الآخبار : مترجم: بهذه الطريقة تستطيع أمريكا إسقاط النظام الإيراني الآن
الآخبار : مترجم: بهذه الطريقة تستطيع أمريكا إسقاط النظام الإيراني الآن

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الآخبار : مترجم: بهذه الطريقة تستطيع أمريكا إسقاط النظام الإيراني الآن، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، مترجم: بهذه الطريقة تستطيع أمريكا إسقاط النظام الإيراني الآن، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الآخبار : مترجم: بهذه الطريقة تستطيع أمريكا إسقاط النظام الإيراني الآن، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الآخبار : مترجم: بهذه الطريقة تستطيع أمريكا إسقاط النظام الإيراني الآن، لنقوم بعرضها علي موقعنا، مترجم: بهذه الطريقة تستطيع أمريكا إسقاط النظام الإيراني الآن، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 2 يونيو 2018 06:39 صباحاً ـ الأقتصادي ـ قال جيل بارندولار في مقال له على موقع «يو أس إيه توداي» إنه يبدو أن الولايات المتحدة ستلبي طلب حلفائها في منطقة الشرق الأوسط بضرورة إسقاط نظام الملالي في إيران، وذلك على ضوء انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وتعيين جون بولتون – أحد أبرز الصقور في أمريكا – مستشارًا للأمن القومي، وفرض المزيد من العقوبات على طهران.

وأوضح بارندولار أنه إذا بدأت استعدادات جادة لتغيير النظام الإيراني، فإننا سنستمع بالتأكيد إلى بعض العبارات المألوفة: دولة الملالي ضعيفة وستنهار بسرعة. وسوف يستقبل الناس «رجلنا في طهران» بالترحاب؛ والحرب لن تحملنا الكثير من التكاليف. والأهم من ذلك، لن نحتاج إلى «الدفع بقوات برية أمريكية». لكن بارندولار يشكك في كل هذه الادعاءات.

إن أي تحرك جاد لإسقاط النظام الإيراني سيتطلب ما هو أكثر من مجرد إرسال قوات أمريكية – يشدد بارندولار – بل سيكون من المؤكد ضرورة الاعتماد على القوات الاحترافية وليس المتطوعين. إذا أرادت واشنطن تغيير النظام في إيران، يجدر بها وضع نظام تجنيد جديد.

«الجارديان»: ما بعد داعش.. كيف تنجر أمريكا إلى حرب مباشرة مع إيران؟

بدءًا من الحرب على ألمانيا هتلر أو فيتنام هوشي مينه أو عراق صدام – ظهر للجميع أن سلاح الجو الأمريكي لا يكفي لإسقاط الحكومات. «أطلق سلف بولتون، الجنرال إتش. ماكماستر، على ذلك فكرة مغالطة مصاصي الدماء». وبالنظر إلى أن حلفاء واشنطن العرب السنة غارقون في مستنقع اليمن ويعارضون بشكل واضح إرسال قوات إلى سوريا، فإن الاعتقاد بأنهم سيغزون إيران غير منطقي. ولم يبق أمام واشنطن سوى اللجوء إلى منظمة مجاهدي خلق المكروهة عالميًا.

إن إسقاط نظام الملالي سيكون على يد الجنود الأمريكيين ومشاة البحرية – يضيف بارندولار – وحتى لو انهارت الجمهورية الإسلامية من تلقاء نفسها، فإن المخاوف بشأن المواد الإشعاعية، أو أمن مضيق هرمز، أو موجة ضخمة أخرى من اللاجئين، ربما تدفع الولايات المتحدة إلى الدفع بقوات برية.

لطالما أشار الساسة والجنرالات الأمريكيون إلى أن الجنود المتطوعين قد تحملوا بنجاح عقدًا ونصف من القتال المستمر وعمليات الانتشار. لكن هذه ليست القصة كلها – يستدرك بارندولار.

فعلى الرغم من الأموال الضخمة التي أنفقت هناك، كان غزو العراق من منظور تاريخي حربًا منخفضة الكثافة. بلغ إجمالي عدد القتلى للقوات الأمريكية على مدى ثماني سنوات حوالي حجم لواء، وبلغت الخسائر في أفغانستان حوالي نصف ذلك. ومع ذلك، فمن أجل تجنيد المزيد في الجيش، اضطر البنتاجون إلى أن يخفض معاييره إلى حد كبير، مما أدى إلى تضاعف حالات التهرب من الخدمة من عام 2003 إلى عام 2006، على سبيل المثال.

