الآخبار : قمّة من ورق.. هل سينجح الاجتماع القادم بين ترامب وكيم جونج أون؟
الآخبار : قمّة من ورق.. هل سينجح الاجتماع القادم بين ترامب وكيم جونج أون؟

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الآخبار : قمّة من ورق.. هل سينجح الاجتماع القادم بين ترامب وكيم جونج أون؟، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، قمّة من ورق.. هل سينجح الاجتماع القادم بين ترامب وكيم جونج أون؟، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الآخبار : قمّة من ورق.. هل سينجح الاجتماع القادم بين ترامب وكيم جونج أون؟، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الآخبار : قمّة من ورق.. هل سينجح الاجتماع القادم بين ترامب وكيم جونج أون؟، لنقوم بعرضها علي موقعنا، قمّة من ورق.. هل سينجح الاجتماع القادم بين ترامب وكيم جونج أون؟، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 2 يونيو 2018 08:08 صباحاً ـ الأقتصادي ـ داخل شقّة تقع في إحدى ناطحات السحاب شرقَ مدينة نيويورك الأمريكية، التقى أمس، في 31 مايو (أيار) لليوم الثاني على التوالي كلّ من وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، و«كيم جونج تشول» الذي يُعتبر «الذراع الأيمن» لرئيس كوريا الشمالية «كيم جونج أون». وحسب تغريدة الوزير الأمريكي بعد الاجتماع مباشرةً على موقع «موقع التواصل الاجتماعي تويتر»، يمكن أن نتوقع أنّ القمة المرتقبة التي ألغاها ترامب في 24 مايو؛ قد عادت للحياة وقد تتم في موعدها الأصلي الذي تم تحديده في سنغافورة منذ البداية، وهو يوم 12 يونيو (حزيران) القادم.

تغريدة وزير الخارجية الأمريكية

مترجم: كوريا الشمالية قد تصبح ليبيا.. هكذا تدمر أمريكا الدول لنزع سلاحها النووي

لماذا ألغيت القمة في الأساس؟

يوم 22 مايو الماضي صرّحت وزيرة خارجية كوريا الشمالية، بأن الحكومة تفكر في إلغاء الاجتماع المرتقب بين ترامب وكيم جونج أون، وذلك على خلفية تصريحات نائب رئيس الولايات المتحدة مايك بنس الذي قال فيها: إن على كوريا الشمالية أن توافق على شروط الولاية المتحدة الأمريكية، وأهمها نزع الأسلحة النووية بشكل تام كما فعل معمر القذافي عام 2000، وهذا هو الاتفاق الوحيد الذي سوف يكون مقبولًا لرفع العقوبات عنها.

وهدد بنس كيم جونج أون أنه إن لم يوافق على هذه الشروط، من الممكن أن يلقى نفس مصير القذافي «إسقاطه بقوة عسكرية غربية». تلك التصريحات جعلت وزيرة الخارجية الكورية تصفه بـ«المتعصب والغبي» كما ردّت بأن أسلحة كوريا الشمالية، تمثل تهديدًا عظيمًا للولايات المتحدة، وقالت إنّ الولايات المتحدة إن حاولت تغيير النظام في كوريا الشماليّة فإن من الممكن أن تكون السبب في حرب كارثية لم يشهدها التاريخ من قبل.

وكانت تصريحات الوزيرة الكورية هي السبب الظاهري الذي أعلنه ترامب في مؤتمره الصحفي، الذي أعلن فيه إلغاء الاجتماع المرتقب واصفًا إياها بـ«العدائية التي لا تنبئ عن نية كوريا الشمالية في الحديث عن السلام ونزع الأسلحة النووية في القمة المرتقبة». ولكن الكثير من المحللين السياسيين كان لهم رأي آخر، فيرجح البعض أن هناك أسبابًا مختلفة دفعت ترامب لإلغاء الاجتماع، قد يكون أبرزها هو أن قرار الموافقة على الاجتماع جاء بشكل مندفع على وتيرة جميع قرارات ترامب التي تخص السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وأنّه قام بإلغاء الاجتماع حتى يسمح للدبلوماسيين الأمريكيين بالسيطرة على مجريات الأمور، وتمهيد الطريق لاجتماع ناجح بين الطرفين، وأيضًا أتاحت الفرصة للدبلوماسيين الأمريكيين لكي يلعبوا دورًا أكبر في إدارة القمة المرتقبة بدلًا من دبلوماسيّي كوريا الجنوبية.

السبب الثاني حسب الصحافة الأمريكيّة هو إصرار «جون بولتون» مستشار الأمن القومي الأمريكي في توصياته للموافقة على القمة المرتقبة، على أن تطبق كوريا الشمالية نفس اتفاقية نزع السلاح التي وقعها معمر القذافي مع جورج بوش عام 2000. ويرى محلّلون أن كيم يونج أون لن يرحب بقرار نزع السلاح النووي بشكل تام، فهو لا يريد أن يلقى نفس مصير معمر القذافي عام 2011، الذي شاركت الولايات المتّحدة وبلدان أوروبيّة في الإطاحة بنظامه. ولذلك قد يكون تهديد ترامب بإلغاء الاجتماع بشكل تام هدفه إجبار كوريا الشمالية على الرضوخ لطموحاته بنزع السلاح النووي تمامًا من أيدي كيم جونج أون.

