شوراع سلطنة عمان خالية من المواطنين
شوراع سلطنة عمان خالية من المواطنين

كشفت الحكومة العُمانية ، صباح اليوم ، أن قرار الحظر الشامل يعتبر "المرحلة الأخيرة من أجل أحتواء أزمة فيروس كورونا في سلطنة عمان ، وقبل عودة إلى الحياة طبيعتها بشكل تدريجي.

وفي سياق متصل فقد بين وأظهرت الحكومة في سلطنة عمان ، أن قرار الحظر الشامل عتبر المرحلة النهائية من الإجراءات التي تتخذها الحكومة في سلطنة عمان بخصوص أزمة فيروس كورونا وطريقة أحتواها من أجل عودة الحياة الي طبيعتها في سلطنة عمان .

وفي ذلك الصدد فقد لافتت الحكومة العُمانية إلي أنه سوف يستمر حتي ما بعد عيد الفطر القادم.

واضافت الحكومة العُمانية إلي أنه سوف تبدأ الحياة أن تعود إلى طبيعتها بصورة تدريجية بعد الانتهاء مباشراً من أزمة فيروس كورونا والسيطرة عليها في سلطنة عمان.

واضافت الحكومة في سلطنة عمان الي أن السلطات الصحية في الوقت الحالي من جميع إجراءاتها الصحية بخصوص أنتشار فيروس كورونا في سلطنة عمان.

من ناحيتها فقد كشفت الحكومة في سلطنة عمان الي أن أنفتاح الحياة سوف يكون تدريجياً مع الأخذ في الأعتبار بخصوص جميع الإجراءات الأحترازية المتبعة من قبل المواطنين في سلطنة عمان.

وكشفت الحكومة العُمانية إلي أن المخزون الاستراتيجي من جميع السلع الهام والأستراتيجية "متوفر ويكفي لمدة طويلة"، وأن الحكومة "لن تسمح بأن تتحول الأزمة الصحية إلى أزمة غذائية في سلطنة عمان".

وأضافت الحكومة العُمانية الي أن خدمة حجز المواعيد الإلكترونية للتسوق في كافة جميعات دولة سلطنة عمان سوف تستمر بالعمل، على أن يتم السماح لكل شخص التسوق في الجمعيات مرة كل ستة أيام".

واضافت الحكومة العُمانية الي أن شركات التكييف والصيانة مستثناه من قرار الحظر الشامل في جميع أنحاء سلطنة عمان.

وأوضحت الحكومة العُمانية الي أن الجمعيات التعاونية سوف تواصل عملها خلال فترة الحظر الكلي دون انقطاع عملها ، وسوف يتم السماح لجميع الأسواق المركزية والبقالات بالاستمرار بالعمل خلال فترة الحظر الشامل.

تجدر الإشارة الي أن الحكومة العُمانية قد أعلنت في وقت سابق تطبيق الحظر الشامل في سلطنة عمان ابتداء من الساعة الرابعة من عصر يوم الأحد الموافق 10 مايو، حتى الـ30 من مايو.

وتنوة الحكومة العُمانية بجميع المواطنين الأخذ في الأعتبار بجميع الإجراءات الأحترازية من اجل الانتهاء من ازمة فيروس كورونا في سلطنة عمان وعودة الحياة الي طبيعتها وعودة صلاة الجماعة وعودة الأفراح وكل شئ من قبيل ذلك كما سبق.