5adf379e90.jpg

c2152a3dc3.jpg

ويؤكد بارندولار أن الزيادة الكبيرة في استخدام المقاولين المدنيين أخفت مساوئ النظام التطوعي. لقد تمكنت قوة المتطوعين من إتمام حملتين كبيرتين – بأعداد قتلى منخفض نسبيًا – ولكن لا يمكن أن يطلق على أي منهما انتصارًا استراتيجيًا أمريكيًا.

إن غزو إيران سيختلف بشكل كامل عن حربي العراق أو أفغانستان – يواصل بارندولار. إذ يبلغ عدد سكان الجمهورية الإسلامية 80 مليون نسمة، أي أكثر من ضعف عدد الجارين اللذين مزقتهما الحرب. ومع ذلك، تتميز إيران بتنوع عرقي شديد: إذ إن 61٪ فقط من الإيرانيين هم فرس. وقد تسبب هذا في تحفيز الصقور في واشنطن، ولكن ينبغي الحذر بشدة من آثار تغيير النظام في إيران. فكما حدث في العراق وأفغانستان، فإن إزالة حكومة إيران قد تفجر النزاع الطائفي. ومن المستبعد للغاية أن «يتم الترحيب بالجنود الأمريكيين باعتبارهم محررين».

كما أن كبر حجم إيران – إذ تبلغ مساحتها 636 ألف ميل مربع بما يوازي حجم أوروبا الغربية – سيصعب من المهمة. تعتبر إيران، التي تحيطها الجبال والمحيطات والمستنقعات، قلعة حصينة – يكشف بارندولار. ويعيش معظم سكانها في الجبال. فضلًا عن أن المسطحات الملحية المنخفضة والصحارى غير صالحة للسكن إلى حد كبير. لذا فإن القوات الأمريكية – التي تعتمد على الحركة الآلية والملاحة الجوية والإمداد – غير مجهزة للتعامل مع الجغرافيا العسكرية الإيرانية.

مترجم: لماذا فقدت أمريكا إرادة الانتصار في الحروب؟

إن القوة التي ستحتل إيران ليست مرنة بقدر ما يعتقد معظم الأمريكيين. فحتى الآن، وبينما لا تنخرط القوات في أي قتال مباشر، تكافح قوة المتطوعين للحفاظ على الأرقام والمعايير فقط. كما أن تعداد المجندين في كل من القوات الجوية وسلاح المارينز والقوات البحرية أقل من العدد المطلوب. وقد أعلن الجيش مؤخرًا أنه ينقصه بالفعل 12 ألف مجند على جول التوظيف لعام 2018 ولن يرسل بعثة خارجية.

كما صرح البنتاجون العام الماضي بأن 71٪ من الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و24 سنة غير مؤهلين للخدمة في الجيش الأمريكي، وذلك لأسباب تتعلق بالصحة أو اللياقة البدنية أو التعليم أو لسجلهم الجنائي. كما تعزف هذه الفئة العمرية عن الالتحاق بالخدمة العسكرية. إن المطالب والخسائر المحتملة لحرب في إيران ستعني نهاية قوة المتطوعين، الأمر الذي يتطلب تجنيد الأمريكيين قسرًا للمرة الأولى منذ عام 1973.

ويؤكد بارندولار على أن هناك أدلة كثيرة على أن واشنطن لم تتعلم الكثير من حربي العراق أو أفغانستان. لنطلع فقط على أحدث العناوين من ليبيا أو سوريا وسنرى ذلك بوضوح. ولكن ربما يمكن للساسة في واشنطن أن يدركوا درسًا واحدًا بسيطًا من حروب ما بعد الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)؛ وهو أن الحروب لا يمكن التنبؤ بها.

إن تغيير النظام في إيران ستترتب عليه مجموعة من العواقب – يختتم بارندولار بالقول – والكثير منها لا يمكن التنبؤ به، ولكن كلها تقريبًا سلبية بالنسبة لأمريكا والمنطقة. ومع ذلك، هناك نتيجة واحدة يمكن أن نكون متأكدين منها؛ وهي أن احتلال إيران سيمثل موت الجيش الأمريكي القائم بالكامل على المتطوعين وسيتطلب العودة إلى التجنيد الإجباري.

نشكركم علي حسن متابعتانا، الآخبار : مترجم: بهذه الطريقة تستطيع أمريكا إسقاط النظام الإيراني الآن، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، مترجم: بهذه الطريقة تستطيع أمريكا إسقاط النظام الإيراني الآن .

المصدر : ساسة بوست