالله وإظهاره  بمظهر الضعيف، كما أن الضغط الحقيقي على الأردن مصدره القصر.

 

ألا تعي النقابات العمالية والحشود المحتجة أبعاد الأزمة الأردنية؟

 

النقابات المهنية والعمالية إن لم تكن شريكة في انتاج فوضى خلاقه في الأردن فهي حتما تخدم اجنده للنظام ، و ما يحدث في الأردن اليوم  محاولة لإشعال فتيل فوضى خلاقه بأوامر من النظام لاذرعه الشعبيه، ولكن تصطدم تلك المحاولة بحالة الوعي الشعبي ورفعه لشعارات الحراك الشعبي في فترة الربيع الاردني، الشعب الأردني يدرك خطورة الانجرار لتلك المؤامرة وثقته في المكونات السياسية والنقابية معدومة .

 

الثوار في الأردن يطالبون بانتخابات نيابية مبكرة تليها حكومة تكنوقراط..هل هذا يحل الأزمة؟ 

 

هذه المطالب تعزز شعور الشباب بانتصار الوطن وتشكلنقطة تحول تاريخية في سياسة النظام الهاشمي حتى وإن كانت الإيجابية تدريجية وليست متباطئة، كما أن ذلك سيقود حتما إلى تمكين أواصر الوحده والولاء والانتماء للوطن والقيادة،و سيقود حتما إلى سياسة خارجية واثقه من أن جبهتها الداخلية محصنة تماما. 

نشكركم علي حسن متابعتانا، الأقتصادي : سياسي أردني: الملك يقود البلاد للانهيار، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، سياسي أردني: الملك يقود البلاد للانهيار .

المصدر : مصر العربية