تعيش دولة الجزائرة فترة انتقالية حالية ممتلاءة بالعواقب الشديدة والوخيمة لذلك الكثير من القوي السياسية والأحزاب تطالب الحكومة الأنتقالية الحالية ضرورة الأسراع في عمل أنتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن.

كشف رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح، إن الفترة الحالية التي تمر بها دولة الجزائر والشعب الجزائري تتطلب حكمة شديدة للغاية.

وفي سياق متصل فقد دعا رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح إلي ضرورة الأسراع في تنظيم أنتخابات رئاسية في أقرب فترة ممكنة. 

وفي ذلك الصدد فقد أشاد رئيس أركان الجيش الجزائري بالجهود الرائعة التي تقام من قبل هيئة الوساطة والحوار.

أحمد قايد صالح يدعو لانتخابات رئاسية في أقرب الآجال

وشدد رئيس أركان الجيش الجزائري علي ضرورة تكثيف كافة الجهود من أجل تنظيم الأنتخابات الرئاسية في أقرب فترة ممكنة خصوصاً وأن الجزائر في الفترة الحالية تعيش فترة أنتقالية ممتلئة بالعواقب الوخيمة للغاية.

علي الجانب الاخر فقد جاء في بيان رسمي صباح اليوم الأثنين من قبل وزارة الدفاع الوطني أن الفريق قايد صالح، و في ثاني يوم من زيارته الي المنطقة العسكرية الثانية في وهران، أكد في حوار صحفي على أن المرحلة الأنتقالية الحالية التي تمر بها البلاد تتطلب الحكمة والترؤي وبعد النظر للخطة المستقبلية المطلوبة للخروج من الأزمة السياسية الحالية في الجزائر.

من ناحيتة فقد تعهد أحمد قايد صالح بأن تلك المرحلة الحرجة التي يعيشها الشعب الجزائري سوف يكون فيها الجيش الوطني الشعبي الجزائري بمرافقة شعب الجزائر وكافة مؤسسات الدولة حتي تسليم السلطة الي رئيس منتخب.

واضاف أحمد قايد صالح إلي أن مسار الحوار بين كافة القوي السياسية يتطلب الحكمة من اجل عقد انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن حيثُ سوف تتركز علي الشرعية الدستورية في أختيار الرئيس المنتخب الجزائري المقبل.

الشفافية والنزاهة أكد عليها والدستورية أكد عليها رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح في حوارة اليوم مع مراعة كافة القوي والأطراف السياسية التي سوف تشارك في الأنتخابات المقبلة.

علي الجانب الأخر فقد كان رئيس أركان الجيش الجزائري، قد أكد منذُ فترة ، علي ضرورة التمسك بالإطار الدستوري في الدستور الجزائري ، من اجل ضمان الحفاظ على هيكل الدولة.

‎من ناحيتة فقد شدد رئيس أركان الجيش الجزائري ، قايد صالح على ضرورة وجود حل سريع دستوري من اجل تسوية الأزمة السياسية الحالية والتي يعيشها الشعب الجزائري حيثُ أعتبر أن ذلك هو الضمانة الأساسية من اجل الحفاظ علي الكيان الجزائري والحفاظ علي كافة مؤسسات الدولة.