الملك سلمان
الملك سلمان

حالة من البهجة والسرور والتفائل الكبير داخل المملكة العربية السعودية منذُ قليل بعد النشرة الأخيرة الصادرة من الحكومة السعودية ووزارة الصحة السعودية والتي كشفت منذُ قليل عن النتائج المبشرة بالسيطرة علي فيروس كورونا المستجد.

وفي سياق متصل فقد كشفت بيانات حديثة تابعة لدي وزارة الصحة السعودية بأن فيروس كورونا المستجد غادر 5 مدن في المملكة العربية السعودية مع تعافي كل المصابين بالمرض فيها.

وبينت وأظهرت وزارة الصحة السعودية، أن حوالي خمسة مدن غادرت قائمة الحالات النشطة للإصابة بعدوى "COVID-19"، وذلك بعد تسجيل شفاء الحالة الأخيرة في كل من العقيق ورياض الخبراء وأم الدوم، وتعافي أربعة مصابين في أحد رفيدة، ومريضين اثنين في سيهات.

من جانبها فقد كشفت وزارة الصحة السعودية صباح اليوم عن تعافي 1313 حالة من المصابين بفيروس كورونا المستجد، لكي بذلك يصل إجمالي المتعافين من فيروس كورونا في المملكة إلى 11457.

وفي وقت سابق من مساء الأمس الأحد فقد كشفت وزارة الصحة السعودية عن تسجيل ارتفاع قياسي لعدد المصابين على أساس يومي، حيث بلغ نحو 1912 حالة لتصل الحصيلة العامة إلى 39048.

وأفادت وزارة الصحة السعودية برصد سبعة حالات وفاة جديدة ناجمة عن الفيروس خلال الساعات الأربعة وعشرون ساعة السابقة ، لكي يترتفع حصيلة ضحايا الجائحة في الإراضي السعودية إلى 246 حالة، بينما بلغ عدد المتعافين 11457 شخصا.

فى غضون ذلك، فقد قررت الحكومة في المملكة العربية السعودية، رفع الإجراءات الاحترازية التي سبق الإعلان عنها الشهر السابق في أحياء (الشريبات، بني ظفر، قربان، الجمعة، جزء من الإسكان، بني خدرة) بالمدينة المنورة، وذلك اعتبارًا من أمس الأول السبت ، وذلك من أجل الأنتهاء من فيروس كورونا بشكل كبير .

علي الجانب الأخر فقد كشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية، بأنه سوف يتم السماح للجميع سكان تلك المدن بالتجول، من اجل قضاء احتياجاتهم، من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة الخامسة مساءً، وكذلك استمرار عمل الأنشطة المستثناة والعمل بالإجراءات الوقائية الاحترازية الصحية، التي سبق الإعلان عنها.

ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك؛ لكي تؤكد بأن تلك الإجراءات تم اتخاذها في إطار جهود وزراة الصحة السعودية التي تبذلها الحكومة السعودية من اجل الحفاظ على الصحة العامة بمنع انتشار فيروس كورونا، وتخضع للتقييم المستمر مع الجهات الصحية، وتهيب بالجميع استشعار مسؤولياتهم الفردية من خلال الالتزام والتقيد بإجراءات العزل تحقيقًا للمصلحة العامة في الفترة المقبلة.