مساعد وزير الخارجية المصري السابق محمد حجازي

طالب مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق بضرورة العمل علي إعداد ملف شامل بشأن أزمة سد النهضة خلال المرحلة المقبلة.

جاءت هذه التصريحات بسبب الأزمة الأخيرة للسد الأثيوبي من أجل مواجهة التعنت من قبل الجانب الأثيوبي في هذا الموضوع.

وأكمل السفير محمد حجازي علي ضرورة عمل جميع أجهزة الدولة في مواجهة الأزمة نظرآ لأهميتة الكبيرة بالأمن القومي في مصر.

وأشار مساعد وزير الخارجية السابق خلال المؤتمر الذي تم عقده اليوم الي توتر العلاقات بين الجانبين المصري والأثيوبي في هذه الأزمة.

وأضاف الي المماطلة الغير مفهومة من جانب أثيوبيا خلال الفترة الأخيرة ورفضها للمقترحات من جانب مصر لمواجهة أزمة السد.

كما أوضح السفير حجازي الي ان الملف المصري القادم يجب ان يتضمن تعاونات إقليمية من الجانبين المصري والأثيوبي.

ونبه حجازي الي ضرورة عمل مصر اتفاقية قانونية مع الحكومة الأثيوبية علي غرار الأتفاقية بين مصر والسودان عام 1959.

مؤكدآ في الوقت ذاته علي ضرورة العمل بشكل علمي خلال التفاوضات القادمة بشأن سد النهضة لخروج جميع الأطراف رابحين.

وجب الذكر ان الرئيس المصري قد أشار في ندوه سابقة له علي ضرورة الألتزام بالأتزان في التعامل مع ملف أزمة سد النهضة.

وجاءت كلمة عبد الفتاح السيسي خلال الندوه التي تم عقدها يوم السبت الماضي وأعلن تقديمة خلالها تهنئة الي رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد لحصولة علي جائزة نوبل.

وطالب محمد حجازي بضرورة تجهيز هذا الملف لتقديمة خلال المقابلة القادمة للرئيس المصري مع رئيس الحكومة ابي أحمد في روسيا.