التهديد بمصير القذافي.. لماذا قد لا نشهد القمة بين أمريكا وكوريا الشمالية؟

هل تحدث المفاجأة وتوافق كوريا الشمالية على نزع السلاح النووي بالكامل؟

على الرغم أن كيم يونج أون لوح بنية كوريا الشمالية في نزع السلاح النووي بشكل كامل لا يعتقد الكثير من المحللين السياسيين والعسكرين أن كوريا الشمالية يمكن أن توافق بأي شكل من الأشكال على تنفيذ طموح أمريكا الكبير خلال القمة القادمة، ولعل الرئيس الكوري الجنوبي «مون جاي إن» أكثر شخص متفائل بأن كوريا الشمالية على الاستعداد أن تدمر أسلحتها النووية بالكامل، وأكّد مون إمكانية تخلي كوريا الشمالية عن السلاح النووي بعد الاجتماع الثاني الذي جمع بينه وبين رئيس كوريا الشمالية عقب قرار ترامب بإلغاء الاجتماع بيومين فقط، إن كيم جونج أون يسعى للسلام بجدية هذه المرة وليس لديه أي مانع من التخلي عن السلاح النووي بالكامل.

هناك احتمالان آخران لنجاح هذه القمة، أولهما: أن تكون القمة القادمة مجرد قمة لتمهيد الطريق لمفاوضات أخرى في المستقبل، وتنتهي القمة بموافقة ترامب على تخفيض جزء كبير من العقوبات الاقتصادية التي وقعتها الولايات المتحدة في وقت سابق على كوريا الشمالية، على أن توافق كوريا الشمالية على تدمير جزء كبير من الصواريخ النووية – ليس من ضمنها تلك التي يمكنها الوصول إلى الولايات المتحدة – ووقف أي تجارب نووية مستقبلية، وفي حالة نجاح هذا السيناريو سوف يكون الطريق ممهّدًا أمام دبلوماسيّي الدولتين للتفاوض على اتفاقات أفضل في المستقبل، وربما اجتماع آخر في المستقبل القريب بين ترامب وكيم يونج أون.

أما عن السيناريو الآخر الأكثر تفاؤلًا، فهو وصول الطرفين إلى اتفاق كبير يلزم كوريا الشمالية بتجميد أو تقليل ترسانتها النووية، فضلًا عن السماح لخبراء طاقة نووية دوليين بالولوج لكوريا الشمالية في أي وقت لاختبار نشاطها النووي، وضمان عدم تصنيعها أي أسلحة نووية في المستقبل. ومن الناحية الأخرى، تقدّم الولايات المتحدة مجموعة من المساعدات المالية والأمنية، وتتخذ مسارًا جديدًا في تطبيع العلاقات بين البلدين، ووجود ممثلين وسفراء ودبلوماسيين عن كل دولة في الدولة الأخرى، ومن الممكن أن يتضمن الاتفاق إعلان الولايات المتحدة سحب قوتها العسكرية التي تصل إلى 25 ألف جنديّ في كوريا الجنوبية، والتي تعتبرها كوريا الشمالية تهديدًا بغزو أمريكي في أي وقت.

حتى إن فشلت القمة.. لماذا قرار الحرب لا يزال مستبعدًا؟

لا يوجد تهديد كبير على الولايات المتحدة الأمريكية، فالولايات المتحدة يمكنها حماية أراضيها من أي هجوم صاروخي قادم من كوريا الشمالية، ولكن الكارثة الأكبر سوف تحدث للحليفين: اليابان وكوريا الجنوبية، فطبقًا لتقارير الكونجرس الأمريكي أن كوريا الشمالية في حال اشتعال الحرب يمكنها إمطار العاصمة الجنوبية «سيول» بحوالي 10 آلاف صاروخ قوي في الدقيقة، وهذا قد يؤدي لوفاة ما يقرب من 300 ألف شخص في اللحظات الأولى من اندلاع الحرب، وهذا بدون استخدام أي أسلحة نووية، فقط صواريخ قوية التدمير.

وتشير بعض التقارير الأخرى أن كوريا الشمالية تمتلك ترسانة أسلحة كيميائية يعتقد أنها الأقوى والأكثر تطورًا في العالم، ويعتقد أيضًا أن كوريا الشمالية تمتلك ما يقرب من 2500-5000 طن من سلاح «Sarin» الكيميائي، والذي استخدمه الاسد في الحرب في سوريا، وهذا السلاح إن لم يسبب الموت فهو يؤدي إلى تدمير الأعصاب الجسدية والخلايا الدماغية، وقد يصل الأمر إلى الإصابة بالشلل.

كوريا الشمالية وسوريا.. قصة التعاون في صناعة الكيماوي لبشار الأسد

نشكركم علي حسن متابعتانا، الآخبار : قمّة من ورق.. هل سينجح الاجتماع القادم بين ترامب وكيم جونج أون؟، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، قمّة من ورق.. هل سينجح الاجتماع القادم بين ترامب وكيم جونج أون؟ .

المصدر : ساسة بوست