كيف سيطر الجيش السوري على الرصافة؟
كيف سيطر الجيش السوري على الرصافة؟

أعلن الجيش السوري، مساء الأحد، سيطرته على مدينة الرصافة و20 قرية بريف الرقة الجنوبي، ذلك بعد أقل من 24 ساعة على الاعتداء الأمريكي الذي أسفر عن إسقاط طائرة حربية سورية فوق الرصافة كانت في مهمة قتالية ضد تنظيم داعش كما ذكرت وزارة الدفاع السورية.

وحول تطورات الوضع الميداني في الرقة ومحيطها أكد المحلل السياسي تركي صقر أن الجيش السوري يواصل تقدّمه في عمليته العسكرية لدخول الرقة رغم العدوان الأمريكي، مبيناً أن “الجيش السوري وعند بدء عمليته لدخول الرصافة حاولت قوات سوريا الديمقراطية منعه، ما جعل الجيش السوري يضرب مواقع تابعة للقوات الكردية التي انسحبت بعد عجزها عن مواجهة القوات السورية”.

وقال صقر أن ” قوات قسد أثبتت أنها أدوات بيد القوات الأمريكية وهم يراهنون على دعم واشنطن، التي تخطط عبر أجندة لها لخلق جيوب داخل الأراضي السوري وخاصة في الرقة”، مؤكداً أن “الجيش السوري لن يترك الرقة لهؤلاء الذين ظنوا بأنهم تغلبوا على داعش في حين أن الأخير سلّم المناطق بأوامر أمريكية لتحل القوات الكردية محلّها”.

وبيّن الخبير السياسي أن “ما خرج من قوات التحالف المدعومة من أمريكا كردّ فعل على تقدّم الجيش السوري في الرقة عبر إسقاطها الطائرة الحربية السورية، دليل على تورط التحالف مع تنظيم داعش التي أرادت من خلال ضرب سلاح الجو السوري حماية التنظيم من نيران القوات السورية”.

وعن إعلان موسكو تعليق عمل المذكرة الخاصة بضمان سلامة الطيران مع الجانب الأمريكي كرد على الحادث، قال صقر أن ” هذا إنذار للقوات الأمريكية حتى لا يتكرر أي عمل أو اعتداء من هذا النوع على الجيش السوري، كما أنه بمثابة تهديد بإسقاط أي جسم طائر في سماء سورية ستعتبره موسكو هدفاً جوياً كما ذكرت”.

وأعلنت القيادة العامة للجيش السوري يوم أمس، استهداف طيران بالتحالف الدولي طائرة حربية في منطقة الرصافة بريف الرقة الجنوبي أثناء تنفيذها مهمة قتالية ضد تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة، ما أدى إلى سقوط الطائرة وفقدان الطيار.

في حين بررت قيادة التحالف الدولي زاعمة بأن هذه العملية جاءت ردا على إلقاء الطائرة السورية قنابل على مواقع لـ”قوات سوريا الديمقراطية”.

واليوم، ردت وزارة الدفاع الروسية على حادث إسقاط الطائرة السورية، معلنة  “عن تعليق عمل المذكرة الخاصة بضمان سلامة الطيران والتي أبرمتها روسيا والولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول عام 2015.

وشددت الوزارة بالقول “في المناطق بسماء سورية، حيث ينفذ الطيران الحربي الروسي مهماته القتالية، ستواكب وسائل الدفاع الجوي الروسية الأرضية والجوية، أي أجسام طائرة، بما فيها المقاتلات والطائرات المسيرة التابعة للتحالف الدولي، وسيتم رصدها غربي نهر الفرات، باعتبارها أهدافا جوية”.

المصدر : الحدث نيوز